لم يُحكَمْ عليهله شاهد
اشترَتْ عائشةُ بَريرةَ منَ الأنصارِ لتُعتِقَها واشتَرَطوا أن تجعلَ لهم ولاءَها فشرطَتْ ذلك ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْه بذلك فقال : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شاءَتْ تمكُثُ مع زوجِها كما هي وإن شاءَتْ فارقَتْه ، ودخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجلُ شاةٍ ، أو يدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا طبَخوا لنا هذا اللحمَ ؟ فقالوا : تُصُدِّقَ به على بَريرةَ فأهدَتْه لنا فقال : اطبُخوه فهو لها صدَقَةٌ ولنا هديةٌ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه تميم بن المنتصر وقد روى عنه غير واحد ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : قول الأسود منقطع ، وقول ابن عباس رأيته عبدا صحيح مسلمصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمران بن حدير إلا حماد بن مسعدة