نتائج البحث عن
«ثنا أبو زيد، مولى بني ثعلبة، عن معقل بن أبي معقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه مَعْقِلُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا أتاه فقال: إنَّ امرأتي لا تدفَعُ يَدَ لامِسٍ؟ قال: طَلِّقْها، قال: إنَّها تُعجِبُني، قال: تمتَّعْ بها؟ قال أبي: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ، عن سُفْيانَ، عن عَبدِ الكريمِ، قال: حَدَّثَني أبو الزُّبَيرِ، عن مولًى لبني هاشِمٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .... ورواه غيرُه عن الثَّوْريِّ هكذا، فسَمَّى هذا الرَّجُلَ: هِشام مَولى بني هاشِمٍ. قال: قيل لأبي: أيُّهما أشبَهُ؟ .
عن أبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَخبَرَني رَسولُ مَرْوانَ الَّذي أُرسِلَ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ قالَتْ: "كانَ أبو مَعْقِلٍ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قد عَلِمْتَ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانْطَلَقا يَمْشِيانِ، حتَّى دَخَلا عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، كانَ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قالَ أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُه في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطاها البَكْرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ مِن عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قالَ: عُمْرةٌ في رَمَضانَ تَجْزي حَجَّةً". .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ عَنِ المُزارَعةِ، فقال: أخبَرَني ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزارَعةِ. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: نَهى عَنها، وقال: سَألتُ ابنَ مَعقِلٍ، ولم يُسَمِّ عَبدَ اللهِ. .
عن أمِّ مَعقِلٍ قالتْ: كان أبو مَعقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ قالتْ أمُّ مَعقِلٍ: قد علِمتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، فانطَلَقا يَمْشِيانِ حتى دخَلا عليه، قال: فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعقِلٍ: جعَلتُه في سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سبيلِ اللهِ. فأَعْطاها البَكْرَ. .
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ. .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
حَديثٌ رواه سَلَمةُ بنُ شَبيبٍ، عن الحَسَنِ بنِ أَعْيَنَ، عن مَعْقِلٍ، عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، عن الرَّبيعِ بنِ سَبْرةَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّمَ المُتْعةَ؟ .
عن عِياضٍ أبي خالدٍ: رَأَيتُ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ عِندَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، فقالَ مَعقِلٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَلَف على يَمينٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ، لَقِيَ اللهَ تَعالَى وهو عليه غَضبانُ. .
قالت لما حجّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حجّة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو مَعْقِل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو مَعْقِل وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ من حجه جئته فقال: يا أم مَعْقِل ما منعك أن تخرجي؟ فقالت: كان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو مَعْقِل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج من سبيل الله .
لمّا حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَمَلٌ يَجعَلُه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ من حَجَّتِه جِئتُه فقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: كان لنا جَمَلٌ نَحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ من سَبيلِ اللهِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مِعقلٍ، قالَ: دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ فقالَ: نعَم .
حَديثٌ رواه عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِياثٍ، عن أبيه، عن أبي العُمَيسِ، عن عُبَيدِ بنِ الحَسَنِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مَعْقِلٍ، عن غالِبِ بنِ أبجَرَ، قال: سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لم يُبْقَ مِن مالي شيئًا أُطعِمُه أهلي، إلَّا أَحمِرَةً عندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطعِمْ أهْلَك مِن سَمينِ مالِك؛ فإنَّما قَذِرْتُ لكم جَوَالَّ القَرْيةِ. ورواه شَرِيكٌ، عن منصورٍ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن غالِبِ بنِ ذُرَيحٍ، قال: قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أكْلِ الحُمُرِ ... . ورواه شُعْبةُ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مَعْقِلٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بِشرٍ، عن رِجالٍ مِن مُزَينةَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه مِسْعَرٌ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن ابْنِ مَعْقِلٍ، عن رَجُلَينِ مِن مُزَينةَ، أحَدُهما عن الآخَرِ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ لُؤَيٍّ، والآخَرُ: غالِبُ بنُ أبجَرَ. قال مِسعَرٌ: أُرى غالِب الذي أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حديث عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النَّدمُ تَوبةٌ. .
عن مَعقِلِ بن يَسارٍ قال صحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج