نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ هلَكَ، وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ . فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ على حِمارِهِ، فوقفَ، ثمَّ رفعَ يديهِ، وقالَ: اللَّهمَّ ماتَ رجلٌ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فيَسألُهُ الرَّجلُ، ويفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: لا شَيءَ لَهُما
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ في المنامِ كأن رأسي قُطِعَ . قال : فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال " إذا لعب الشيطانُ بأحدِكم في منامِه . فلا يُحدِّثْ به الناسَ " . وفي روايةِ أبي بكرٍ " إذا لعب بأحدِكم " ولم يذكر الشيطانَ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
كان نعيمانُ الأنصاريُّ رجلًا مزَّاحًا فكان يشربُ الخمرَ في المدينةِ , فيؤتى به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيضربُه بنعلِه , ويأمرُ أصحابَه فيضربونَه بنعالِهم فلما كَثُر ذلك منه , قال له رجلٌ من الصحابةِ : لعنَك اللهُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تفعلْ فإنَّهُ يُحبُّ اللهَ ورسولَه وكان لا يدخلُ المدينةَ رَسَلٌ ولا طَرِفَةٌ إلا اشترى منها , ثم أتى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فيقولُ يا رسولَ اللهِ , هذا قد اشتريتُه لك , وأهديتُه لك فإذا جاء صاحبُها يتقاضاه بالثمنِ جاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , وقال يا رسولَ اللهِ أعطِه ثمنَ متاعِه فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أولم تُهْدِه لنا ؟ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ , إنه لم يكن عندي ثمنُه , وأحببتُ أن تأكلَ منه فيضحكُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويأمرُ لصاحبِه بثمنِه .
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ وقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا وفلانًا حيَّيتَهما بأفضلَ مما حيَّيتَني فقال له إنك لم تدَعْ شيئًا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } فرددتُ عليك التحيَّةَ
بينا أنا ذاتَ يومٍ عندَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بطبقٍ مغَطَّى فقالَ هل من إذنٍ فقلتُ نعَم فوضعَ الطَّبقَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ طائرٌ مشويٌّ وقالَ أحبُّ أن تملأَ بطنَكَ من هذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخل عليَّ من أحبِّ خلقِكَ إليَّ يُنازعُني هذا الطَّعامَ فذَكَرَ حديثَ الطَّيرِ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما عندي شيءٌ أُعْطيك ولكِنِ استقرِضْ حتَّى يأتيَنا شيءٌ فنُعطِيَك فقال عمرُ ما كلَّفَك اللهُ هذا أعطَيْتَ ما عندَك فإذا لم يكُنْ عندَك فلا تُكَلَّفُ قال فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولَ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه حتَّى عُرِفَ في وجهِه فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ بأبي وأمِّي أنت فأعْطِ ولا تَخْشَ مِن ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال بهذا أُمِرْتُ
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا – قال مرةً : ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بقومِه – فأخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً الصلاةَ – وقال مرةً : العشاءَ – فصلَّى معاذٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ جاء يؤمُّ قومَه ، فقرأ البقرةَ ، فاعتزل رجلٌ من القومِ ، فصلَّى ، فقيل : نافقتَ يا فلان ! فقال : ما نافقتُ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال إنَّ معاذًا يصلِّي معك ، ثمَّ يرجعُ ، فيؤمُّنا يا رسولَ اللهِ ! وإنما نحنُ أصحابُ نَواضِحَ ، ونعملُ بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورةِ البقرةِ فقال : يا معاذُ ! أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا . . . . وفي لفظٍ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرٍو [ راويَهُ ] فقال : أُراهُ قد ذكرَه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ ، فقال : ما عندي شيٌء أُعْطِيكَ ، ولكن اسْتَقْرِضْ حتى يأتينا شيٌء فنُعْطِيكَ ، فقال عمرُ : ما كَلَّفَكَ اللهُ هذا أَعْطَيْتَ ما عندَكَ ، فإذا لم يكنْ عندَكَ فلا تُكَلَّفْ ، قال : فكَرِهَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ حتى عُرِفَ في وجهِه ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي وأمي أنت فَأَعْطِ ، ولا تَخْشَ من ذي العرشِ إقلالًا ، قال : فتبسَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : بهذا أُمِرْتُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحِبٌ فسلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبُه فردَّ الرَّجلُ وقال: بأبي أنتَ وأمِّي في ساعةٍ حارَّةٍ فقال له: ( إنْ كان عندَك ماءٌ بات هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ فاسقِناه وإلَّا كرَعْنا ) والرَّجلُ يُحوِّلُ الماءَ في حائطِه فقال: عندي يا رسولَ اللهِ ماءٌ بائتٌ فانطلِقْ إلى العريشِ، وانطلَق بهما إلى عريشةٍ فسكَب في قَدَحٍ ماءً ثمَّ حلَب عليه مِن داجنٍ له فشرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد فشرِب الرَّجلُ الَّذي جاء مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندي شيء أعطيكَ ، ولكن استقرضْ حتّى يأتينا شيء فنعطيكَ . فقال عمرُ : ما كلّفَكَ اللهُ هذا ، أُعطيتُ ما عندكَ ، فإذا لم يكن عِنْدكَ فلا تكلفْ ، قال : فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قولَ عمرَ ، حتى عُرِفَ في وجهه ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ بأبي وأمي أنت ، فأعطِ ولا تَخشَ من ذي العَرْشِ إقْلالا ، قال : فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقال : بهذا أمرتُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأني نائمٌ إلى جنبِ شجرةٍ وأنا أقرأُ سورةَ ص فلما بلغتُ إلى قولِه تعالى { وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ } سجدتُّ فرأيتُ الشجرةَ سجدتْ وقالت يا ربِّ أعظِمْ بها أجري واجعلْها لي عندك ذُخرًا وتقبَّلْها مني كما تقبَّلْتَ من عبدِك داودَ قال ابنُ عباسٍ رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجد وقال في سجودِه ما قال ذلك الرجلُ حاكيًا عن تلكَ الشجرةِ
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا قال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت يا فلان فقال ما نافقت فأتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول اللهِ وإنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة فقال يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا اقرأ بكذا قال أبو الزبير ب { سبح اسم ربك الأعلى } { والليل إذا يغشى } وفي رواية : يا معاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمني شيئا يجزئني قال : تقول سبحانه الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله قال : فقبض على كفه ، وقال : هذا لربي فما لي ؟ قال : تقول اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، واهدني ، وارزقني فقبض على كفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد ملأ كفيه من الخير
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي شيٌء أُعطيك ولكن استقرض علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيك فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ما كلَّفك اللهُ هذا أعطيتَ ما عندك فإذا لم يكن عندك فلا تُكَلَّفَ قال فكرهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ وكان إذا غضب عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال بأبي أنت وأمي أعطِ ولا تخف من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه
فأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنَّهُ أحنى عليه عثمانُ فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ فرفع رأسَه ينظرُ إليهِ كلَّ ذلك يَأْبَى فبايعَه بعد ثلاثٍ بأصابعِه ثم أقبل فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ينظرُ إذ رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه قالوا يا رسولَ اللهِ لو أومأتَ إلينا بعينِك قال فإنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
كنتُ رجلًا أَكري في هذا الوجه وكان ناسٌ يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إني رجلٌ أَكري في هذا الوجه وإنَّ ناسًا يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فقال ابنُ عمرَ أليس تُحرِمُ وتُلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتُفيضُ من عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ قال قلتُ بلى قال فإنَّ لك حجًّا جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن مثلِ ما سألْتني عنه فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجِبْه حتى نزلت هذه الآيةُ ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَّبِّكُمْ ) فأرسل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقرأ عليه هذه الآيةَ وقال لك حجٌّ
عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ : كنتُ رجلًا أُكرِّي في هذا الوجْهِ وَكانَ ناسٌ يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكرِّي في هذا الوجْهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتفيضُ من عرفاتٍ وترمي الجمارَ قالَ قلتُ بلى قالَ فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مثلِ ما سألتني عنْهُ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يُجبْهُ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فأرسلَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقرأَ عليْهِ هذِهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حجٌّ
كنتُ رجلًا أُكْري في هذا الوَجهِ، وكانَ ناسٌ يقولونَ : إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلَقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكْري في هذا الوجهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتُلبِّي وتَطوفُ بالبَيتِ وتُفيضُ مِن عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ ؟ قالَ : قلتُ بلَى قالَ : فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فسألَهُ عن مثلِ ما سألتَني عنهُ فسكتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فلم يُجِبهُ حتَّى نزلَت هذهِ الآيةُ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ) فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- وقرأ هذهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حَجٌّ
كنتُ رجلًا أُكْري في هذا الوَجهِ، وكانَ ناسٌ يقولونَ : إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلَقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكْري في هذا الوجهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتُلبِّي وتَطوفُ بالبَيتِ وتُفيضُ مِن عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ ؟ قالَ : قلتُ بلَى قالَ : فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فسألَهُ عن مثلِ ما سألتَني عنهُ فسكتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فلم يُجِبهُ حتَّى نزلَت هذهِ الآيةُ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ) فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- وقرأ هذهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حَجٌّ
إني لقاعدٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء رجلٌ يقودُ آخرُ بنِسعةٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذا قتَل أخي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أقتَلتَه ؟ ) ( فقال : إنه لم يعترفْ أقمتُ عليه البيِّنةَ ) قال : نعم قتلتُه . قال ( كيف قتلتَه ؟ ) قال : كنت أنا وهو نختبَطِ ُمن شجرةٍ فسبَّني فأغضبني . فضربتُه بالفأسِ على قرْنِه فقتلتُه . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هل لك من شيءٍ تُؤدِّيه عن نفسِك ؟ ) قال : ما لي مال إلا كسائي وفأسي . قال ( فترى قومَك يشترونَك ؟ ) قال : أنا أهونُ على قومي من ذاك . فرمى إليه بنِسْعتِه . وقال ( دونَك صاحبَك ) . فانطلق به الرجلُ . فلما ولَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إن قتَله فهو مثلُه ) فرجع . فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنه بلغني أنك قلتَ ( إن قتلَه فهو مثلُه ) وأخذتُه بأمرك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أما تريدُ أن يبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك ؟ ) قال : يا نبيَّ اللهِ ! ( لعلَّه قال ) بلى . قال ( فإنَّ ذاك كذاك ) . قال : فرمى بنِسعتِه وخلَّى سبيلَه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ، أفأقضِيه عنها ؟ قال: نعم ، قال: فديْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى. ويُذْكرُ عن أبي خالدٍ: حدثَنا الأعمشُ عن الحكمِ ومسلمٍ البطينِ وسلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ، عن ابنِ عباسَ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت . وقال يحيى وأبو معاويةَ :حدثَنا الأعمشُ، عن مسلمٍ ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت. وقال عبيدُ اللهِ عن زيدٍ بنِ أبي أنيسةَ، عن الحكمِ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عباسٍ: قالت امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتتْ وعليها صومُ نذرٍ وقال أبو جُرَيْرٍ: حدثَنا عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صومُ خمسةَ عشرَ يومًا.
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ ، أفأقضِيه عنها ؟ قال: نعم ، قال: فديْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى. ويُذْكرُ عن أبي خالدٍ: حدثَنا الأعمشُ عن الحكمِ ومسلمٍ البطينِ وسلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ، عن ابنِ عباسَ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت . وقال يحيى وأبو معاويةَ :حدثَنا الأعمشُ، عن مسلمٍ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت. وقال عبيدُ اللهِ عن زيدٍ بنِ أبي أنيسةَ، عن الحكمِ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عباسٍ: قالت امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتتْ وعليها صومُ نذرٍ وقال أبو جُرَيْرٍ: حدثَنا عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صومُ خمسةَ عشرَ يومًا.
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ، أفأقضِيه عنها ؟ قال: نعم ، قال: فديْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى. ويُذْكرُ عن أبي خالدٍ : حدثَنا الأعمشُ عن الحكمِ ومسلمٍ البطينِ وسلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ، عن ابنِ عباسَ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت . وقال يحيى وأبو معاويةَ :حدثَنا الأعمشُ، عن مسلمٍ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت. وقال عبيدُ اللهِ عن زيدٍ بنِ أبي أنيسةَ، عن الحكمِ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عباسٍ: قالت امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتتْ وعليها صومُ نذرٍ وقال أبو جُرَيْرٍ: حدثَنا عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صومُ خمسةَ عشرَ يومًا.
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ، أفأقضِيه عنها ؟ قال: نعم ، قال: فديْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى. ويُذْكرُ عن أبي خالدٍ: حدثَنا الأعمشُ عن الحكمِ ومسلمٍ البطينِ وسلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ، عن ابنِ عباسَ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت . وقال يحيى وأبو معاويةَ :حدثَنا الأعمشُ، عن مسلمٍ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت. وقال عبيدُ اللهِ عن زيدٍ بنِ أبي أنيسةَ، عن الحكمِ ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عباسٍ: قالت امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتتْ وعليها صومُ نذرٍ وقال أبو جُرَيْرٍ: حدثَنا عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صومُ خمسةَ عشرَ يومًا.
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ، أفأقضِيه عنها ؟ قال: نعم ، قال: فديْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى. ويُذْكرُ عن أبي خالدٍ: حدثَنا الأعمشُ عن الحكمِ ومسلمٍ البطينِ وسلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ، عن ابنِ عباسَ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت . وقال يحيى وأبو معاويةَ :حدثَنا الأعمشُ، عن مسلمٍ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت. وقال عبيدُ اللهِ عن زيدٍ بنِ أبي أنيسةَ، عن الحكمِ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عباسٍ: قالت امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتتْ وعليها صومُ نذرٍ وقال أبو جُرَيْرٍ: حدثَنا عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ: قالتِ امرأةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صومُ خمسةَ عشرَ يومًا.
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخَذ مالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجُلِ اذهَبْ فأتِني بأبيكَ فنزَل جِبْريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشَّيخُ فسَلْه عن شيءٍ قاله في نَفْسِه ما سمِعَتْه أُذناه فلمَّا جاء الشَّيخُ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما زال ابنُكَ يشكوكَ أنَّكَ تأخُذُ مالَه قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل أُنفِقُه إلَّا على إحدى عَمَّاتِه أو خالاتِه أو على نَفْسي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ دَعْنا مِن هذا أخبِرْني عن شيءٍ قُلْتَه في نَفْسِكَ ما سمِعَتْه أُذناكَ قال الشَّيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا قُلْتُ في نَفْسي شيئًا ما سمِعَتْه أُذُناي قال قُلْ وأنا أسمَعُ قال قُلْتُ ... غَذَوْتُكَ مَولودًا ومُنْتُكَ يافِعًا ... تُعَلُّ بما أَجْني عليكَ وتنهَلُ ... ... إذا ليلةٌ ضافَتْكَ بالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ ... لِسُقْمِكَ إلَّا ساهرًا أتَمَلْمَلُ ... ... تخافُ الرَّدى نَفْسي عليكَ وإنَّها ... لَتعلَمُ أنَّ الموتَ وَقْتٌ مُؤجَّلُ ... ... كأنِّي أنا المَطرُوقُ دونَكَ بالَّذي ... طُرِقْتَ به دُوني فعينايَ تهمُلُ ... ... فلمَّا بلَغْتَ السِّنَّ والغايةَ الَّتي ... إليها مَدَى ما فيكَ كُنْتُ أُؤَمِّلُ ... ... جعَلْتَ جَزائي غِلْظةً وفَظاظةً ... كأنَّكَ أنتَ المُنعِمُ المُتفضِّلُ ... فلَيْتَكَ إذْ لَمْ تَرْعَ حقَّ أُبوَّتي ... كما يفعَلُ الجارُ المُجاوِرُ تفعَلُ ... قال فعندَ ذلكَ أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لِأبيكَ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أبي أخذ مالي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاذهب فأتنى بأبيك ، فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك : إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه ، فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما بال ابنك يشكوك تريد أن تأخذ ماله ؟ قال : سله يا رسول الله هل أنفقته إلا على عماته وخالاته أو نفسي ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إيه، دعنا من هذا أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك, فقال الشيخ : والله يا رسول الله ما يزال يزيدنا بك يقينا ، لقد قلت في نفسي شيئا ما سمعته أذناي ، فقال قل وأنا أسمع ، فقال : قلت : غذوتك مولودا ومنتك يافعا تعل بما أجني عليك وتنهل ، إذا ليلة ضاقتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا ساهرا أتململ ، كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمل ، تخاف الردى نفسي عليك وإنها لتعلم أن الموت وقت مؤجل ، فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيها أؤمل ، جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل ، فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل ، تراه معدا للخلاف كأنه برد على أهل الصواب موكل ، قال : فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال : أنت ومالك لأبيك