نتائج البحث عن
«تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين ، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا»· 17 نتيجة
الترتيب:
تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين . فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا . إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : اركوا هذين حتى يصطلحا . اركوا هذين حتى يصطلحا
تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا .
تُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ ، فيغفرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ اليومِ ، لِكُلِّ امرئٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، إلَّا امرأً كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ ، فيُقالُ : ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحا ، ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحا
تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا.
تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا. .
تُعرَضُ الأعمالُ في كُلِّ يَومِ خَميسٍ واثنَينِ، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك اليَومِ لكُلِّ امرِئٍ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، إلَّا امرَأً كانَت بينَه وبينَ أخيه شَحناءُ، فيُقالُ: اركوا هَذَينِ حتَّى يَصطَلِحا، اركوا هَذَينِ حتَّى يَصطَلِحا. .
تُعرضُ الأعمالُ في كلِّ خميسٍ واثنينَ . . .
أنهُ تفتحُ أبوابُ الجنَّةِ في كلِّ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ لِكلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلٌ كانَ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقال: أنظِروا هذينِ حتَّى يصطَلِحا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أكثرُ ما يَصومُ الاثنينِ والخَميسَ، فقيلَ له، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ -أو: كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ-، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لكُلِّ مسلمٍ -أو: لكُلِّ مؤمنٍ- إلَّا المتهاجِرَيْن، فيقولُ: أخِّرْهما. .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما. .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما .
تُفتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ في كُلِّ اثنَينِ وخَميسٍ -قال مَعمَرٌ: وقال غَيرُ سُهَيلٍ- وتُعرَضُ الأعمالُ في كُلِّ اثنَينِ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لكُلِّ عَبدٍ لا يُشرِكُ به شَيئًا إلَّا المُتَشاحِنَينِ، يَقولُ اللهُ للمَلائِكةِ: ذَروهما حَتَّى يَصطَلِحا .
إنَّ الأعمالَ تُعرضُ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلَّا رجلَيْن فإنَّه يقولُ أخِّروا هذَيْن حتَّى يصطلحا .
كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهما .
تُعرضُ أعمالُ الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مَرتيْنِ : يومَ الإثْنينِ ، و يومَ الخميسِ ، فيُغفَرُ لِكلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ ، إلا عبدًا بَينَهُ و بين أخِيهِ شحناءُ ، فيُقالُ اتْركُوا هذَيْنِ حتى يَفِيئا .
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ: يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لكلِّ مؤمنٍ إلَّا عبدًا بيْنَه وبيْنَ أخيه شحناءُ فيُقالُ: اترُكوا هذينِ حتَّى يَفِيئَا .
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كلِّ جُمعةٍ مرَّتينِ: يومَ الاثنَينِ، ويومَ الخميسِ، فيُغفَرُ لِكُلِّ مؤمنٍ، إلَّا عبدٌ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقولُ: اترُكوا، أو أرجِئوا هذَينِ حتَّى يفيئا .
لا مزيد من النتائج