نتائج البحث عن
«بين حوضي كما بين أيلة ومضر ، آنيته أكثر أو قال : مثل عدد نجوم السماء ، ماؤه»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه. .
ما بيْنَ طَرَفَيْ حَوضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه أبدًا. .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: ما بينَ طرفَي حَوضي النَّبيِّ كما بينَ أيلةَ ومِصرَ، وإنَّ آنيتَهُ أَكْثرُ، أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ، أحلى منَ العَسلِ، وأطيَبُ ريحًا منَ المسكِ، وأبردُ منَ الثَّلجِ، من شربَ منهُ شربةً لم يظمَأْ بعدَها .
ما بينَ حافَّتَيْ حَوْضِي ما بينَ أيلةَ إلى عُمانَ وما بين المدينةِ إلى صنعاءَ فيه أباريقُ من ذهبٍ وفِضَّةٍ مِثلُ عددِ نجومِ السماءِ أو أكثرَ من نجومِ السماءِ قال هشامٌ ما بينَ ناحِيَتَيْ حَوْضِي .
يا معشرَ الأنصارِ موعِدُكم حوضي آنيتُهُ أَكثَرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ وإن عرضَهُ كما بيني وبينَ صنعاءَ أو كما بيني وبينَ عُمانَ. .
إن لي حوضًا كما بين أيلةَ وصنعاءَ آنيتُه عددُ نجومِ السماءِ .
حَوْضي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ له مِيزابانِ أحَدُهما مِن ذهَبٍ والآخَرُ مِن فضَّةٍ آنيتُه عَدَدَ نجومِ السَّماءِ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وريحُه أطيَبُ مِن المِسْكِ مَن شرِب منه لَمْ يظمَأْ أبدًا .
حوضي ما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ له ميزابانِ أحدُهما من الذهبِ والآخرُ من فضةٍ آنيتُه عددُ نجومِ السماءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وريحُه أطيبُ مِن المسكِ مَن شرب منه لم يظمأْ أبدًا .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
قال لي أبو هريرةَ يا فرزدقُ إني أراك صغيرَ القدمينِ فإنْ أمكنَك أنْ يكونَ لهما عندَ الحوضِ مكانٌ فافعلْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حوضِي ما بينَ عمانَ وأيلةَ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ آنيتُه مثلَ عددِ نجومِ السماءِ مَن شرِب منه لم يظمأْ أبدًا وفي روايةٍ إن لي حوضًا يرِدُه علي أمتي كما بينَ صنعاءَ ويثربَ .
إن قدْرَ حوْضِي ما بين أيْلَةَ إلى صنعاءَ وإنّ فيهِ من الأبارِيقِ عددَ نجومِ السماءِ .
ما بين ناحِيَتَيْ حَوضي كما بين أَيْلةَ إلى صَنْعاءَ مَسيرةَ شَهرٍ، عَرضُه كطُولِه، فيه مرزابانِ ينبَعِثانِ مِنَ الجنَّةِ مِن وَرِقٍ وذَهَبٍ، أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، فيه أباريقُ عَدَد نُجومِ السَّماءِ .
ما بينَ ناحيتَي حَوضي كما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شَهرٍ عَرضُهُ كطولِهِ فيهِ ميزابانِ مُثعَبانِ منَ الجنَّةِ من ورِقٍ وذَهبٍ أبيضُ منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ فيهِ أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ .
ما بين ناحَيتَي حوضي كما بين ( أَيلةَ ) إلى ( صنعاءَ ) مسيرةُ شهرٍ عرضُه كطولِه ، فيه مَرزابان ينبعثان من الجنةِ من ورِقٍ وذهبٍ ، أبيضُ من اللَّبنِ ، وأبردُ من الثَّلجِ ، فيه أباريقُ عددُ نجومِ السماءِ .
لا مزيد من النتائج