نتائج البحث عن
«تحاجت النار والجنة ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة :»· 16 نتيجة
الترتيب:
تحاجَّتِ النَّارُ والجنَّةُ فقالتِ النَّارُ أوثرتُ بالمتَكبِّرينَ والمتجبِّرينَ وقالتِ الجنَّةُ فما لي لا يدخلني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم وعجزُهم فقال اللَّهُ للجنَّةِ أنتِ رحمتي أرحمُ بِك من أشاءُ من عبادي وقالَ للنَّارِ أنتِ عذابي أعذِّبُ بِك من أشاءُ من عبادي ولِكلِّ واحدةٍ منكم ملؤُها فأمَّا النَّارُ فلا تمتلئُ فيضعُ قدمَه عليها فتقولُ قَطْ قَطْ فَهنالِك تمتلئُ ويزوي بعضُها إلى بعضٍ وفي رواية احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ
تحاجَّتِ النارُ والجنةُ ، فقالتِ النارُ : أُوثرتُ بالمتكبِّرينَ ، والمتجبِّرينَ ، وقالتِ الجنةُ فما لي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسَقَطُهُمْ ، وعَجَزُهُمْ؟ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ للجنةِ : إنما أنتِ رحمتي ، أرحمُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، وقال للنارِ : إنما أنتِ عذابي أُعذبُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها ، فأمَّا النارُ ، فلا تمتلئُ حتى يضعَ اللهُ قدمَه عليها فتقولُ : قَطْ قَطْ ، فهنالك تمتلئُ ، وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ، فلا يظلمُ اللهُ من خَلْقِه أحدًا ، وأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ يُنشئُ لها خَلْقًا
تَحاجَّتِ النَّارُ والجَنَّةُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: فما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم وعَجَزُهم؟ فقال اللهُ للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولكُلِّ واحِدةٍ مِنكُم مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ، فيَضَعُ قدَمَه عليها، فتَقولُ: قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ. وفي روايةٍ: احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ. .
تحاجَّتِ النارُ والجنةُ ، فقالتِ النارُ : أُوثرتُ بالمتكبِّرينَ ، والمتجبِّرينَ ، وقالتِ الجنةُ فما لي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسَقَطُهُمْ ، وعَجَزُهُمْ؟ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ للجنةِ : إنما أنتِ رحمتي ، أرحمُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، وقال للنارِ : إنما أنتِ عذابي أُعذبُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها ، فأمَّا النارُ ، فلا تمتلئُ حتى يضعَ اللهُ قدمَه عليها فتقولُ : قَطْ قَطْ ، فهنالك تمتلئُ ، وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ، فلا يظلمُ اللهُ من خَلْقِه أحدًا ، وأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ يُنشئُ لها خَلْقًا .
احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنارُ[فَقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ، والْمُتَجَبِّرِينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: فَما لي لا يَدْخُلُنِي إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُمْ وغِرَّتُهُمْ؟] فذَكَرَ الحديثَ، وفيه: فقال لِلجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بِكِ مَن أشاءُ. .
تحاجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بالمُتكبِّرينَ والمُتجَبِّرينَ وقالتِ الجنَّةُ : لا يدخُلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم فقال اللهُ للجنَّةِ : أنتِ رحمتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي وقال للنَّارِ : أنتِ عذابي أُعذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فأمَّا النَّارُ فلا تمتلِئُ حتَّى يضَعَ اللهُ جلَّ وعلا قدَمَه فيها فتقولُ : قَطْ قَطْ فهناك تمتلِئُ وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ولا يظلِمُ اللهُ أحَدًا وأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُنشِئُ لها خَلْقًا ) .
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ قال اللهُ تَبارَك وتَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولِكُلِّ واحِدةٍ منهما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجلَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشِئُ لها خَلقًا. .
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: فما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَفِلَتُهم وغِرَّتُهم؟ فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ للجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي. وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها. فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ رِجلَه فتَقولُ: قَطْ قَطْ -أي: حَسبي- فهَنالِكَ تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ يُنشِئُ لَها خَلقًا .
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: فما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم وغِرَّتُهم؟ قال اللهُ للجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولكُلِّ واحِدةٍ مِنكُما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حتَّى يَضَعَ اللهُ تَبارَك وتَعالى رِجلَه، تَقولُ: قَطْ قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ، ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ يُنشِئُ لها خَلقًا. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ أبي هُرَيرةَ، إلى قَولِه: ولكِلَيكُما عليَّ مِلؤُها، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِنَ الزِّيادةِ. .
