نتائج البحث عن
«بلغ عمر ، أن امرأة متعبدة حملت ، فقال عمر : أراها قامت من الليل تصلي فخشعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً زَنَتْ فقال عمرُ أراها كانت تُصلِّي من الليلِ فخشعتْ فركعتْ فسجدتْ فأتاها عادٍ من العُوَّادِ فتجثَّمَها فأرسلَ عمرُ إليها فقالت كما قال عمرُ فخلَّى سبيلَها .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بامرأةٍ ليس لها زوجٌ قد حملت فسألها عمرُ فقالت : إني امرأةٌ ثقيلةُ الرأسِ وقع علي رجلٌ وأنا نائمةٌ فما استيقظت حتى فرغَ فدرأَ عنها الحدَّ .
إذا استَأذَنَت أحَدَكُم امرَأتُه أن تَأتيَ المَسجِدَ فلا يَمنَعْها، قال: وكانَتِ امرَأةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تُصَلِّي في المَسجِدِ، فقال لها: إنَّكِ لَتَعلَمينَ ما أُحِبُّ، فقالت: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى تَنهاني، قال: فطُعِنَ عُمَرُ وإنَّها لَفي المَسجِدِ. .
أنَّ عُمرَ قالَ لهُ : أخبِرني برأيِكَ عن ليلةِ القَدرِ فذكَر معنى ما تقدَّمَ وفيه أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ : لا أُراها إلا في سبعٍ يبقَينَ مِن رمضانَ فقالَ عُمرُ : وافَقَ رأيي رأيُكَ .
أن عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج من اللَّيلِ فسمِع امرأةً تقولُ تطاول هذا اللَّيلُ واسودَّ جانبُه . . . . . .
أنَّ امرأةً مِن جُهَينةَ اعتَرَفَت عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالزِّنا، فأمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صلَّى عليها، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ رجَمْتَها ثُمَّ تصَلِّي عليها؟! فقال: لقد تابَت توبةً لو قُسِمَت بَيْنَ سبعينَ مِن أهلِ المدينةِ وَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أن جادت بنَفْسِها؟! .
سمع امرأةً من الليلِ تُصلِّي ، فقال : من هذه ؟ فقيل : الحولاءُ بنتُ تويتٍ لا تنامُ الليلَ ، فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَتِ الكراهيةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، اكْلُفُوا من العملِ ما لكم بهِ طاقةٌ .
أنه بلغَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع امرأةً من الليلِ تصلِّي فقال : من هذه ؟ قيل الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيتٍ ، لا تنامُ الليلَ فكرِه ذلك حتَّى عُرِفتِ الكراهيةُ في وجهِه ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا . اكلُفوا من العملِ ما لكم به طاقةٌ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: رأيتُ رُؤْيا لا أُرَاها إلَّا لحُضورِ أَجَلي، رأيتُ كأنَّ ديكا نقَرَني نقرتَيْنِ، قالَ: وذكَرَ لي أنَّهُ ديكٌ أحمَرُ، فقصَصْتُها على أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فقالَتْ: يقتُلُكَ رجُلٌ مِنَ العجَمِ. .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ منَ اللَّيلِ فسمِعَ امرأةً تقولُ: تطاولَ هذا اللَّيلُ واسوَدَّ جانبُهُ * وأرَّقَني ألَّا خليلَ ألاعبُهُ * فواللَّهِ لولا اللَّهُ أنِّي أراقبُهُ * لحُرِّكَ من هذا السَّريرِ جوانبُهُ. فسألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ابنتَهُ حفصةَ: كم أَكْثرُ ما تصبرُ المرأةُ عن زوجِها ؟ فقالت: ستَّةَ أشهرٍ أو أربعةَ أشهرٍ قالَ مالِكٌ: أشُكُّ أربعةً أو ستَّةً لا أدري ! فقالَ عُمرُ: لا أحبسُ أحدًا منْ جُيوشٍ أَكْثرَ من ذلِكَ .
بلغ عمرُ أنَّ سَمُرَةَ باع خمرًا فقال عمرُ قاتلَ اللهُ سَمُرَةَ . . . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمِعَ امرأةً تُصلّي من الليلِ فقال : من هذهِ ؟ فقيلَ : الحَوْلاءُ بنتُ تُويْتٍ لا تنامُ الليلَ فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عرفنَا الكراهةَ في وجههِ ثم قال إنّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا اكلفُوا من العملِ ما لكُم به طاقةٌ .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ سعدًا قال : من قرأ القرآنَ ألحقْتُه العَيْنَ فقال عمرُ : أُفٍّ أُفٍّ أَيُعطَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج