نتائج البحث عن
«ثم جاءته بعد ، فأخبرته أن قد مسها ، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول ، وقال :»· 18 نتيجة
الترتيب:
. . . ثمَّ جَاءَتْهُ بَعْدُ فَأَخْبَرَتْهُ أنهُ قَدْ مَسَّهَا فمَنَعَها أنْ تَرْجِعَ إلى زَوْجِهَا الأولِ وقال اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ إِيمَانُهُ بِهِ أَنْ يُحِلَّهَا لِرِفَاعَةَ فَلَا تُتِمَّ لَهُ نِكَاحًا مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي خِلَافَتِهِمَا فَمَنَعَاهَا كِلَاهُمَا.
أتتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقعدَتْ ثم جاءَتْهُ بعد فأخبرَتْهُ أنَّهُ قد مسَّها فمنعَها أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ وقال اللَّهمَّ إن كان إنَّما بها أن يُحلَّها لرفاعةَ فلا يتمُّ له نكاحُها مرةً أُخرى ثم أتتْ أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتِهما فمَنَعاها
أنَّ خذامًا أبا وديعةَ أنكحَ ابنتَهُ رجلًا فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكت إليهِ أنَّها أُنْكِحَتْ وهي كارهةٌ فانتزعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجها وقال : لا تُكرهوهنَّ قال : فنكحتْ بعد ذلك أبا لبابةَ الأنصاريَّ وكانت ثَيِّبًا ، [ وفي روايةٍ ] عن ابنِ عباسٍ نحوَهُ وزاد ثم جاءتْهُ بعد فأخبرتْهُ أن قد مَسَّهَا فمنعها أن ترجعَ إلى زوجها الأولِ وقال : اللهمَّ إن كان إيمانُهُ أن يُحِلَّهَا لرفاعةَ فلا يَتِمَّ لهُ نكاحها مرةً أخرى ثم أتت أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتهما فمنعاها كلاهما
. . . ثمَّ جَاءَتْهُ بَعْدُ فَأَخْبَرَتْهُ أنهُ قَدْ مَسَّهَا فمَنَعَها أنْ تَرْجِعَ إلى زَوْجِهَا الأولِ وقال اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ إِيمَانُهُ بِهِ أَنْ يُحِلَّهَا لِرِفَاعَةَ فَلَا تُتِمَّ لَهُ نِكَاحًا مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي خِلَافَتِهِمَا فَمَنَعَاهَا كِلَاهُمَا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ نَحوَه، وزادَ: ثم جاءَته بَعدُ، فأخبَرَته أنْ قد مَسَّها، فمنَعَها أنْ تَرجِعَ إلى زَوجِها الأَوَّلِ، وقال: اللَّهمَّ إنْ كان إيمانُه أنْ تُحِلَّها لرَفاعَةَ؛ فلا يَتِمَّ له نِكاحُها مَرَّةً أُخرى. ثم أتَت أبا بكرٍ وعُمَرَ في خِلافَتِهما، فمَنَعاها كِلاهما. .
أتتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقعدَتْ ثم جاءَتْهُ بعد فأخبرَتْهُ أنَّهُ قد مسَّها فمنعَها أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ وقال اللَّهمَّ إن كان إنَّما بها أن يُحلَّها لرفاعةَ فلا يتمُّ له نكاحُها مرةً أُخرى ثم أتتْ أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتِهما فمَنَعاها .
أنَّ خذامًا أبا وديعةَ أنكحَ ابنتَهُ رجلًا فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكت إليهِ أنَّها أُنْكِحَتْ وهي كارهةٌ فانتزعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجها وقال : لا تُكرهوهنَّ قال : فنكحتْ بعد ذلك أبا لبابةَ الأنصاريَّ وكانت ثَيِّبًا ، [ وفي روايةٍ ] عن ابنِ عباسٍ نحوَهُ وزاد ثم جاءتْهُ بعد فأخبرتْهُ أن قد مَسَّهَا فمنعها أن ترجعَ إلى زوجها الأولِ وقال : اللهمَّ إن كان إيمانُهُ أن يُحِلَّهَا لرفاعةَ فلا يَتِمَّ لهُ نكاحها مرةً أخرى ثم أتت أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتهما فمنعاها كلاهما .
أنَّ امراة أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها في بَعضِ المغازي، فاستأذنتهُ أن تُصوِّرَ في بيتِها نخلةً، فمنعَها أو نَهاها .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها في بعضِ المغازي ، فاستأذنتهُ أن تصوِّرَ في بيتِها نخلةً ، فمنعَها ، أو نَهاها .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في امرأةِ المفقودِ ، قال : إن جاء زوجُها وقد تزوَّجت خُيِّرَ بينَ امرأتِه وبينَ صداقِها ، فإن اختار الصداقَ كان على زوجِها الآخرِ ، وإن اختار امرأتَه اعتدَّت حتى تحِلَّ ثم ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، وكان لها من زوجِها الآخرِ مهرُها بما استحلَّ من فرجِها .
أن الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشتكِي زوجَها وأنه لا يصلُ إليها فلم يلبثْ أن جاء زوجُها فقال يا رسولَ اللهِ إنها كاذبةٌ وهو يصلُ إليها ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال ليس ذلك لها حتى تذوقَ عسيلتَه .
أنَّ الغُمَيصاءَ، أوِ الرُّميصاءَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشتَكي زوجَها أنَّهُ لا يصِلُ إليْها، فلم يلبَثْ أن جاءَ زوجُها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هيَ كاذبةٌ وَهوَ يصلُ إليْها، ولَكنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زوجِها الأوَّلِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: ليسَ ذلِكَ حتَّى تذوقي عُسَيلتَهُ .
جاءتهُ امرأةٌ مُستحاضةٌ تسألُهُ، لَم يُفْتِها، وقالَ لَها: سَلي غيري . قالَ: فأتتِ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فسألتهُ، فقالَ لَها: لا تصلِّي ما رأيتِ الدَّمَ، فرجَعَت إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتْهُ، فقالَ رحِمَهُ اللَّهُ: إن كادَ ليُكَفِّرُكَ . قالَ: ثمَّ سألَتْ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ: تلكَ رِكْزةٌ الشَّيطانِ، أو قُرحةٌ في الرَّحمِ، اغتسِلي عندَ كلِّ صلاتينِ مرَّةً، وصلِّي قالَ: فلَقيَتِ ابنَ عبَّاسٍ بعدُ، فسألَتْهُ، فقالَ: ما أجدُ لَكِ إلَّا ما قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنها زنتْ وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبِي حتى تضعِي فلما وضعتهُِ جاءتهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبي حتى تُرضعيه ، فلما أرضعتهُ جاءتهُ فقال : اذهبِي فاستودعيهِ ، قال فاستودعتهُ ثم جاءتْ فأُمرَ بها فُرَجمت .
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَته أنها زنَت وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تضَعي ، فلما وضعت جاءَته ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تُرضِعيه ، فلما أرضعته جاءته ، فقال : اذهبي فاستودِعيه ، قال : فاستودَعته ، ثم جاءت فأمرَ بها فرُجِمت .
جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ الغُمَيْصاءَ ، أوِ الرُّمَيْصاءَ أتَتِ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - تَشتَكي زَوجَها أنَّهُ لا يصلُ إلَيها ، فلَم يلبَث أن جاءَ زوجُها ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، هيَ كاذِبةٌ وَهوَ يصِلُ إليها ، ولَكِنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زوجِها الأوَّلِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لَيسَ ذلِكَ حتَّى تذوقي عُسَيْلتَهُ . .
أن رجلًا قبَّل امرأتَه وهو صائمٌ فوجد في ذلك وجدًا شديدًا فأرسل امرأتَه تسألُ عن ذلك فدخلت على أمِّ سلمةَ – أمِّ المؤمنين – فأخبرتها فقالتْ أمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبل وهو صائمٌ فرجعت المرأةُ إلى زوجِها فأخبرته فزاده ذلك شرًّا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِه ما شاء فرجعت المرأةُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالُ هذه المرأةِ؟ فأخبرته أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أني أفعلُ ذلك؟ فقالت أمُّ سلمةَ: قد أخبرتُها فذهبت إلى زوجِها فأخبرته بذلك فزاده ذلك شرًّا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ له ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال: واللهِ إني لأتقاكم للهِ وأعلمُكم بحدودِه .
لا مزيد من النتائج