نتائج البحث عن
«جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما من الأنصار ، والآخر من ثقيف فسبقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بالمدينةِ رجلان أحدهُما يَلْحِدُ والآخر لا يَلْحِد فقال : أيهما جاءَ أوّلَ عملَ عملَهُ ، فجاء الذي يَلْحِدُ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهما يلْحدُ والآخرُ لا يلحدُ فقالوا أيُّهما جاء أولًا عمِل عمَلَه فجاء الذي يلحدُ فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان بالمدينةِ رجلانِ ؛ أحدُهما يَلْحَدُ ، والآخَرُ لا يَلْحَدُ ، فقالوا : أيُّهما جاء أولًا عَمِلَ عَمَلَه ، فجاء الذي يَلْحَدُ ، فلَحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ كانَ بالمدينةِ رجُلانِ أحدُهما يَلْحَدُ، والآخَرُ لا يَلْحَدُ، فقالوا: أيُّهُما جاءَ أوَّلًا عَمِلَ عملَهُ، فجاءَ الَّذي يَلْحَدُ، فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ولَدَت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بنصفِ شَهْرٍ، فخطبَها رجلانِ أحدُهُما شابٌّ والآخرُ كَهْلٌ، فحطَّت إلى الشَّابِّ، فقالَ الكَهْلُ: لم تَحلُلْ، وَكانَ أَهْلُها غُيَّبًا، فَرجا إذا جاءَ أَهْلُها أن يؤثروهُ بِها فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: قَد حللتِ فانكِحي مَن شئتِ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان : أحدُهما يلحَدُ ، والآخرُ يشُقُّ ، فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما ، وقالوا : أيُّهما جاء أوَّلًا عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يلحَدُ ، فلحد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: كان بالمدينةِ رَجُلانِ يَحفِرانِ، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحدُهُما يَضْرَحُ والآخَرُ يَلْحَدُ، فقُلْنا: مَن سَبَقَ، فسَبَقَ أبو طَلْحةَ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامت خطباءُ الأنصارِ فجعلَ الرَّجلُ منهم يقولُ أيا معشرَ المُهاجرينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا استعملَ رجلا قرنَ معَه رجلا منَّا فنرى أن يلِيَ الأمرَ رجلانِ أحدُهما منَّا والآخرُ منكم فتتابعت خطباءُ الأنصارِ على ذلِك فقامَ زيدُ بنُ ثابتٍ فقال إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجرينَ وإنَّا أنصارُ اللَّهِ وإنَّ الإمامَ إنَّما يَكونُ منَ المُهاجرينَ فنحنُ أنصارُه كما كنَّا أنصارَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ أبو بَكرٍ فقال جزاكمُ اللَّهُ خيرًا من حيٍّ يا معشرَ الأنصارِ وثبَّتَ قائلَكمُ ثمَّ قال أما واللَّهِ لو فعلتُم غيرَ ذلِك ما صالحناكُم .
كان بالمدينةِ رجُلانِ: أحَدُهما يشُقُّ والآخَرُ يَلحَدُ، فجاء الذي يَلحَدُ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينةِ رجلانِ : أحدهما : يَلْحدُ ، والآخر : يَضْرحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربنا ، ونبعثُ إليهما ، فأيهما سبقَ تركناهُ ، فأرسل إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللّحدِ ، فلحَدَ .
تمارَى رجلانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجْدِ الذي أُسِّسَ على التقوى أحدهما من أهلِ العاليةِ والآخر من أهلِ المدينةِ فقال أحدهما هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال الآخر هو مسجدُ قباءَ فذكِرَ ذلكَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجِدي هذا .
تَمارى رَجُلانِ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، أحَدُهما مِن أهلِ العاليةِ، والآخَرُ مِن أهلِ المَدينةِ، فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ قُباءٍ، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو مَسجِدي هذا. .
لا مزيد من النتائج