نتائج البحث عن
«جاء ابن أبي عتيق إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه وهو يبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ زِيادِ بنِ أبي سَوْدةَ، قالَ: كان عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه على سُورِ بَيتِ المقدِسِ الشَّرقيِّ يَبْكي، فقال بعضُهم: ما يُبكِيكَ يا أبا الوليدِ؟ فقال: مِن هاهنا، أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رَأى جَهنَّمَ. .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن ابن الديلمي أنه سمع أُبَيَّ بنَ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سمواتِهِ وأهلَ أرضِهِ, لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم, ولو رَحِمَهم لكانتْ رحمتُهُ خَيرًا لهم مِن أعمالِهم، وأنَّهُ أتى ابنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه, فقال له مِثْلَ ذلكَ, ثمَّ أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فحدَّثَهُ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثْلِ ذلكَ. .
مرّ عمرُ رضي الله عنه بمعاذٍ وهو يبكِي فقال : ما يبكيكَ ؟ قال : حديثٌ سمعتهُ من صاحِبِ هذا القبرِ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن أدنَى الرياءَِ شركٌ وأحبُّ العبادِ إلى اللهِ الأتقياءُ الأخفياءُ الذين إذا غابُوا لم يفتقدُوا ، أئمةُ الهدَى ومصَابيحُ العلمِ .
لمَّا مَرِضَ سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَهُ الَّذي مات فيه، أتاهُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه يَعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سَلمانُ يَبْكي، فقال سَعدٌ: ما يُبْكِيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المَشاهِدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ واذكُرْ، فقال سَلمانُ: واللهِ ما يُبْكيني واحدةٌ مِن ثِنتينِ: ما أبْكِي على شَيءٍ تَركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لِقاءِ ربِّي، قال سَعدٌ: فما يُبْكيك إذا لم يُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنتينِ؛ إذ لم تَبْكِ جَزعًا على شَيءٍ تَركْتَهُ مِن الدُّنيا، ولا كَراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟ قال: يُبْكيني ذِكْرُ عهْدٍ عهِدَهُ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضَيَّعْنا، قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إلينا، فقال: ألَا لِيَكُنْ بَلاغُ أحَدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عندَ هَمِّك إذا همَمْتَ، وعندَ يَدِكَ إذا قسَمْتَ، وعندَ لِسانِك إذا حكَمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه. .
كُنتُ مع ابنِ عَبَّاسٍ إذ قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: تُفتي أن تَصدُرَ الحائِضُ قَبلَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ؟ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إمَّا لا فسَل فُلانةَ الأنصاريَّةَ، هل أمَرَها بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فرَجَعَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَضحَكُ وهو يقولُ: ما أراكَ إلَّا قد صَدَقتَ. .
عنْ أبي وائِلٍ، قالَ: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو يَبْكي، فقال: يا خالُ، ما يُبْكيكَ؟ وَجَعٌ أَمْ حُزْنٌ على الدُّنيا؟ فقال: كُلٌّ لا، ولكِنْ عَهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدًا لم آخُذْ به، قال لي: يا أبا هاشِمٍ، إنَّها ستُدْرِكُكَ أموالٌ يُؤْتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَميعِ الدُّنْيا خادِمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ، فَأُراني اليومَ قدْ جَمَعْتُ. .
مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: حَديثٌ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أدْنى الرِّياءِ شِركٌ، وأحبُّ العَبيدِ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأتْقياءُ الأخْفياءُ، الَّذين إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أولئك أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ». .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابِتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَّبِعِ القُرآنَ فاجمَعْه. .
عنِ ابنِ عمرَ قال : مَرَّ عمرُ بمعاذٍ وهو يبكي فقال : ما يُبكيك ؟ فقال : حديثٌ سمعتُه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : إنَّ أدنى الرياءِ شركٌ ، وأحبُّ العبادِ إلى اللهِ الأتقياءُ الأخفياءُ ، الذين إذا غابوا لم يُفتقَدوا ، أولئك أئمةُ الهدى ومصابيحُ العلمِ .
حديث: دخَلْتُ على أَنسٍ وهو يبكي [فَقُلتُ: ما يُبْكِيكَ؟ فقالَ: لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ إلَّا هذِه الصَّلاةَ وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ وقالَ بَكْرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، أخْبَرَنا عُثْمانُ بنُ أبِي رَوّادٍ نَحْوَهُ.] .
عنْ زَيدِ بنِ ثابِتٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا قُتِلَ سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، قالوا: ذهَبَ رُبعُ القُرآنِ". .
عن أَنَسٍ قال : افْتَخَرَ الحَيَّانِ مِنَ الأنْصارِ : الأوْسُ ، والخَزْرَجُ ، فقالتِ الأوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الملائكةِ ، حَنْظَلَةُ الرَّاهِبِ رضيَ اللهُ عنهُ ، ومِنَّا مَنِ اهْتَزَّ لهُ عَرْشُ الرحمنِ ، سعدُ بْنُ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، ومِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدُّبُرُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بنِ أبي الأَفلَحِ رضيَ اللهُ عنهُ ، ومِنَّا مَنْ أُجِيزَتْ شَهادَتُهُ بشَهادَةَ رَجُلَيْنِ ، خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وقالتِ الخَزْرَجُ : مِنَّا أربعَةٌ جَمَعُوا القرآنَ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يَجْمَعْهُ غيرُهُمْ : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وأبو زَيْدٍ ، وأُبَيُّ بْنُ كعبٍ ، ومُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ .
لا مزيد من النتائج