نتائج البحث عن
«تصدقن ولو من حليكن . قالت : وكان عبد الله خفيف ذات اليد فقالت له : أيسعني أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ .
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِّيكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ ألْقَى عليه المَهابةَ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجْزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوْجي وأيتامٍ لي في حِجْري؟ .
«تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ [«تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ» قالت: فكان عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لها: زَينَبُ، تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «مَن هُما؟» فقال زَينَبُ: فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: «نَعَم لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ»] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنِّساءِ: تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ، قالت: فكانَ عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عَن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها: زَينَبُ تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عَن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن هُما؟ فقال زَينَبُ: فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: نَعَم، لَهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. .
فذَكَرَه [قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنِّساءِ: تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ، قالت: فكانَ عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عَن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها: زَينَبُ تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عَن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن هُما؟ فقال زَينَبُ: فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: نَعَم، لَهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ]. .
تصدقن يا معشر النساء ! ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبدالله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة . فأته فاسأله . فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت : فقال لي عبدالله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت . فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . حاجتي حاجتها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما ، على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الزيانب ؟ قال امرأة عبدالله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة . وفي رواية : تصدقن . ولو من حليكن . وساق الحديث
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ ) .
عن زَينَبَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ». قالت: وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، فقال: اذهَبي أنتِ فاسأليه. قالت: فانطَلَقتُ، فانتَهَيتُ إلى بابِه، فإذا عليه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ اسمُها زَينَبُ، حاجَتي حاجَتُها، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ، قالت: فقُلنا له: سَلْ لَنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حُجورِنا؟ قالت: فدَخَلَ عليه بلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قالت: فقال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، تَسألانِكَ عنِ النَّفَقةِ على أزواجِهما، وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلك عنهما مِنَ الصَّدَقةِ؟ قالت: فخَرَجَ إلينا، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ" .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ. .
تصدَّقنْ يا معشرَ النِّساءِ ولو من حُليِّكنَّ قالت : فرجعتُ إلى عبدِ اللهِ , فقلتُ : إنَّك رجلٌ خفيفُ ذاتِ اليدِ , وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرنا بالصَّدقةِ , فائْتِه فاسألْه , فإن كان يُجزِئُ ذلك عنِّي , وإلَّا صرفُتها إلى غيرِكم , قالت : فقال لي عبدُ اللهِ , بل ائتيه أنتِ , قالت : فانطلقتُ فإذا امرأةٌ من الأنصارِ ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجتُها حاجتي , قالت : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقِيتْ عليه المهابةُ , قالت : فخرج علينا بلالٌ , فقلنا له ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبِرْه أنَّ امرأتَيْن بالبابِ , تسألانك : أتُجزِئُ الصَّدقةُ عنهما على أزواجِهما وعلى أيتامٍ في حجورِهما , ولا تخبِرْه من نحن , قالت فدخل بلالٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هما ؟ فقال : امرأةٌ من الأنصارِ , وزينبُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, أيُّ الزَّيانبِ ؟ قال امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لهما أجرانِ : أجرُ القرابةِ , وأجرُ الصَّدقةِ .
تصدَّقْنَ يا معشرَ النساءِ ولو من حُلِيِّكِنَّ فإنكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت : لم يا رسولَ اللهِ قال : لأنكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ .
"تصدَّقْنَ يا مَعشرَ النِّساءِ، ولو مِن حُليِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ"، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِليَةِ النَّساءِ، فقالتْ: لمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ". .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ فأتت زينبُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجي محتاجٌ فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليهِ قالَ نعم لكِ أجرانِ .
لا مزيد من النتائج