نتائج البحث عن
«جاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني تزوجت امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئا
جاءَ أبو حُمَيْدٍ ، رجلٌ مِن الأنصارِ ، مِن النَّقِيعِ بإناءٍ مِن لَبَنٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ألا خَمَّرْتُه ، ولو أن تَعْرِضَ عليه عودًا . وحدَّثَني أبو سفيان ، عن جابرٍ ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بهذا .
جاء رجلٌ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إِنِّي تَزَوَّجْتُ امرأةً مِنَ الأنصارِ قال فهَلْ نَظَرْتَ إليهَا فإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصارِ شيئًا قال نعم قال على كمْ قال علَى أرْبَعِ أوَاقٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أربعِ أواقٍ كأَنَّما تَنْحَتُونَ الفِضَّةَ من عُرْضِ هذا الجبَلِ
جاء رجلٌ من بني النبيتِ - قَبيلٌ من الأنصارِ - فقال : أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، وأنك عبدُه ورسولُه . ثم تقدم فقاتل حتى قُتِلَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( عَمِلَ هذا يسيرًا ، وأُجِرَ كثيرًا ) .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ هلَكَ، وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ . فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ على حِمارِهِ، فوقفَ، ثمَّ رفعَ يديهِ، وقالَ: اللَّهمَّ ماتَ رجلٌ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فيَسألُهُ الرَّجلُ، ويفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: لا شَيءَ لَهُما
جاء رجلٌ منَ الأنصارِ ، يُكنى أبا شُعَيبٍ ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ : اجعَلْ لي طعامًا يكفي خمسةً ، فإني أُريدُ أن أدعُوَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ ، فإني قد عرَفتُ في وجهِه الجوعَ ، فدعاهم ، فجاء معَهم رجلٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا قد تَبِعنا ، فإن شئتَ أن تأذَنَ له فأذَنْ له ، وإن شئتَ أن يَرجِعَ رجَع ) . فقال : لا ، بل قد أذِنتُ له .
كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ }
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : أني تزوَّجتُ امرأةً من الأنصارِ . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " . هل نظرتَ إليها ؟ فإنَّ في عيونِ الأنصارِ شيئًا " قال : قد نظرتُ إليها . قال " على كم تزوجتَها ؟ " . قال : على أربعِ أواقٍ . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " على أربعِ أواقٍ ؟ كأنما تَنحِتون الفضةَ من عَرضِ هذا الجبلِ . ما عندنا ما نُعطيك . ولكن عسى أن نبعثَك في بعثٍ تصيبُ منه " قال : فبعث بعثًا إلى بني عبسٍ . بعث ذلك الرجلَ فيهم .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : اجْلِسْ ، وجاء رجلٌ من ثَقِيفٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : سَبَقَكَ الأنْصارِيُّ ، فقال الأنْصارِيُّ : إنَّهُ رجلٌ غَرِيبٌ وإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا فَابْدَأْ بهِ . . الحديثُ بطولِهِ في فضلِ : الوضوءِ والصلاةِ والصومِ والحجِّ ، وغيرِ ذلكَ
كان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعيبٍ وكان له غلامٌ لحَّامٌ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَف في وجهِه الجوعَ فقال لغلامِه: اصنَعْ لنا طعامًا لخمسةٍ فإنِّي أُريدُ أنْ أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ قال: فصنَع ثمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ وتبِعهم رجُلٌ فلمَّا بلَغ البابَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا تبِعنا فإنْ شِئْتَ أنْ تأذَنَ له وإنْ شِئْتَ رجَع ) قال: بل آذَنُ له يا رسولَ اللهِ
جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له ما رزقت ولدا قط ولا ولد لي ولد قال فأين أنت عن الاستغفار وكثرة الصدقة يرزق الله بهما الولد فكان الرجل يكثر الصدقة ويكثر الاستغفار قال جابر فولد له سبعة من الذكور
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
جاءَ رجلٌ إلى قَريةٍ من قرى الأنصارِ ، فقالَ : إن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَني إليكم وأمرَكُم أن تزوِّجونيَ فلانةَ قالَ: فقالَ رجلٌ من أَهْلِها: جاءَنا هذا بشيءٍ ما نَعرفُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنزلوا الرَّجلَ وأَكْرِموهُ حتَّى آتيَكُم بخبرِ ذلِكَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبَيْرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: اذهَبا فإن أدرَكْتُماهُ فاقتُلاهُ ولا أُراكما تُدْرِكانِهِ ، قالَ: فذَهَبا فوجداهُ قد لدغتهُ حيَّةٌ فقَتلتُهُ فرجَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مَحزونٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، مالي أراكَ مَحزونًا ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ شيءٌ فَكَّرتُ فيهِ ؟ قالَ : ما هوَ ؟ قالَ : نحنُ نَغدو عليكَ ونروحُ ، ننظرُ إلى وجهِكَ ونجالسُكَ غدًا تُرفَعُ معَ النَّبيِّينَ فلا نَصلُ إليكَ . فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ شيئًا ، فأتاهُ جبريلُ بِهَذِهِ الآيةِ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ الآيةِ فَبعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبشَّرَهُ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ على رجلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحبٌ له ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إن كان عندَك ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنَّةٍ وإلا كَرَعَنَا . قال : والرجلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائطِه ، قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، عندي ماءٌ بائتٌ ، فانطَلِقْ إلى العَرِيشِ . قال : فانطلقَ بهما ، فسَكَبَ في قَدَحٍ ، ثم حَلَبَ عليه مِن داجنٍ له ، قال : فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم شَرِبَ الرجلُ الذي جاءَ معه .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخلَ علَى رجلٍ مِن الأنْصارِ ومعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُهُ، فرَدَّ الرجلُ فقال : يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وهيَ ساعَةٌ حارَّةٌ، وهو يُحَوِّلُ في حائِطٍ له، يعني الماء، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنْ كانَ عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعْنا ) . والرجلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرجُلُ : يا رسولَ اللَّهِ، عندِي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، فانطَلَقَ إلى العَريشِ، فسَكَبَ في قدَحٍ ماءً، ثم حلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، فشَرِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم أعادَ فشَرِبَ الرجلُ الذي جاءَ معَه .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختلف إليه رجل من الأنصار معه ابن له ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان ؟ قال : نعم يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنه فقالوا : يا رسول الله مات ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى - أو لا ترضي - أن لا تأتي يوم القيامة بابا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتح لك ؟ فقال رجل : يا رسول الله أله وحده أم لكلنا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل لكلكم
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يذهبُ بكتابي هذا إلى طاغيةِ الرومِ فعرض ذلك عليهم ثلاثَ مراتٍ فقال بعدَ ذلك من يذهبُ وله الجنةُ فقال رجلٌ من الأنصارِ يُدعَى عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ الخالقِ أنا أذهبُ به ولي الجنةُ إن هلكتُ دونَ ذلك قال نعمْ ولك الجنةُ إن بلغتَ أو قُتِلت وإن هلكت فقد أوجب اللهُ لك الجنةَ فانطلقْ بكتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بلغ الطاغيَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليك فأذِن له فدخل فعرف طاغيةَ الرومِ أنه قد جاء بالحقِّ من عندِ نبيٍّ مرسلٍ ثم عرض عليه كتابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمع الرومَ عندَه ثم عرضه عليهم فكرهوا ما جاء به وآمن به رجلٌ منهم فقتل عندَ إيمانِه ثم إن الرجلَ رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بالذي كان منه وما كان من قبلِ الرجلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ أُمةً وحدَه لذلك الرجلِ المقتولِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحِبٌ فسلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبُه فردَّ الرَّجلُ وقال: بأبي أنتَ وأمِّي في ساعةٍ حارَّةٍ فقال له: ( إنْ كان عندَك ماءٌ بات هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ فاسقِناه وإلَّا كرَعْنا ) والرَّجلُ يُحوِّلُ الماءَ في حائطِه فقال: عندي يا رسولَ اللهِ ماءٌ بائتٌ فانطلِقْ إلى العريشِ، وانطلَق بهما إلى عريشةٍ فسكَب في قَدَحٍ ماءً ثمَّ حلَب عليه مِن داجنٍ له فشرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد فشرِب الرَّجلُ الَّذي جاء مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنًا لي دبَّ من سطحٍ لنا إلى ميزابٍ فهو متعلِّقٌ به فادْعُ اللهَ أن يهبَه لوالدَيْه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوموا بنا قال جابرٌ فاتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أمرًا عظيمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعوا لي صبيًّا مثلَه على السَّطحِ فدعَوْه فناغاه ثمَّ ناغاه فدبَّ الصَّبيُّ حتَّى أخذه أبوه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تدرون ما قال له قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال قال له لمَ تُلقي بنفسِك فتُتلِفَها قال مخافةً من الذُّنوبِ قال فلعلَّ العِصمةَ أن تلحقَك
