نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن الآخر وقع على امرأته في»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن الآخِرَ وقَع على امرأتِه في رمضانَ . فقال : أتجِدُ ما تُحَرِّرُ رقبةً . قال : لا . قال : فتستطيعُ أن تصومَ شهرَينِ متتابعَينِ . قال : لا . قال : أفتجِدُ ما تُطعِمُ به ستينَ مسكينًا . قال : لا . قال : فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ، وهو الزَّبيلُ، قال : أطعِمْ هذا عنْكَ . قال : على أحوجَ مِنَّا، ما بينَ لابَتَيها أهلُ بيتٍ أحوجُ مِنَّا . قال : فأطعِمْه أهلَك .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الآخَرَ وقَعَ على امرَأتِه في رَمَضانَ، فقال: أتَجِدُ ما تُحَرِّرُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فتَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: أفَتَجِدُ ما تُطعِمُ به سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا، قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ -وهو الزَّبيلُ-، قال: أطعِمْ هذا عَنكَ، قال: على أحوجَ مِنَّا، ما بينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ مِنَّا، قال: فأطعِمْه أهلَكَ. .
جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ: إنَّ الآخَرَ وقعَ علَى امرأتِهِ في رَمضانَ، قالَ: فقالَ لَهُ: أتجدُ ما تُحرِّرُ رقبةً؟ قالَ: لا، قالَ: أفتَستَطيعُ أن تَصومَ شَهْرينِ مُتَتابعينِ؟ قالَ: لا، قالَ: أفتَجِدُ ما تُطعمُ ستِّينَ مِسكينًا؟ قالَ: لا، قالَ: فأُتِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ وَهوَ الزِّنبيلُ، فقالَ: أطعِم هذا عَنكَ، فقالَ: ما بينَ لابتيها أَهْلُ بيتٍ أحوجَ منَّا قالَ: فأطعِم أَهْلَكَ .
حَديثٌ رواه هُشَيمٌ، عن أبي بِشرٍ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قضى في رَجُلٍ وقع على جاريةِ امرَأَتِه بغيرِ إذنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كُنتِ لم تأْذَني له رجَمْتُه، وإنْ كُنتِ أذِنْتِ له جلَدْتُه مِئةً. وروى الحَسَنُ، عن سَلَمةَ بنِ مُحَبِّقٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا وقع على جاريةِ امرأَتِه، فرُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه مِثْلُها. وإن كان استكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، ولمولاتِها عليه مِثْلُها؟ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في رجلٍ وقع على امرأتِه وهي حائضٌ فأمرَه أن يتصدق بنصفِ دينارٍ .
بمِثلِه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزاد: بدَنةً، وقال عَمرٌو في حديثِه: وأمَرَه أنْ يصومَ يومًا مكانَه. [أي مثل حديث: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين] .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هلَكَ الآخَرُ! فقال: ويحكَ وما أهلكَك؟ قال: وقَعَ بأهلِه في رمضانَ وهو صائمٌ! فقال: هل تجِد رقبةً تعتِقُها؟ قال: لا. قال: فبَدنةً تُهديها؟ قال: لا. قال: فبينما هم كذلك إذ جاء رجُلٌ بمِكتلٍ فيه نحوٌ مِن عِشرينَ صاعًا من تمرِ الصَّدقةِ، فقال: خُذْ هذا فتصدَّقْ به. قال: يا رسولَ اللهِ، ما بالمدينة أهلُ بيتٍ أحوجُ إليه منَّا! قال: خذْه فأطعِمْه أهلَك [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]. .
رُفِع إلى النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رجلٌ وَقَعَ على جَارِيَةِ امْرأَتِه فقال : لأَقْضِيَنَّ فيهَا بقَضَاءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن كانَتْ أحلَّتْها لهُ جَلدتُهُ مائَةً ، وإِنْ لمْ تَكُنْ احلّتْها لهُ ، رَجَمتُهُ .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
قضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إن كان استَكرهَها فهي حرةٌ وعليْهِ لسيِّدتِها مِثلُها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي له وعليْهِ لسيدتِها مِثلُها .
كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ } .
زعمَ أن امرأةً وقعَ عليها رجلٌ في سوادِ الصبحِ وهي تعمِدُ إلى المسجدِ فاستغاثتْ برجلٍ مرَّ عليها وفرَّ صاحبها ، ثم مرَّ عليها قومٌ فاستغاثتْ بهِم فأدركوا الذي استغاثتْ به وسبقهُم الآخرَ فذهبَ فجاءوا بهِ يقودونَه إليها فقالَ : إنما أنا الذي أغثتكِ وقد ذهبَ الآخرُ . فأتوا بهِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنه وقعُ عليها ، وأخبرهُ القومُ أنهم أدركوهُ يشتدُّ ، فقال : إنما كنتُ أغثتُها على صاحبها فأدركوني هؤلاءِ فأخذوني . قالت : كذبَ هو الذي وقعَ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموهُ . فقامَ رجلٌ من الناسِ فقال : لا ترجموهُ وارجموني أنا صاحبُها . فاجتمعَ ثلاثةٌ عندَ رسولِ اللهِ : الذي وقعَ عليها ، والذي جاءَ بِها ، والمرأةُ . فقال : أما أنتِ فقد غُفَر لكِ . وقال للذي أجابَها قولا حسنا . فقال عمرُ : ارجمْ الذي اعترفَ بالزنا . فقال : لا ، إنه تابَ إلى اللهِ - أحسبهُ قال : توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبلَ منهم - فأرسلهُم . ورواهُ إسرائيلُ ، عن سمّاكٍ وفيه فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فلما أُمرَ بهِ قال الذي وقعَ عليها . قال المؤلِّفُ : فيُحتملُ أنه أمر بتعزيرهِ ، ويُحتملُ أنهم شهدوا عليهِ بالزنَا وأخطئوا فى ذلكَ حتى اعترف الفاعلُ ثم قد وجدَ مثل اعترافه من ماعزٍ والجُهنية الغامديةُ ولم يسقطْ حدودهُم . .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ هنا رجلٌ يزعمُ أنَّهُ زنى فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ مَجنونٌ فدَعوهُ فما لبِثَ أن وقعَ في بئرٍ .
أن رجلًا وقع على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن كانت طاوَعته فهي له وعليه مثلُها ، وإن كان استكْرَهها فهي حرةٌ وعليه مثلُها .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنَّ ابني مات فما لي في ميراثِه ؟ قال لك السُّدُسُ فلما ولَّى دعاه فقال لك سدسٌ آخرُ فلما ولَّى دعاه قال إنَّ السُّدُسَ الآخرَ طُعمةٌ .
جاءَ رجلٌ إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابني ماتَ فما لي في ميراثِهِ قالَ لَكَ السُّدسُ فلمَّا ولَّى دعاهُ فقالَ لَكَ سدسٌ آخرُ فلمَّا ولَّى دعاهُ قالَ إنَّ السُّدسَ الآخرَ طعمةٌ .
لا مزيد من النتائج