نتائج البحث عن
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم؛ رجل بايع إماما فإن»· 25 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ : رجلٌ بايعَ إمامًا فإن أعطاهُ وفَى لَه ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَه
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يومَ القيامة ولا ينظرُ إليهم ، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ مَنعَ ابنَ السَّبيلِ فضلَ ماءٍ عندَهُ ، ورجلٌ حلفَ على سِلعةٍ بعدَ العَصرِ - يَعني كاذبًا ورجلٌ - بايعَ إمامًا ، فإن أعطاهُ وَفى لَهُ ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَهُ
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ؛ ولا يزكيهم ؛ ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر ؛ فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ، يمنعُهُ منَ ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا بسِلعةٍ بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لَأخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ وَهوَ على غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا، لا يُبايعُهُ، إلَّا لدُنْيا، فإن أعطاهُ منها، وفى لَهُ وإن لم يُعطِهِ منها لم يفِ لَهُ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعُهُ ابنَ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا سِلعةً بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لأَخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ، وَهوَ عَلى غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلَّا لدُنْيا، فإن أَعطاهُ مِنها وفى لَهُ، وإن لم يعطِهِ منها لَم يفِ لَهُ
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ يوم القيامةِ ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريقِ يمنعُ منه ابنَ السبيلِ ، ورجلٌ بايع إمامًا لا يبايعُه إلا لدنياه ، إن أعطاه ما يريدُ وفى له وإلا لم يفِ له ، ورجلٌ بايع رجلًا بسلعةٍ بعد العصرِ ، فحلف باللهِ لقد أُعْطِيَ بها كذا وكذا فصدقه ، فأخذها ، ولم يُعْطَ بها
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضلِ ماءٍ يمنعُه ابنَ السبيلِ فيقولُ اللهُ له يومَ القيامةِ : اليومَ أمنعُك فضلي كما منعتَ فضلَ ما لم تعملْ يداك ، ورجلٌ بايع إمامًا لا يبايعُه إلا لدنيا إن أعطاه رضيَ وإن لم يعطِه سخِط ، ورجلٌ حلف على سلعةٍ بعد العصرِ كاذبًا لقد أُعطىَ بها أكثرَ مما أعطي
ثلاثةٌ لا يكلِّمهُم اللهُ يومَ القيامةِ ، ولا ينظرُ إليهِم ، ولا يزكِّيهِم ، ولهمْ عذابٌ أليمٌ ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ يمنعهُ ابنَ السَّبيلِ ، يقولُ اللهُ له : اليومَ أمنعُكَ فَضْلي ، كما منعتَ فضلَ ما لم تعمَلْ يداكَ ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعهُ إلَّا للدُّنيا فإن أعطاهُ منها رَضي ، وإنْ منعَهُ منها سخطَ ، ورجلٌ أقام سِلعتَهُ بعدَ العصرِ فقال : واللهِ الَّذي لا إلهَ هو لقد أُعطيتُ بها كذا وكذا
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ : رجلٌ بايعَ إمامًا فإن أعطاهُ وفَى لَه ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَه .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يومَ القيامة ولا ينظرُ إليهم ، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ مَنعَ ابنَ السَّبيلِ فضلَ ماءٍ عندَهُ ، ورجلٌ حلفَ على سِلعةٍ بعدَ العَصرِ - يَعني كاذبًا ورجلٌ - بايعَ إمامًا ، فإن أعطاهُ وَفى لَهُ ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَهُ .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ منَعَ ابنَ السَّبيلِ فَضلَ ماءٍ عِندَهُ، ورَجُلٌ حلَفَ على سِلعةٍ بَعدَ العَصرِ -يَعني كاذبًا- ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا، فإنْ أعطاهُ وَفَى له، وإنْ لم يُعطِهِ لم يَفِ له. .
حَديثُ: ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ [يَومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى له، وإلَّا نَكَثَه، ورَجُلٌ على فَضلِ ماءٍ عِندَ الطَّريقِ يَمنَعُه ابنُ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ سِلعةً فحَلَف باللهِ لقد أخَذَها بكذا وكَذا فآمَنُه صاحِبُه وصَدَّقه فأخَذَها] .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعُهُ ابنَ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا سِلعةً بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لأَخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ، وَهوَ عَلى غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلَّا لدُنْيا، فإن أَعطاهُ مِنها وفى لَهُ، وإن لم يعطِهِ منها لَم يفِ لَهُ .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ، يمنعُهُ منَ ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا بسِلعةٍ بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لَأخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ وَهوَ على غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا، لا يُبايعُهُ، إلَّا لدُنْيا، فإن أعطاهُ منها، وفى لَهُ وإن لم يُعطِهِ منها لم يفِ لَهُ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ على فَضلِ ماءٍ في الطَّريقِ...، الحديث. [يعني حديثَ: "ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ كان له فَضلُ ماءٍ في الطَّريقِ، فمنَعه مِن ابنِ السَّبيلِ، ورجُلٌ بايَع إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا للدُّنيا، فإن أعطاه منها رضِي، وإن لم يُعطِه منها سخِط، ورجُلٌ أقام سِلعةً بَعدَ العَصرِ، فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لقد أُعطِيتُ بها كذا وكذا، فصدَّقه الرَّجلُ، واشتراها منه"، ثُمَّ قرأ هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عِمران: 77] إلى آخر الآية "]. .
ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامَةِ ولا يزكيهِم ولهم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ بفضلِ ماءٍ في الطريقِ يمنعُه ابنَ السبيلِ ورجلٌ بايَعَ إمامًا فإن أعطَاهُ وفَّى له وإن لم يعطِهِ يغُلُّهُ ورجل باعَ سلعةً فحلَفَ له كاذَبًا .
ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ، ولا يَنظُرُ إليهم يَومَ القيامَةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ. .
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضلِ ماءٍ يمنعُه ابنَ السبيلِ فيقولُ اللهُ له يومَ القيامةِ : اليومَ أمنعُك فضلي كما منعتَ فضلَ ما لم تعملْ يداك ، ورجلٌ بايع إمامًا لا يبايعُه إلا لدنيا إن أعطاه رضيَ وإن لم يعطِه سخِط ، ورجلٌ حلف على سلعةٍ بعد العصرِ كاذبًا لقد أُعطىَ بها أكثرَ مما أعطي .
ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالطَّريقِ يَمنَعُ منه ابنَ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنياه، إن أعطاه ما يُريدُ وفى له وإلَّا لَم يَفِ له، ورَجُلٌ يُبايِعُ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ، فحَلَفَ باللهِ لقد أُعطيَ بها كَذا وكَذا فصَدَّقَه، فأخَذَها، ولَم يُعطَ بها. .
ثلاثةٌ لا يكلِّمهُم اللهُ يومَ القيامةِ ، ولا ينظرُ إليهِم ، ولا يزكِّيهِم ، ولهمْ عذابٌ أليمٌ ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ يمنعهُ ابنَ السَّبيلِ ، يقولُ اللهُ له : اليومَ أمنعُكَ فَضْلي ، كما منعتَ فضلَ ما لم تعمَلْ يداكَ ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعهُ إلَّا للدُّنيا فإن أعطاهُ منها رَضي ، وإنْ منعَهُ منها سخطَ ، ورجلٌ أقام سِلعتَهُ بعدَ العصرِ فقال : واللهِ الَّذي لا إلهَ هو لقد أُعطيتُ بها كذا وكذا .
ثَلاثٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنَعُه مِنَ ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ فحَلَفَ له باللهِ لأخَذَها بكَذا وكَذا فصَدَّقَه وهو على غيرِ ذلك، ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى، وإن لَم يُعطِه مِنها لَم يَفِ. وفي روايةٍ: ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ. .
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ .
لا مزيد من النتائج