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي شيٌء أُعطيك ولكن استقرض علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيك فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ما كلَّفك اللهُ هذا أعطيتَ ما عندك فإذا لم يكن عندك فلا تُكَلَّفَ قال فكرهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ وكان إذا غضب عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال بأبي أنت وأمي أعطِ ولا تخف من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُضيِّفَه فلَمْ يكُنْ عندَه ما يُضيِّفُه فقال ألَا رجُلٌ يُضيِّفُ هذا رحِمه اللهُ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فانطلَق به إلى رَحْلِه فقال لامرأتِه أَكرمي ضيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت واللهِ ما عندَنا إلَّا قُوتُ الصِّبيةِ فقال لها نَوِّمي الصِّبيةَ وأضيئي السِّراجَ وقرِّبيه إلى ضيفِ رسولِ اللهِ وأرِيه كأنَّا نطعَمُ معه وأطفِئي السِّراجَ واترُكيه لضيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَتْ قال وأتى أبو طَلْحَةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الغَدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد عجِب اللهُ أو ضحِك مِن فُلانٍ وفُلانةَ يعني أبا طَلْحةَ وامرأتَه وأنزَل فيهم هذه الآيةَ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]
اشترَتْ عائشةُ بَريرةَ منَ الأنصارِ لتُعتِقَها واشتَرَطوا أن تجعلَ لهم ولاءَها فشرطَتْ ذلك ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْه بذلك فقال : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شاءَتْ تمكُثُ مع زوجِها كما هي وإن شاءَتْ فارقَتْه ، ودخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجلُ شاةٍ ، أو يدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا طبَخوا لنا هذا اللحمَ ؟ فقالوا : تُصُدِّقَ به على بَريرةَ فأهدَتْه لنا فقال : اطبُخوه فهو لها صدَقَةٌ ولنا هديةٌ
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما لي أرى لونَكَ منكفِئًا قالَ الخَمَصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلم يجِد في رَحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هوَ بيهوديٍّ يسقي نخلًا فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أسقي نخلَكَ قالَ نعم قالَ كلُّ دلوٍ بتمرةٍ واشترطَ الأنصاريُّ أن لا يأخذَ خَدِرَةً ولا تارِزَةً ولا حَشَفةً ولا يأخذَ إلَّا جِلدةً فاستقى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
جاء ابنا مُلَيْكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمَّنا كانت تحفَظُ على البَعْلِ وتُكرِمُ الضَّيفَ وقد ماتت في الجاهليَّةِ فأينَ أُمُّنا قال أُمُّكما في النَّارِ فقاما وقد شَقَّ ذلكَ عليهما فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعا فقال أُمِّي مع أُمِّكما فقال رجُلٌ مِن المُنافِقينَ وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ شابٌّ لَمْ أرَ رجُلًا كان أكثَرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه يا رسولَ اللهِ أينَ أبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لهما وإنِّي لَقائمٌ المَقامَ المحمودَ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرني . فقال ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتُبْ إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتب إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك . حتى إذا كانت الرابعةُ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فيم أُطَهِّرُكَ ؟ ) فقال : من الزنى . فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أَبِهِ جنونٌ ؟ ) فأُخْبِرَ أنَّهُ ليس بمجنونٍ . فقال ( أَشَرِبَ خمرًا ؟ ) فقام رجلٌ فاستنكهَه فلم يجد منهُ ريحَ خمرٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أزنيتَ ؟ ) فقال : نعم . فأمرَ بهِ فرُجِمَ . فكان الناسُ فيهِ فرقتيْنِ : قائلٌ يقولُ : لقد هلك . لقد أحاطت بهِ خطيئتُه . وقائلٌ يقول : ما توبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزٍ : أنَّهُ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ في يدِه . ثم قال اقتلني بالحجارةِ . قال : فلبثوا بذلك يوميْنِ أو ثلاثةً . ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم جلوسٌ فسلَّمَ ثم جلس . فقال ( استغفروا لماعزِ بنِ مالكٍ ) . قال : فقالوا : غفر اللهُ لماعزِ بنِ مالكٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( لقد تاب توبةً لو قُسِّمَتْ بين أُمَّةٍ لوسِعَتْهُم ) . قال : ثم جاءتْهُ امرأةٌ من غامدٍ من الأزدِ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال ( ويحك ! ارجعي فاستغفري اللهَ وتوبي إليهِ ) . فقالت : أراكَ تريدُ أن تَرْدُدَني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ . قال : ( وما ذاك ؟ ) قالت : إنها حُبْلى من الزنى . فقال ( آنتِ ؟ ) قالت : نعم . فقال لها ( حتى تضعي ما في بطنِكِ ) . قال : فكفَلَها رجلٌ من الأنصارِ حتى وضعتْ . قال : فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قد وضعتِ الغامديةُ . فقال ( إذًا لا نَرْجُمُها وندعُ لها ولدها صغيرًا ليس لهُ من يُرضِعُه ) . فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : إلى رضاعِه . يا نبيَّ اللهِ ! قال : فرجَمَها .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ يسعى على بعيرٍ له فلمَّا أُقِيمَتْ صلاةُ المغرِبِ أتى المسجِدَ فوجَد مُعاذَ بنَ جَبلٍ يؤُمُّهم فافتَتَح سورةَ البقرةِ أو آلِ عِمْرانَ فلمَّا رأى ذلكَ الرَّجُلُ انصرَف فصلَّى ناحيةً ثمَّ لحِق ببَعيرِه فقال أهلُ المدينةِ نافَق فُلانٌ فلمَّا سمِع ذلكَ الرَّجُلُ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا فقال أفتَّانٌ أنتَ أفلَا قرَأْتَ بـ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .