نتائج البحث عن
«بينا عمر في نعم من نعم الصدقة مر به رجلان ، فقال : من أين جئتما ؟ " قالا : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلانِ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: مِن أينَ أقبَلتُما ؟ قالا: مِن قِبَلِ ابنِ الزُّبَيرِ ، فأحَلَّ لنا أشياءَ كانَتْ تَحرُمُ علينا ، قال: ما أحَلَّ لكم مما كان يَحرُمُ عليكم ؟ قالا: أحَلَّ لنا بَيعَ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال: أتَعرِفانِ أبا حفصٍ عُمَرَ رضي اللهُ عنه ؟ قالا: نعَمْ ، قال: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه نهى أن تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ ، يَستَمتِعُ بها ما كان حيًّا ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ .
شرِب عمرُ بنُ الخطابِ لَبَنًا وأَعجبَه ، وقال لِلَّذي سقاه : مِن أينَ لك هذا اللبنُ ؟ ! فَأَخبَرَه أنه ورَد علَى ماءٍ – قد سَمَّاه - ؛ فإذا نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصدقةِ وهم يَسْقُونَ ، فحلَبوا لي مِن ألبانِها ، فجعلْتُه في سِقائي ، وهو هذا ، فَأَدْخَلَ عمرُ يَدَه فاستقاءَه .
بينا نحنُ جلوسٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ دخلَ رجلٌ على جملٍ فأناخَهُ في المسجدِ ثمَّ قالَ لَهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم متكئ بينَ ظَهرانَيهم قالا: فقُلنا هوَ الرَّجلُ الأبيضُ المتكِّئ. فقالَ الرَّجلُ: نشدتُكَ بربِّكَ وربِّ من قبلَكَ آللَّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن نصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ, قالَ: اللَّهمَّ نعَم, قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تأخذَ هذِهِ الصَّدقةَ من أغنيائنا فتقسِمَها على فقرائِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. فقالَ الرَّجلُ: آمَنتُ بالَّذي جئتَ بِهِ وأنا رسولُ مَن ورائي من قومي وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ أخو بني سعدِ بنِ بَكرٍ. .
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ. .
بيْنا عُمَرُ جالِسٌ [إذ مرَّ به رجلٌ، فقال لجُلَسائِه: لقد كان هذا -فيما أظُنُّ- كاهِنًا في الجاهليَّةِ، فأرسل إليه رجلًا فدعاه. فقال: أَنشُدُك باللهِ هل كنتَ كاهِنًا في الجاهليَّةِ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين ما لنا ولذِكرِ الجاهليَّةِ، وقد جاء اللهُ عزَّ وجَلَّ بالإسلامِ؟! فقال: نَشَدتُك باللهِ أكنتَ كاهِنًا؟ قال: اللهُمَّ نعَم. قال: فما أعجَبُ أتتك به شيطانتُك؟ قال: اللهُمَّ نعم، بينا أنا جالِسٌ يومًا إذ قالت لي: ألم تَرَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها، وإياسِها من نُسَّاكِها، ولحوقِها بالقِلاصِ وأحلاسِها؟ قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ! قال: أتيتُ مكَّةَ فإذا برجُلٍ عندَ بَعضِ تلك الأنصابِ يَذبَحُ عِجلًا فوقَفتُ رجاءَ أن أصيبَ من لحمِه، فلمَّا ذبحه صاح من جوفِه شيءٌ! فقال: يا آلَ ذَريح، أمرٌ نَجيح، رجلٌ يَصيح، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فارتَعَدَت فرائصي حتى وَقَعتُ] .
شرب عمرُ بنُ الخطابِ لبنًا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه : من أينَ لك هذا اللبنُ ؟ فأخبر أنه ورد ماءً قد سمَّاه ، فإذا بنَعَمٍ من نعمِ الصدقةِ وهم يَسقون ، فحلبوا لنا من ألبانِها ، فجعلته في سقائي هذا ، فأدخل عمرُ إصبعَه فاستَقاءَ .
مرَّ عمرُ برجلٍ فقالَ لقد كانَ هذا كاهِنًا ...وفيهِ فقالَ عمرُ: أخبِرني فقالَ نعَم بينا أنا جالِسٌ إذ قالت لي ألم ترَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها ... قالَ عمرُ: اللَّهُ أكبرُ فقالَ أتيتُ مكَّةَ فإذا برجلٍ عندَ تلكَ الأنصابِ .
غُشيَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ في وَجعِه حتى ظَنُّوا أنَّه قد فاضتْ نَفْسُه، حتى قاموا مِن عندِه وجَلَّلوه، فأفاقَ يُكبِّرُ، فكَبَّرَ أهلُ البَيْتِ، ثُمَّ قال لهم: غُشيَ علَيَّ آنِفًا؟ قالوا: نعمْ. قال: صدَقتُم! انطلَقَ بي في غَشيَتي رَجُلانِ، أجِدُ فيهما شِدَّةً وفَظاظةً، فقالا: انطلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العَزيزِ الأمينِ، فانطَلَقا بي حتى لَقيا رَجُلًا. قال: أين تَذهَبانِ بهذا؟ قالا: نُحاكِمُه إلى العَزيزِ الأمينِ. فقال: ارجِعا؛ فإنَّه مِن الذين كتَبَ اللهُ لهم السَّعادةَ والمَغفِرةَ وهم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، وإنَّه سيُمتَّعُ به بَنوه إلى ما شاء اللهُ. فعاش بعدَ ذلك شَهرًا. .
جاء الأسلَميُّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ على نَفْسِه أنَّه أصابَ امرأةً حَرامًا أربعَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ فقال كَلِمةً: أنِكْتَها؟ قال: نعمْ، قال: حتى غاب في ذلك منها كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعمْ، قال: هل تَدري ما الزِّنَا؟ قال: نَعم، أتَيتُ منها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ منِ امرأتِه حَلالًا، قال: فما تُريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلَينِ من أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، ولم تَدَعْه نَفْسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكِلابِ! فسكَتَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ برِجلِه، فقال: أين فُلانٌ وفُلانٌ؟ قالا: نحن ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلا فكُلا من جيفةِ هذا الحِمارِ! قالا: يا نَبيَّ اللهِ، غفَرَ اللهُ لكَ، مَن يَأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلتُما من عِرضِ أخيكما آنِفًا أشَدُّ من أكْلِ المَيْتةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه الآن لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغمِسُ فيها. .
لَقي ابنَ عمرَ رجلان بطريقِ المدينةِ فقالا : تركنا هذا الرَّجلَ يعنيان ابنَ الزُّبيرِ يبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال : لكنَّ أبا حفصٍ عمرَ أتعرِفانه ؟ قالا : نعم ، قال : قضَى في أمَّهاتِ الأولادِ أن لا يُبَعْن ولا يوهَبْن ولا يورَّثْن ، يستمتعُ بها صاحبُها ما عاش ، فإن مات فهي حُرَّةٌ .
كُنتُ مَعَ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ في البَقيعِ ننظُرُ إلى الهِلالِ، فأقبَلَ راكِبٌ، فتلقَّاهُ عُمَرُ، فقالَ: مِنْ أينَ جِئْتَ؟ قالَ: مِنَ المغرِبِ، فقالَ: أَهْلَلْتَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ عُمَرُ: اللَّهُ أكبَرُ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ. .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ينظرُ إلى الهلالِ فطلعَ راكبٌ فقالَ عمرُ من أينَ أقبلتَ قالَ منَ الشَّام قالَ أهللتَ قالَ نعم قالَ اللَّهُ أكبر [[يكفي] المؤمنون أحدَهم ]....... .
كُنْتُ مع البراءِ و عمرَ بالبَقِيعِ ، نَنْظُرُ إلى الهِلالِ ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ ، فقال لهُ عمرُ : من أين جِئْتَ ؟ قال مِنَ المغربِ ، قال : أهللْتُ ؟ قال : نَعَمْ ، قال عمرُ : اللهُ أكبرُ ، إنَّما يَكْفي المسلمينَ الرجلُ الوَاحِدُ .
مرَّ أُبَيٌّ على أبي هريرة فقال أينَ تُريدُ قال غُنَيْمَةً لِي قال نعم امْسَحْ رِغَامَها وأَطِبْ مَرَاحَها وصَلِّ في جانِبِ مراحِها فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ وائْتَنِسْ بها فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّها أرضٌ قَلِيلَةُ المطرِ يعني المدينةَ .
مرَّ أبي على أبي هُرَيرةَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: غُنَيمةً لي، قال: نَعَمْ، امسَحْ رُعامَها، وأطِبْ مُراحَها، وصَلِّ في جانِبِ مُراحِها، فإنَّها مِن دَوابِّ الجنَّةِ، وانتَسِئْ بها، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّها أرضٌ قَليلَةُ المَطَرِ. قال: يَعني المدينةَ. .
لا مزيد من النتائج