نتائج البحث عن
«بينما أنا قائم على الحي - وأنا أصغرهم سنا - على عمومتي إذ جاء رجل فقال : إنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا قائمٌ، على الحيِّ وأنا أصغرُهم، سنًّا على عمومتي إذ جاءَ رجلٌ، فقال: إنَّها قد حرِّمتِ الخمرُ، وأنا قائمٌ عليْهم أسقيهِم من فضيخٍ لَهُم "، فقالوا: اكفَئها فَكفأتُها فقلتُ لأنسٍ: ما هو؟ قال: «البُسرُ والتَّمرُ
بينما أنا قائمٌ على الحيِّ وأنا أصغرُهم سنًّا على عمومتي إذ جاء رجُلٌ فقال: إنَّها حُرِّمتِ الخمرُ وأنا قائمٌ عليهم أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم فقالوا: اكفَأْها فكفَأْتُها فقُلْتُ لأنسٍ: ما هو ؟ قال: البُسْرُ والتَّمرُ وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ فلم يُنكِرْه أنسُ بنُ مالكٍ
بينما أنا قائمٌ على الحيِّ وأنا أصغرُهم سنًّا على عمومتي إذ جاء رجُلٌ فقال: إنَّها حُرِّمتِ الخمرُ وأنا قائمٌ عليهم أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم فقالوا: اكفَأْها فكفَأْتُها فقُلْتُ لأنسٍ: ما هو ؟ قال: البُسْرُ والتَّمرُ وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ فلم يُنكِرْه أنسُ بنُ مالكٍ .
بينا أنا قائمٌ، على الحيِّ وأنا أصغرُهم، سنًّا على عمومتي إذ جاءَ رجلٌ، فقال: إنَّها قد حرِّمتِ الخمرُ، وأنا قائمٌ عليْهم أسقيهِم من فضيخٍ لَهُم "، فقالوا: اكفَئها فَكفأتُها فقلتُ لأنسٍ: ما هو؟ قال: «البُسرُ والتَّمرُ .
إنِّي لَقائِمٌ على الحَيِّ على عُمومَتي أسقيهم مِن فضيخٍ لهم وأنا أصغَرُهم سِنًّا، فجاءَ رَجُلٌ، فقال: إنَّها قد حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: اكفِئْها يا أنَسُ، فكَفَأتُها. قال: قُلتُ لأنَسٍ: ما هو؟ قال: بُسرٌ ورُطَبٌ. قال: فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنْتُ قائمًا على الحيِّ عمومتي أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم وكُنْتُ أصغرَهم سنًّا فجاء رجُلٌ فقال: إنَّها قد حُرِّمتِ الخمرُ قالوا: يا أنسُ اكفَأْها قال: فكفَأْتُها قال سليمانُ: فقُلْتُ: ما كانت ؟ قال: بُسْرًا ورُطَبًا قال: وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ .
كنتُ قائمًا على الحَيِّ أَسْقيهم -على عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ. فقيلَ: حُرِّمتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها. فكَفَأْناها، قلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسْرٌ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها، فكَفَأنا، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسًا يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لَقائِمٌ على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخٍ لَهم، إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: إنَّها قد حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها يا أنَسُ. فكَفَأتُها. فقُلتُ لأنَسٍ: ما هيَ؟ قال: بُسرٌ ورُطَبٌ قال: فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، قال: وحَدَّثَني رَجُلٌ عَن أنَسٍ أنَّه قال ذلك أيضًا. .
كنت قائما على الحيّ أسقيهِم عمومتِي -وقوله عمومتِي في موضعِ خفضٍ على البدلِ من قَوْلِه ( الحَيّ ) وأطلقَ عليهم عمومتهُ لأنهم كانُوا أسنّ منه- [ و] فيهم أبا بكرٍ وعمرَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِخيبرَ حمارٌ أسوَدُ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ مَن أنتَ فقالَ أنا عمرُو بنُ فِهرَانَ كنَّا سبعةَ إخوةٍ وكُلُّنا رَكِبَنا الأنبياءُ وأنا أصغرُهم وكنتُ لكَ فمَلَكني رجلٌ من اليهودِ وكنتُ إذ أذكرُكَ عثرتُ بِهِ فيوجِعُني ضربًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَ يعفورُ .
بينما رجلٌ في فلاةٍ إذ سمِع رعدًا في سحابٍ فسمِع كلامًا : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِه ، فجاء ذلك السَّحابُ إلى جرَّةٍ فأفرغ ما فيها من الماءِ ، ثمَّ جاء إلى ذُنابَىْ شرَجٍ فانتهَى إلى شرَجِه واستوعب الماءَ ، ومشَى الرَّجلُ مع السَّحابةِ حتَّى انتهَى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقتِه فسقاها ، فقال : يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ قال : ولمَ تسألُ ؟ أنا فلانٌ ، قال : إنِّي سمِعتُ في سحابِ هذا الماءِ : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك ، فما تصنعُ فيها إذا صرَمتَها ؟ قال : أما إذ قُلتَ ذلك ، فإنِّي أجعلُها على ثلاثةِ أثلاثٍ : أجعلُها ثلثًا لي ولأهلي ، وأردُّ ثلثًا فيها ، وأجعلُ ثلثًا في المساكينِ والسَّائلين وابنِ السَّبيلِ .
بيْنما أنا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، إذ جاء أعرابيٌّ يَطلُبُ شَجَّةً، فقال عمرُ: إنَّا معاشِرَ أهْلِ القُرى لا نَتعاقَلُ المُضَغَ بيْننا. .
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشَيءٍ قَطُّ يقولُ: إنِّي لَأظُنُّه كَذا، إلَّا كان كما يَظُنُّ، بينَما عُمَرُ جالِسٌ إذ مَرَّ به رَجُلٌ جَميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظَنِّي، أو إنَّ هذا على دينِه في الجاهِليَّةِ، أو لقد كان كاهِنَهم، عليَّ الرَّجُلَ. فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجُلٌ مُسلِمٌ، قال: فإنِّي أعزِمُ عليك إلَّا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهِنَهم في الجاهِليَّةِ، قال: فما أعجَبُ ما جاءَتكَ به جِنِّيَّتُكَ؟ قال: بينَما أنا يَومًا في السُّوقِ جاءَتني أعرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالت: ألَم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها، ويَأسَها مِن بَعدِ إنكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ وأحلاسِها! قال عُمَرُ: صَدَقَ، بينَما أنا نائِمٌ عِندَ آلِهَتِهم إذ جاءَ رَجُلٌ بعِجلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ -لَم أسمَعْ صارِخًا قَطُّ أشَدَّ صَوتًا منه- يقولُ: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فوثَبَ القَومُ، قُلتُ: لا أبرَحُ حتَّى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثُمَّ نادى: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقُمتُ، فما نَشِبنا أن قيلَ: هذا نَبيٌّ. .
لا مزيد من النتائج