نتائج البحث عن
«توفي أسيد بن حضير ، ويكنى أبا يحيى سنة عشرين ، وحمله عمر - رضي الله عنه - بين»· 16 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّيَ أسيدُ بنُ حضيرٍ ويُكنَى أبا يحيى سنةَ عشرينَ وحمله عمرُ بينَ أعوادِ السريرِ حتى وضعه بالبقيعِ وصلَّى عليه رضِيَ اللهُ عنه
تُوفِّيَ أسيدُ بنُ حضيرٍ ويُكنَى أبا يحيى سنةَ عشرينَ وحمله عمرُ بينَ أعوادِ السريرِ حتى وضعه بالبقيعِ وصلَّى عليه رضِيَ اللهُ عنه .
مات أُسَيدٌ سَنةَ عِشرينَ، وحمَلَه عُمَرُ بيْنَ العَمودَينِ -عَمودَيِ السَّريرِ- حتى وضَعَه بالبَقيعِ. .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – قبل حديقةَ أسيدِ بنِ حضيرٍ – لما مات – ثلاثَ سنين ، وتسلف القبالةَ ، ووفى بها دينًا كان على أسيدٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قبِلَ حديقةَ أسيدِ بنِ حضيرٍ ثلاثَ سنينَ ويستلفُ الضَّمانَ فقضى بِهِ دينًا كانَ على أسيدٍ لأنَّهُ كانَ وصيَّهُ .
توفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولعمرِو بنِ حُرَيثٍ اثنتا عشْرةَ سنةً قال ويُكْنى عمرُو بنُ حُرَيثٍ أبا سعيدٍ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليهِ ستَّةُ آلافِ درهمٍ دَينًا فدعَى عمرُ بنُ الخطَّابِ غُرماءَهُ فقبلهمْ أرضَهُ سنينَ وفيها النَّخلُ والشَّجرُ .
عن يحيى بنِ جَعدةَ قالَ دعا النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطِمةَ رضِي اللَّه عنها في مرضِه فسارَّها فقالَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَث نبيًا إلَّا وقد عُمِّرَ نصفَ عُمرِ الذي قبله وإنَ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذِه توفي لي عشرينَ .
توفِّي عمرُو بنُ العاصِ ويُكْنى أبا عبدِ اللهِ بمصرَ ليلةَ الفِطرِ سنةَ ثلاثٍ وأربعين ودُفِنَ يومَ الفِطرِ وصلَّى عليه ابنُه عبدُ اللهِ وسِنُّه نحوٌ مِن مائةِ سنةٍ .
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ تسعٍ وأربعين وصلَّى عليه سعيدُ بنُ العاصِ وكان موتُه بالمدينةِ وسِنُّه ستٌّ أو سبعٌ وأربعون ويُكْنى أبا محمَّدٍ .
عن عُمَرَ أنَّه ضَمِنَ حَديقةَ أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ ثَلاثَ سِنينَ، وتَسَلَّفَ الضَّمانَ، فقَضى به دَيْنًا كان على أُسَيدٍ. .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
نِعْمَ الرجلُ أبو بكرٍ ، نِعْمَ الرجلُ عمرُ نِعْمَ الرجلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ .
نِعمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعمَلَ عتَّابَ بنَ أَسِيدٍ على الحجِّ فأفردَ ، ثمَّ استَعملَ أبا بَكْرٍ سنةَ تِسعٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عَشرٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستُخْلِفَ أبو بَكْرٍ فبَعثَ عمرَ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ أبو بَكْرٍ فأفردَ الحجَّ ، وتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فبعثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ عمرُ سِنيَّهُ كلَّها فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ عمرُ ، واستُخْلِفَ عثمانُ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حُصِرَ عثمانُ ، فأقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ بالنَّاسِ فأفردَ بالحجِّ .
لا مزيد من النتائج