نتائج البحث عن
«تلا ابن عباس هذه الآية : قل لا أجد ، الآية ، فقال : " ما خلا هذا فهو حلال»· 15 نتيجة
الترتيب:
تلا ابنُ عباسٍ هذه الآيةَ { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَّ إِلَيَّ مُحَرَّمًا } ما خلا هذا فهو حلالٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان أهلُ الجاهليَّةِ يأكُلونَ أشياءَ، ويَترُكونَ أشياءَ تقذُّرًا، فبعَث اللهُ نبيَّهُ، وأنزَل كتابَهُ، وأحلَّ حَلالَهُ، وحرَّم حَرامَهُ، فما أحلَّ فهو حَلالٌ، وما حرَّم فهو حَرامٌ، وما سكَت عنه فهو عَفْوٌ، ثمَّ تَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، الآيةَ. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يَأكُلونَ أشياءَ، ويَترُكونَ أشياءَ تَقَذُّرًا، فبعَثَ اللهُ تَعالَى نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ كِتابَهُ، وأحَلَّ حلالَهُ وحَرَّمَ حرامَهَ، فما أحَلَّ فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، وتَلَا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] الآيةَ. .
عنْ عمرِو بنِ دينارٍ قالَ: قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنْ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ زمنَ خَيبرَ. قالَ: قد كان يقولُ ذلك الحَكَمُ بنُ عمرٍو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ أَبَى ذلك البَحْرُ -يعني ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما- وقَرَأَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] الآيةَ. وقد كان أهلُ الجاهليَّةِ يتركونَ أشياءَ تَقذُّرًا، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ وبيَّنَ حَلالَهُ وحَرامَهُ، فما أحَلَّ فهو حَلالٌ، وما حرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} [الأنعام: 145]. .
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : إنَّهُمْ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عَنْ لحومِ الحُمرِ الأهليةِ يومَ خيبرَ ؟ قال : قدْ كان يقولُ ذلكَ الحكمُ بنُ عمرٍو عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكنْ أَبى ذلكَ البحرُ – يعني ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما – وقرأَ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا } الآيةُ . وقدْ كان أهلُ الجاهليةِ يتركونَ أشياءَ تقذرًا ؛ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ وبيَّنَ حلالَهُ وحرامَهُ ، فما أحلَّ فهوَ حلالٌ ، وما حرمَ فهوَ حرامٌ ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، ثمَّ تَلا هذهِ الآيةُ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَأكُلونَ أشْياءَ ويَتْرُكونَ أشْياءَ تَقَذُّرًا، فبَعَثَ اللهُ نَبِيَّه وأَنزَلَ كِتابَه وأَحَلَّ حَلالَه وحَرَّمَ حَرامَه، فما أَحَلَّ فهو حَلالٌ وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، وتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} إلى آخِرِ الآيةِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويترُكونَ أشياءَ تقذُّرًا ، فبعثَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ ، وأنزلَ كتابَهُ وأحلَّ حلالَهُ وحرَّمَ حرامَهُ ، فما أحلَّ فَهوَ حلالٌ وما حرَّمَ ، فَهوَ حرامٌ وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عفوٌ وتلا : قُلْ لَا أجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا إلى آخرِ الآيةِ .
عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه ، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه ، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا ، أُوْحِيَ إِلَيَّ . . إلى آخر الآية ) .
سألتُ البَحرَ -يَعني ابنَ عباسٍ- عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، قال: فتَلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن ابن عباس قال: كان أهلُ الجاهليَّةِ يأكُلونَ أشياءَ، ويَترُكونَ أشياءَ تَقذُّرًا، فبَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ كِتابَه، وأحَلَّ حَلالَه، وحَرَّمَ حَرامَه، فما أحَلَّ فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفوٌ، وتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ أهلُ الجاهليَّةِ يأكلونَ أشياءَ ويترُكونَ أشياءَ تَقذُّرًا فبعثَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأنزلَ كتابَهُ وأحلَّ حلالَهُ وحرَّمَ حرامَهُ فما أحلَّ فَهوَ حلالٌ وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ وما سكتَ عنهُ فَهوَ عَفوٌ وتَلا : قُلْ لَا أجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلى آخرِ الآيةِ .
عن ابن عباس قال: كان أهلُ الجاهليةِ يأكلون أشياءَ ويتركون أشياءَ تَقَذُّرًا، فبعث اللهُ نبيَّه، وأنزل كتابَه، وأحل حلالَه، وحرم حرامَه، فما أحل فهو حلالٌ، وما حرم فهو حرامٌ، وما سكت عنه فهو عَفْوٌ، وتَلَى : ( قُلْ لا أجِدُ فِيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلَّا أن يَكُونَ مَيْتَةً أوْ دَمًا. . ) الآية . .
كنت عند ابن عمر فسأل عن أكل القنفذ فقرأ هذه الآية: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام:145] الآية، فقال: شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خبيثة من الخبائث. فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما قال .
ما أَحَلَّ اللهُ في كِتابِه فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافِيةٌ، فاقْبَلوا مِن اللهِ عافِيتَه، فإنَّ اللهَ لم يكنْ نَسِيًّا"، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}. .
ما أحلَّ اللهُ في كتابِه فَهوَ حلالٌ ، وما حرَّمَ فهوَ حرامٌ ، وما سكَتَ عنهُ فهوَ عَفوٌ فاقبلُوا مِنَ اللهِ عافيتَه ، فإنَّ اللهَ لَم يكنْ لِيَنسَى شيئًا ، ثمَّ تلَا هذهِ الآيةَ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا .
لا مزيد من النتائج