نتائج البحث عن
«توفي أزواج نسوة وهن حاجات أو معتمرات ، فردهن عمر بن الخطاب من ذي الحليفة يعتددن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ ردَّ نِسوةً من ذي الحُلَيْفةِ حاجَّاتٍ، أو مُعتَمِراتٍ تُوُفِّيَ عنهُنَّ أزواجُهُنَّ. .
أنَّ عمرَ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ردَّ نِسوةً مِن ذي الحُلَيْفةِ، توُفِّيَ عَنهنَّ أزواجُهُنَّ، فخَرجنَ في عدَّتِهِنَّ .
كان عُمَرُ وعُثمانُ يُرجِعانِهنَّ حاجَّاتٍ ومُعتَمِراتٍ منَ الجُحْفةِ وذي الحُلَيفةِ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لا تُنكَحُ المرأةُ إلَّا بإذنِ وليِّها، أو ذي الرأيِ مِن أهلِها، أو السلطانِ. .
أتَيْنا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في نِسوةٍ، أو إماءٍ؛ ساعَيْنَ في الجاهليَّةِ، فأمَرَ بأولادِهِنَّ أنْ يُقَوَّموا على آبائِهم، وألَّا يُستَرَقُّوا. .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا تنكِحُ المرأةُ إلَّا بإذنِ وليِّها ، أو ذي الرَّأيِ من أَهْلِها أو السُّلطانِ .
كان ابنُ عمرَ إذا ذُكِر عندَه البيداءُ يسبُّها أو كاد يسبُّها ويقولُ إنما أحرم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ذى الحليفةِ .
عن أبي لَبيدٍ، أنَّ رجُلًا طلَّقَ امرأتَه وهو سَكرانُ، فرُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وشهِدَ عليه أربعُ نِسوةٍ ففرَّقَ عُمَرُ بينَهما. .
استشهدَ [ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه ] يومَ الأربعاءِ لأربعٍ أو ثلاثٍ بقين من ذي الحجةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين وهو ابنُ ثلاثٍ وستونَ سنةً .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ مُلَبِّدًا يقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ، لا يَزيدُ على هؤلاء الكَلِماتِ. وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَعُ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ إذا استَوت به النَّاقةُ قائِمةً عِندَ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ أهَلَّ بهؤلاء الكَلِماتِ. وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُهِلُّ بإهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هؤلاء الكَلِماتِ، ويقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ في يَدَيكَ، لَبَّيكَ والرَّغباءُ إليكَ والعَمَلُ. .
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشامِ من الجحفةِ ويُهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ من قرنٍ وهنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهنَّ ممن سواهم ممن أراد الحجَّ والعمرةَ ومن كان بيتُهُ من دونِ الميقاتِ فإنَّهُ يُهِلُّ من بيتِهِ حتى يأتي على أهلِ مكةَ .
رآني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، طويلَ الشَّاربِ، وذلِكَ بِذي الحُلَيْفةِ، وأَنا علَى ناقَتي، وأَنا أريدُ الحجَّ، فأمرَني أن أقُصَّ مِن شَعري، ففَعلتُ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ: يصلِّي بذي الحُلَيْفةِ رَكعتَينِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ؟ فقالَ: إنَّما أفعلُ كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُ .
أحرمَ ابنُ عمر من الفَرعِ وَهوَ بلادٌ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ بينَ ذي الحليفةِ وبينَ مَكَّةَ .
كنّ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يختضبنَ بالحنّاءِ وهن مُحْرماتٌ ، ويلبسنَ المعصفرَ وهنّ محرماتٌ .
لا مزيد من النتائج