نتائج البحث عن
«توفي حاطب وترك أعبدا ، منهم من يمنعه ، من ستة آلاف يعملون في مال الحاطب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليهِ ستَّةُ آلافِ درهمٍ دَينًا فدعَى عمرُ بنُ الخطَّابِ غُرماءَهُ فقبلهمْ أرضَهُ سنينَ وفيها النَّخلُ والشَّجرُ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ. .
تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : الدُّنيا جمعةٌ من جمعةِ الآخرةِ سبعةِ آلافِ سنةٍ ، وقد مضَى ستَّةُ آلافٍ ومائةٍ سنةٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: الدُّنيا جُمعةٌ من جُمَعِ الآخِرةِ، سَبعةُ آلافِ سنةٍ وقد مَضى ستَّةُ آلافٍ ومائةُ سنةٍ. .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه فرض لأهلِ بدرٍ خمسةَ آلافٍ ، وفرض لأمَّهاتِ المؤمنين في عشرةِ آلافٍ وفضَّل عائشةَ بألفَيْن لحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا صفيَّةَ ولا جُوَيْريَةَ، فرض لهما ستَّةَ آلافٍ وفرض لنساءٍ من نساءِ المهاجرين في ألفٍ منهنَّ أمُّ عبدٍ .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
عن أبي سعيدٍ، مَوْلى المَهْريِّ، قال: توُفِّيَ أخي، وأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أخي توُفِّيَ وترَك عيالًا، ولي عيالٌ، وليس لنا مالٌ، وقد أَردْتُ أنْ أَخرُجَ بعيالي، وعيالِ أخي، حتى نَنزِلَ بعضَ هذه الأمصارِ، فيكونَ أرفَقَ علينا في مَعيشَتِنا، قال: وَيْحَكَ لا تَخرُجْ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "مَن صَبَر على لأَوائِها وشِدَّتِها، كُنْتُ له شَفيعًا -أو شهيدًا- يومَ القِيامةِ". .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ردّ ستةَ آلافٍ من سبْيِ هوازنَ من النّساءِ والرجالِ والصبيانِ إلى هوازِنَ حين أسلمُوا وخيّر نساءً كُنّ عندَ رجالٍ من قريشٍ منهم عبد الرحمنِ وصفوانُ بن أميةَ قد كانَا استسرّا المرأتينِ اللتينِ كانتا عندهُما من هوازنَ فخيّرهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارتَا قومهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ سِتَّةَ آلافٍ مِن سَبْيِ هَوازِنَ مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ والصِّبيانِ إلى هَوازِنَ حين أسلَموا، وخَيَّرَ نِساءً كُنَّ عِندَ رِجالٍ مِن قُريشٍ، منهم عَبدُ الرَّحمنِ، وصَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ، قد كانا استَسَرَّا المَرأتَيْنِ اللتَيْنِ كانتا عِندَهما مِن هَوازِنَ، فخَيَّرَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاخْتارَتا قَومَهما. .
حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً] .
أنَّ رجلًا من أهلِ الصُّفةِ تُوُفِّيَ وترك دِينارًا، فكَيَّةٌ، قال : ثم توفِّيَ آخرُ فتركَ دينارينِ، فكيِّتانِ . .
ودِدْنا لو أنَّ عُثمانَ وعَبدَ الرَّحمنِ تَبايَعا حتى نَنظُرَ أيُّهما أعظَمُ جَدًّا في التِّجارةِ، فاشتَرى عَبدُ الرَّحمنِ مِن عُثمانَ فَرَسًا بأرضٍ له أُخرى بأربعين ألْفَ دِرهَمٍ، أو نَحوِ ذلك -شَكَّ عَبدُ الرَّزَّاقِ في العَدَدِ- إنْ أدرَكَتْها الصَّفقةُ وهي سالِمةٌ، ثم أجازَ قَليلًا، فرجَعَ، فقال: أزيدُكَ سِتَّةَ آلافٍ إنْ وجَدَها رَسولي سالِمةً. قال: نَعم. فوجَدَها رسولُ عَبدِ الرَّحمنِ قد ماتَتْ، قال: فخرَجَ منها بالشَّرطِ الآخَرِ. فقال رَجُلٌ للزُّهريِّ: فإنْ لم يَشتَرِطْ؟ قال: فهي مِن مالِ البائِعِ. .
بعثت على إثرِ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ منهم أربعةُ آلافٍ من بني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج