نتائج البحث عن
«تزوج أحد الستة من أصحاب الشورى يهودية ، فقلت له : الزبير هو ؟ قال الشعبي : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حميدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريِّ، عن الشَّعْبيِّ -وفي رِوايةٍ: أنَّ عامِرًا الشَّعْبيَّ حَدَّثَه- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذَها، فأَحْياها، فهي له- قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ. .
عن عمرَ قال له النَّاسُ في الشُّورَى ألا تُشيرُ علينا ؟ قال : لا أُبالي أن أفعلَ، رؤوسُ قريشٍ ، ومن سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سبعةٍ فسمَّى السِّتَّةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ .
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه. .
عن عامِرٍ الشَّعبيِّ، قال: أرسَل إليَّ عَبدُ الحَميدِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، فإذا عِندَه عَبدُ اللهِ بنُ ذَكوانَ أبو الزِّنادِ مَولى قُرَيشٍ، وقد ذَكَرا مِن أصحابِ الأعرافِ ذِكرًا ليسَ كَما ذَكَرا. قال: فقُلتُ لهما: إن شِئتُما أنبأتُكما ما ذَكَرَ مِن أمرِهم حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قال: فقالا: هاتِ. قال: فقُلتُ: قال حُذَيفةُ: ذَكَرَ أنَّ أصحابَ الأعرافِ قَومٌ تَجاوزَت بهم حَسَناتُهمُ النَّارَ، وقَصُرَت بهم سَيِّئاتُهم مِنَ الجَنَّةِ، فإذا صُرِفَت أبصارُهم تِلقاءَ أصحابِ النَّارِ قالوا: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}، فبَينَما هم كذلك إذ طَلعَ عليهم رَبُّهم، فقال لهم: قوموا فادخُلوا الجَنَّةَ فإنِّي قد غَفرتُ لكُم .
عن حُذيفةَ أنَّه تزوَّجَ يهوديَّةً .
قالَ عُمَرُ لأصْحابِ الشُّورى: «للهِ دَرُّهم لو وَلَّوْها الأُصَيْلِعَ، كيف يَحمِلُهم على الحقِّ، وإنْ حُمِلَ على عُنقِه بالسَّيفِ»، قالَ: فقلْتُ: تَعلَمُ ذلك منه ولا تُولِّيه؟ قالَ: «إنْ أستَخلِفْ؛ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خَيرٌ منِّي، وإنْ أترُكْ؛ فقد ترَكَ مَن هو خَيرٌ منِّي». .
وعن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أنَّه تزوَّج يهوديةً .
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .
حديث: "بلَغَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ أنَّ مُعاويةَ عَزمَ على أن يحُجَّ ويَقبِضَ مالًا لابنِ الزُّبَيرِ [فخَرَجَ بمَن خَفَّ مَعهُ، فبَلَغَني فخَرَجتُ إليه، فرَأيتُ خَيلًا مَربوطةً وآلةً مِن آلةِ الحربِ، فقُلتُ له: تُريدُ أن تُقاتِلَ؟ قال: إي والذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّ أبي حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ]". .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
عنِ الشَّعبيِّ، قال: أرسَل إليَّ عَبدُ الحَميدِ، فسَألني عن أصحابِ الأعرافِ؟ فقُلتُ: إن شِئتَ حَدَّثتُك. قال: فحَدِّثْني. فقُلتُ: قال حُذَيفةُ -أراه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بأهلِ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وبأهلِ النَّارِ إلى النَّارِ، ثُمَّ يُقالُ لأصحابِ الأعرافِ: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: نَنتَظِرُ أمرَك. فيُقالُ لهم: إنَّ حَسَناتِكُم جازَت بكُمُ النَّارَ أن تدخُلوها، وحالت بَينَكُم وبَينَ الجَنَّةِ خَطاياكُم، فادخُلوا بمَغفِرَتي ورَحمَتي .
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لرجلٍ : هل تزوَّجتَ ؟ قال : ليس عندي ما أتزوّجُ قال : أليس معك ?قل هو اللهُ أحَدٌ? ؟ [ الإخلاص : 1 ] قال : بلى . قال : ربعُ القرآنِ ، أليس معك إذا زلزلَتْ ؟ قال : بلى قال : ربعُ القرآنِ ، تزوَّجْ ، تزوَّجْ . .
أنَّ قُدامةَ بنَ مظعونٍ تزوَّجَ ابنةَ الزُّبيرِ حين نفَسَتْ فقيلَ له ، فقال : ابنةُ الَّذبحُ إنْ مِتُّ وَرَثَتْنِي وإنْ عِشْتُ كانتِ امرأَتي .
لا مزيد من النتائج