نتائج البحث عن
«بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة ، إذ انكسفت الشمس ، فجمعت أسهمي وقلت : لأنظرن»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا أترامى بأسهُمٍ لي بالمدينةِ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ فجمَعتُ أسهمي وقلتُ لأنظرنَّ ما أحدَثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كسوفِ الشَّمسِ فأتيتُهُ مِمَّا يلي ظهرَهُ وهوَ في المسجدِ فجعلَ يسبِّحُ ويكبِّرُ ويدعو حتَّى حُسِرَ عنها قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ وأربعَ سجْداتٍ
بينا أنا أترامى بأسهُمٍ لي بالمدينةِ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ فجمَعتُ أسهمي وقلتُ لأنظرنَّ ما أحدَثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كسوفِ الشَّمسِ فأتيتُهُ مِمَّا يلي ظهرَهُ وهوَ في المسجدِ فجعلَ يسبِّحُ ويكبِّرُ ويدعو حتَّى حُسِرَ عنها قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ وأربعَ سجْداتٍ .
كُنتُ أرتَمي بأسْهُمٍ لي بالمَدينةِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذتُها، فقُلتُ: واللَّهِ لأنظُرَنَّ إلى ما حَدَثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتَيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ رافِعٌ يَدَيه، فجَعَلَ يُسَبِّحُ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، حتَّى حُسِرَ عَنها، قال: فلَمَّا حُسِرَ عَنها، قَرَأ سورَتَينِ وصَلَّى رَكعَتَينِ. [وفي روايةٍ]: بينَما أنا أتَرَمَّى بأسْهُمٍ لي على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَسَفَتِ الشَّمسُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
بينَما أنا أرمي بأسْهُمي في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذِ انكَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذتُهنَّ، وقُلتُ: لأنظُرَنَّ إلى ما يَحدُثُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في انكِسافِ الشَّمسِ اليَومَ، فانتَهَيتُ إليه وهو رافِعٌ يَدَيه يَدعو، ويُكَبِّرُ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، حتَّى جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، فقَرَأ سورَتَينِ، ورَكَعَ رَكعَتَينِ. .
بينما أَتَرَمَّى بِأَسْهُمٍ في حياةٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ كسفتِ الشمسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وقلتُ لأنظرنَّ ما أَحْدثَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كسوفُ الشمسِ اليومَ فانتهيتُ إليه وهو رافعٌ يديْهِ يُسَبِّحُ ويَحْمَدُ ويُهَلِّلُ ويدعو حتى حُسِرَ عنِ الشمسِ فقرأ بسورتينِ وركع ركعتينِ .
كُنْتُ أرمي بأسهُمٍ بالمدينةِ إذ خسَفَت فنبَذْتُها فقُلْتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ ما يحدُثُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ في كسوفِ الشَّمسِ قال: فأتَيْتُه وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ في الصَّلاةِ رافعٌ يدَيهِ قال: فجعَل يُسبِّحُ ويحمَدُ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويدعو حتَّى حُسِر فلمَّا حُسِر عنها قرَأ سورتينِ وصلَّى ركعتينِ .
[عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وكان من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كنتُ أرتمي بأسْهُمٍ لي بالمدينةِ في حياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ كسَفَت الشَّمسُ فنَبَذْتُها، فقُلتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ إلى ما حدث لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ رافِعٌ يَدَيه، فجَعَل يُسَبِّحُ ويحمَدُ ويُهَلِّلُ ويدعو ويكَبِّرُ حتى حَسَر عنها، فلمَّا حَسَر عنها قرأ سورتَينِ، وصلَّى ركعتَينِ] وقال النَّسائيُّ: ركعتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ .
بَينَما أَتَرَمَّى بأسهمٍ لي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ، فنبذتُها وانطلقتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانتَهَيتُ وَهوَ قائمٌ رافعٌ يدَيهِ يسبِّحُ، ويُكَبِّرُ، ويحمَدُ، ويدعو حتَّى انجلَت، وقرأَ سورتَينِ، ورَكَعَ رَكْعتَينِ .
بينما أنا أرمي بأسهمٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسَفَتِ الشمسُ فنبَذتُهُنَّ ، وقلتُ : لأنظُرْ ما أُحدِثَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكسوفِ الشمسِ اليومَ ، فانتهَيتُ إليه وهو رافعٌ يدَيه يُسبِّحُ ، ويَحمَدُ ، ويُهَلِّلُ ، ويُكَبِّرُ ، ويدعو حتى حسرَ عنِ الشمسِ ، فقرَأ سورتَينِ ، وركَع ركعتينِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، قال: بَينَما أنا أتَرامى بأسْهمي في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ فنَبَذتُهنَّ، وسَعَيتُ أنظُرُ ما أحدَثَ كُسوفُ الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا هو رافِعٌ يَدَيه يُسَبِّحُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، فلَم يَزَلْ كَذلك حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمسِ، فقَرَأ سورَتَينِ، ورَكَعَ رَكعَتَينِ .
انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وأنا يَومَئِذٍ معهُ بِالمَدينةِ، فذكَرَ مَعناهُ. .
انكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَ ماتَ إبراهيمُ، فقال النَّاسُ: انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ. .
بينا أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضَلَّت إذ أقبل رَكبٌ -أو فوارسُ- معهم لواءٌ، فجعل الأعراب يطيفون بي؛ لمنزلتي من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ أَتَوا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجلًا فضَرَبوا عُنُقَه، فسألتُ عنه؟ فذكروا: أنه أعرَسَ بامرأةِ أبيه .
بينا أنا أطوفُ ، على إبلٍ لي ضلَّت ، إذ أقبل ركبٌ – أو فوارِسُ – معهم لواءٌ فجعل الأعرابُ يَطيفون بي ، لمنزلتي من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ أتَوْا قُبَّةً ، فاستخرجوا منها رجلًا فضربوا عنقَه ، فسألتُ عنه ؟ فذكروا : أنَّه أعرس بامرأةِ أبيه .
لا مزيد من النتائج