نتائج البحث عن
«توفي صاحب لنا غريب بالمدينة ، فكنا على قبره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
توُفِّيَ صاحبٌ لنا غريبًا فَكُنَّا على قبرِهِ أَنا وابنُ عمرَ , وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو, وَكانَ اسمي العاصِ , واسمُ ابنِ عمرَ العاصِ , واسمُ ابنِ عمرٍو العاصِ , فقالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انزلوا وأقبروهُ وأنتُمْ عَبيدُ اللَّهِ . فنزلنا فقبَرنا أخانا وصعِدنا منَ القبرِ وقد أُبْدِلَت أسماؤُنا .
لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا ، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم . .
لَمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالمدينةِ رجُلٌ يَلحَدُ، وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سبَق ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحدِ، فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينةِ رجلانِ : أحدهما : يَلْحدُ ، والآخر : يَضْرحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربنا ، ونبعثُ إليهما ، فأيهما سبقَ تركناهُ ، فأرسل إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللّحدِ ، فلحَدَ .
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعثُ إليْهما، فأيُّهما سبقَ ترَكناه، فأرسلَ إليْهما، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحدوا للنَّبيِّ .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومٌ من عُرينةِ فأسلَموا وبايعوهُ وقد وقعَ بالمدينةِ – أحسبُهُ قالَ - وباءٌ فقالوا الوباءُ قد وقعَ بالمدينةِ فلو أذِنتَ لَنا خرَجنا إلى الإبلِ فَكُنَّا فيها فخرَجوا فقتَلوا الرَّاعيَ وذَهَبوا بالإبلِ وعندَهُ شبابٌ من الأنصارِ قريبًا من عِشرينَ فأرسلَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبعثَ معَهُم قائفًا يَقفوا آثارَهم فأُتِيَ بِهم فقَطعَ أيديَهُم وأرجلَهم وسمَر أعيُنَهم .
ماتَ رأسُ المُنافقينَ بالمدينةِ ، وأوصى أن يصلِّيَ علَيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأن يُكَفِّنَهُ في قميصِهِ ، فصلَّى علَيهِ ، وَكَفَّنَهُ في قميصِهِ ، وقامَ على قَبرِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا، وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بِقَبْرٍ فقالَ إِنَّ صاحِبَ هذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ في غيرِ كبيرٍ ثمَّ دَعَا بجريدَةٍ فَوَضَعَها عَلَى قَبْرِهِ فقالَ لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنه مادامَتْ رَطْبَةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بجِنازةٍ ليُصلِّيَ عليها قال هل عليه دَيْنٌ قالوا نعم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جبريلَ نهاني أن أُصلِّيَ على من عليه دَيْنٌ فقال إنَّ صاحبَ الدَّيْنِ مُرتهَنٌ في قبرِه حتَّى يُقضَى عنه ديْنُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيصلِّي عليها قال هل عليه دَينٌ قالوا نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جبريلَ نهاني أنْ أُصَلِيَ على مَنْ عليه دَيْنٌ فقال إنَّ صاحِبَ الدَّينِ مُرْتَهَنٌ في قبرِهِ حتى يُقْضَى دَيْنَهُ عنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بجِنازةٍ ليُصلِّيَ عليها، فقال: هل عليه دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ نَهاني أنْ أُصلِّيَ على رَجُلٍ عليه دَينٌ، وقال: إنَّ صاحِبَ الدَّينِ مُرتهَنٌ في قَبرِه، حتى يُقضى عنه دَينُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بقَبرٍ فقال: إنَّ صاحبَ هذا القَبرِ يُعذَّبُ في غيرِ كَبيرٍ، ثُم دَعا بجَريدةٍ، فوضَعَها على قَبرِه، فقال: لعلَّه أنْ يُخفَّفَ عنه ما دامَتْ رَطْبةً. .
ماتَ رَأسُ المُنافِقينَ بالمدينةِ، فأَوْصى أنْ يُصلِّيَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وأنْ يُكَفِّنَه في قَميصِه، فلمَّا ماتَ كَفَّنَه في قَميصِه، وصلَّى عليه، وقامَ على قَبرِه، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج