نتائج البحث عن
«ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من أهل اليمن أسماء بنت النعمان»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهلِ اليَمَنِ أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الغِفاريَّةَ، وهي ابنةُ النُّعمانِ بنِ الحارثِ بنِ شَراحيلَ بنِ النُّعْمانِ، فلمَّا دخَلَ بها دَعاها، فقالتْ: تَعالَ أنتَ، فطَلَّقَها. .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلَمَّا دخلَتْ عليه ووَضَعَتْ ثِيابَها، رأى بِكَشْحِها بياضًا، فقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْبَسِي ثيابَكِ والْحَقِي بأهْلِكِ. وأمَرَ لها بالصَّداقِ، هذهِ ليسَتِ بالكِلَابِيَّةِ، إنَّما هي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ الغِفارِيَّةُ. .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الجونيَّةَ فأرسلني فجئتُ بها ، فقالت حفصةُ لعائشةَ : اخْضِبيها أنتِ ، وأنا أُمشِّطُها ، ففعلنا ، ثمَّ قالت لها إحداهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلت عليه أن تقولَ : أعوذُ باللهِ منك ، فقال بكُمِّه على وجهِه فاستتر به ، وقال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثمَّ خرج عليَّ فقال : يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهلِها ، ومتِّعْها برازِقِيَّين فكانت تقولُ : ادعوني الشَّقيَّةَ .
تزوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النعمانِ الجَوْنيِّة فأرسَلني فجِئتُ بها، فقالت حَفصةُ لعائشةَ : أخضِبيها أنتِ وأنا أمشِّطها ففَعلتا ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلتْ عليهِ أن تقولَ أعوذُ باللهِ منْكَ فلمَّا دخَلتْ عليهِ وأغلقَ البابَ وأَرخى السِّترَ مدَّ يدَه إليها فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بكمِّهِ علَى وجههِ فاستَترَ بهِ وقال: عُذتِ بِمَعاذٍ ثلاثَ مرَّاتٍ . قال أبو أُسيْد: ثمَّ خرجَ إليَّ فقالَ: يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها بِرَازِقِيَّيْنِ .
عن عائشةَ قالَتْ تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ سودةَ بنتَ زمعةَ فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زمعةَ منَ الحجِّ فجعلَ يَحثو منَ الترابِ على رأسِهِ فقال بعد أن أسلمَ : إنِّي لسفيهٌ يومَ أحْثُو الترابَ على رأسي أن تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ سودةَ .
تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بِنتَ النُّعْمانِ الجُونيَّةَ، فأرسَلَني، فجِئتُ بها، فقالتْ حَفصةُ لعائشةَ: اخضِبيها أنتِ، وأنا أُمشِّطُها. ففعَلَتا، ثُمَّ قالتْ لها إحداهما: إنَّه يُعجِبُه أنْ تَقولَ المَرأةُ: أعوذُ باللهِ منك! فلمَّا دخَلَتْ عليه، وأرخى السِّترَ، مَدَّ يَدَه إليها، فقالتْ: أعوذُ باللهِ منك! فقال بكُمِّه على وَجهِه، فاستَتَرَ، وقال: عُذتِ بمُعاذٍ. وخرَجَ، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، ألحِقْها بأهلِها، ومَتِّعْها برازِقيَّينِ -يَعني: كِرباسَينِ-. فكانتْ تَقولُ: ادْعوني الشَّقيَّةَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قولِه تعالَى : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ الآيةِ فقال : هؤلاء قومٌ من أهلِ اليمنِ [ من ] كِندةَ [ من ] السَّكونِ ثمَّ [ من ] تُجيبَ .
إنَّها ارتَدَّتْ [يعني حديثَ: عن ابنِ عباسٍ قال: لمَّا استعاذت أسماءُ بنتُ النُّعمانِ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج والغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِه، فقال له الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: لا يَسُؤْك اللهُ يا رسولَ اللهِ، ألا أُزَوِّجُك من ليس دونَها في الجمالِ والحَسَبِ؟ قال: مَن؟ قال: أختي قُتَيلةُ. قال: قد تزوَّجتُها. قال: فانصرف الأشعَثُ إلى حَضرَموتَ ثمَّ حملها حتى إذا فَصَل من اليَمَنِ بلَغه وفاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فردَّها إلى بلادِه، وارتدَّ وارتدَّت معه فيمن ارتدَّ، فلذلك تزوَّجَت لفسادِ النِّكاحِ بالارتدادِ، وكان تزوَّجها قيسُ بنُ مَكشوحٍ المُراديُّ] .
لما قَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبَايَا بني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسٍ بن شَمَّاسٍ أو لابنِ عَمٍّ له فكاتَبَتْه عن نفسِها وكانت امرأةً حُلْوَةً مُلاحَةً فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قومِه وقد أصابني من البلاءِ ما لم يَخْفَ عليك فَجِئْتُكَ أَستَعِينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالت وما هو يا رسولَ اللهِ قال أقضِي كِتابَتَكِ وأتزوجُكِ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخَبَرُ إلى الناسِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوج جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَرْسَلُوا ما بأيدِيهِم قالت فلقد أَعْتَقَ بتزويجِه إياها مِائَةَ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلِقِ فما أَعْلَمُ امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ سَناءَ بنتَ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميَّةَ، فماتَتْ قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها. .
نُفِسَتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ بمحمدِ بنِ أبي بكرٍ بالشجرةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ يأمرها أن تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم زوَّج أبا بكرٍ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ يومَ حُنَينٍ .
وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا. .
لا مزيد من النتائج