نتائج البحث عن
«بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب يوم الجمعة إذ قدمت عير ، فذكره»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا إذ قدِمَت عيرُ المدينةِ فابتدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا فيهم أبو بَكْرٍ، وعمر، ونزلت هذِهِ الآيةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا، إذا قدِمَت عيرُ المدينةِ، فابتَدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَبقَ منهُم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، منهُم أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ونزلتِ الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَومَ الجُمُعةِ إذ قدِمَت عيرٌ إلى المَدينةِ، فابتَدَرَها أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى لَم يَبقَ معهُ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجمعة: 11]. .
عن أبي هُرَيرةَ أخبَرَه: أنَّ عُمَرَ بَينا هو يَخطُبُ... فذَكَرَه [بَينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ إذ جاءَ رَجُلٌ فجَلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الجُمُعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ. فقال عُمَرُ: وأيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِل]؟ .
قدِمَت عيرُ المَدينةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فخَرَجَ النَّاسُ، وبَقيَ اثنا عَشَرَ، فنَزَلَت: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجُمُعة: 11] .
بَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قدِمَتْ عِيرٌ إلى المدينةِ فابتدَرها أصحابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى لم يَبْقَ منهم إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا : منهم أبو بكرٍ وعُمَرُ ونزَلَتِ الآيةُ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ الكُراعُ، وهَلَكَ الشَّاءُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فمَدَّ يَدَيه ودَعا. .
بَيْنَما رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُنا يَوْمَ الجُمُعةِ، إذ أَقبَلَتْ عيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، فالْتَفَتوا إليها وانْفَضَّوا إليها، وتَرَكوا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ليس معَه إلَّا أرْبَعونَ رَجُلًا أنا فيهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا يومَ الجمعةِ إذْ أقبلتْ عِيرٌ تَحملُ الطعامَ حتى نَزلوا بالبقيعِ فالتفتُوا إليها وانفضُوا إليها وتركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معهُ إلا أربعونَ رجلًا أنا مِنهمْ فأنزلَ اللهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُنا يومَ الجمعةَ إذ أقبلَتْ عيرٌ تحملُ الطَّعامَ حتَّى نزلوا بالبقيعِ فالتفَتوا إليها وانفضُّوا إليها وترَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معَهُ إلَّا أربعونَ رجلًا أَنا فيهِم قالَ : فأنزلَ اللَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا يومَ الجمعةِ إذ أقبَلَت عيرٌ تحملُ الطَّعامَ حتَّى نزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفتوا إليها وانفضُّوا إليها وترَكوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معَهُ إلَّا أربَعونَ رجلًا، أَنا فيهم، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } .
بَينَما نحن نُصَلِّي الجُمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، إذْ أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ طَعامًا، قال: فالتَفَتوا إليها حتى ما بَقِيَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، إلَّا اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ قدِمَت عِيرٌ إلى المدينةِ، فابتَدَرَها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى لم يبْقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تتابَعْتُم حتَّى لا يبْقَى منكم أحدٌ، لَسَالَ لكم الوادي نارًا، فنزَلَت هذه الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]. وقال: في الاثْنَيْ عشَرَ رجُلًا الَّذين ثَبَتوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بكرٍ وعمَرُ رضوانُ اللهِ عليهما. .
[عَن أبي هُرَيْرةَ] قالَ: بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذْ دخلَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، فعرَّضَ بِهِ، فقالَ: ما بالُ رجالٍ يتأخَّرونَ بعدَ النِّداءِ؟ قالَ عُثمانُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما زدتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ أن توضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ، قالَ: الوُضوءُ أيضًا؟ أوَلَم تسمع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُمُ الجمعةَ فليغتسِلْ؟ [وفي روايةٍ]: يخطُبُ النَّاسَ. ولم يقُل: يومَ الجُمعةِ .
لا مزيد من النتائج