احتَجَّتْ الجنَّةُ و النَّارُ [فَقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ والمُتَجَبِّرِينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدْخُلُنِي إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُمْ؟] و قالَ اللهُ للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي أرحمُ بِكِ مَنْ أشاءُ مِن عبادِي [وقالَ لِلنَّارِ: إنَّما أنْتِ عَذابِي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادِي، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منهما مِلْؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمْتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ، فَهُنالِكَ تَمْتَلِئُ ويُزْوَى بَعْضُها إلى بَعْضٍ، ولا يَظْلِمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلْقِهِ أحَدًا، وأَمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُنْشِئُ لها خَلْقًا.] .
اختصمت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أُوثِرتُ بالمُتكبِّرين والمُتجبِّرين ، قال : وقالت الجنَّةُ : ما لي لا يدخلُني إلَّا سفلةُ النَّاسِ وسُقَّاطُهم –أو كما قال - فقال : اللهُ لها – أيْ للجنَّةِ : أنت رحمتي أرحمُ بك من شئتُ من خلقي . . . ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها، فأمَّا جهنَّمُ فإنَّها لا تمتلِئُ حتَّى يضعَ اللهُ قدمَه فيها ، فهنالك تمتلِئُ وينزوي بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ : قَدْ قَدْ قَدْ ، وأمَّا الجنَّةُ : فإنَّ اللهَ يُنشِيءُ لها خلقًا .
تحاجَّت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أُوثرت بالمستكبرين والمتجبِّرين ، وقالت الجنَّةُ : فما لي لا يدخلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسقَطُهم وعجَزُهم، قال اللهُ للجنَّةِ : إنَّما أنت رحمتي ، أرحمُ بك من أشاءُ من عبادي ، وقال للنَّارِ : إنَّما أنت عذابي ، أعذِّبُ بك من أشاءُ من عبادي ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها وأمَّا النَّارُ فلا تمتلئُ حتَّى يضعَ اللهُ رِجلَه فيها فتقولُ : قطْ ، قطْ ، قطْ، فهنالك تمتلِئُ ويُزوَى بعضُها إلى بعضٍ ، ولا يظلمُ اللهُ عزَّ وجلَّ من خلقِه أحدًا . وأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشئُ لها خلقًا .
اختَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ إلى رَبّهِما، فقالتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، ما لها لا يَدخُلُها إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم، وقالتِ النَّارُ: - يَعني- أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ، فقال اللهُ تَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي، أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولِكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها، قال: فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِن خَلقِه أحَدًا، وإنَّه يُنشِئُ للنَّارِ مَن يَشاءُ، فيُلقَونَ فيها، فتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، ثَلاثًا، حتَّى يَضَعَ فيها قدَمَه، فتَمتَلِئُ، ويُرَدُّ بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ قَطْ. .
اختصمتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهما فقالت الجنةُ يا ربِّ ما لها لا يَدْخُلُهَا إلا ضعفاءُ الناسِ وَسَقَطُهُمْ وقالت النارُ إني أُوثِرْتُ بالمتكبرينَ فقال اللهُ تعالى للجنةِ أنتِ رحمتي وقال تعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصِيبُ بكِ من أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُهَا قال فأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ تعالى لا يَظْلِمُ من خَلْقِهِ أحدًا وإنَّهُ يُنْشِئُ للنارِ من يشاءُ فيُلْقَوْنَ فيها فتقولُ هل من مزيدٍ ثلاثًا حتى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتمتلئُ ويُرَدُّ بعضها إلى بعضٍ فتقولُ قَطْ قَطْ قَطْ .
احتَجَّتِ النَّارُ والجنَّةُ، فقالتِ النَّارُ: يَدخُلُني الجبَّارون، والمُتكَبِّرون. وقالتِ الجنَّةُ: يَدخُلُني الضُّعفاءُ، والمَساكينُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ للنَّارِ: أنتِ عَذابي، أنتَقِمُ بكِ ممَّن شِئتُ. وقال للجنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن شِئتُ. .
اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون ، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ . وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ .
لا مزيد من النتائج