نتائج البحث عن
«جاء أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فنهاه ، فتهدده النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء أبو جهلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فنهاهُ فتهدَّدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أتُهدِّدُني أما واللهِ إني لأكثرُ أهلِ الوادي ناديًا فأنزل اللهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } قال ابنُ عباسٍ : والذي نفسي بيدِهِ لو دعا نادِيَهُ لأخذتْهُ الزبانيةُ
جاء أبو جهلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فنهاهُ فتهدَّدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أتُهدِّدُني أما واللهِ إني لأكثرُ أهلِ الوادي ناديًا فأنزل اللهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } قال ابنُ عباسٍ : والذي نفسي بيدِهِ لو دعا نادِيَهُ لأخذتْهُ الزبانيةُ .
جاء أبو جَهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فنَهاه، فتهَدَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَتُهَدِّدُني؟ أما واللهِ إنِّي لَأَكثَرُ أَهلِ الوادي ناديًا. فأنزَلَ اللهُ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [العلق: 10]، قال ابنُ عبَّاسٍ: والَّذي نَفْسي بيَدِه؛ لو دعا ناديَه؛ لَأَخذَته الزَّبانيَةُ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن خالِدٍ الواسِطيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ يُصَلِّي، فجاءَ أبو جَهْلٍ فنَهاه أن يُصَلِّيَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قَوْلِه: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ}، قالَ: لقد عَلِمَ أنِّي أَكثَرُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فوَاللهِ لو فَعَلَ لَأَخَذَتْه المَلائِكةُ مَكانَه؟ .
عن أبي سَعدٍ، قال: رَأيتُ أبا رافِعٍ جاء إلى الحَسَنِ بنِ علِيٍّ وهو يُصلِّي، قد عَقَصَ شَعرَه، فأطْلَقَه -أو نَهاه عن ذلك- وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَأى رَجُلًا يُصلِّي وقد عَقَصَ رَأْسَه، فنَهاهُ، أو قال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ يُصلِّيَ الرَّجُلُ وهو عاقِصٌ شَعرَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِه، فذَهَبَ ليَجلِسَ فيه، فنَهاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي فجاءَ أبو جهلٍ فقال ألم أنهكَ عن هذا ألَمْ أنهكَ عن هذا ألم أنهكَ عن هذا فانصرفَ النبي صلى الله عليه وسلم فزبرهُ فقال أبو جهلٍ إنكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرَ منّي فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَة قال ابن عباسٍ والله لو دعا ناديهِ لأخذتهُ زبانيةُ اللهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزبرَه فقالَ أبو جهلٍ إنَّكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرُ منِّي فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } قالَ ابنُ عبَّاسٍ واللَّهِ لو دعا نادِيهُ لأخذتْهُ زبانيةُ اللَّهِ .
قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لَأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو فعَلَه لَأخَذَتْه المَلائِكةُ .
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ، لئن رأيتُ محمَّدًا يصلِّي لأطأنَّ علَى عنقِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ : ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا ؟ فانصرفَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فزَبرَهُ فقالَ أبو جهلٍ : إنَّكَ لتعلَمُ ما بهِ نادٍ أكثرُ منِّي، فأنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى : (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) قالَ ابنُ عبَّاسٍ : واللَّهِ لَو دعا ناديَهُ لأخذَتهُ زبانيةُ اللَّهِ .
مَرَّ أبو جهلٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فقالَ: ألمْ أنهَكَ عنْ أنْ تُصلِّيَ يا مُحمَّدُ؟ لقد عَلِمتَ ما بها أَحَدٌ أكثرَ ناديًا مِنِّي، فانتهرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ جِبريلُ عليه السَّلامُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17، 18] واللهِ لوْ دعا نادِيَهُ لأَخذتْهُ زَبانيةُ العذابِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي تزوَّجتُ امرأةً ذاتَ حسَبٍ ودِينٍ ومنصبٍ, إلَّا أنَّها لا تلِدُ فنهاه ، ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فنهاه ، ثمَّ قال : تزوَّجوا الودودَ الولودَ ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأممَ .
وجّه أبو جهلٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم : لأملأَنّ المدينةَ عليكَ خَيْلا ورجالا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يأبَى اللهُ ورسولهُ ذاك عليكَ والأوْسُ والخَزْرجُ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لَو فعَلَ لأخَذَتْه المَلائِكةُ عِيانًا» .
لا مزيد من النتائج