نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله [- صلى الله عليك»· 50 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزلَتْ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } الأحزاب : 56 جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ هذا السَّلامُ عليكَ قد عرفناهُ فَكيفَ الصَّلاةُ عليكَ
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ وقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا وفلانًا حيَّيتَهما بأفضلَ مما حيَّيتَني فقال له إنك لم تدَعْ شيئًا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } فرددتُ عليك التحيَّةَ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال وعليك ورحمةُ اللهِ ثُمَّ أتى آخرُ فقال السَّلامُ عليك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليك فقال له الرَّجلُ يا نبيَّ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاك فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليك فردَدْتَ عليهما أكثرَ ممَّا ردَدْتَ عليَّ فقال إنَّك لم تَدَعْ لنا شيئًا قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} فردَدْناها عليك
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أَوْصِني قال عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ جِماعُ كلِّ خيرٍ واخْزِنْ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ فإنَّكَ بذلكَ تغلِبُ الشيطانَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ . فقالَ : وعلَيكُم السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ . ثمَّ أتى آخر فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ . ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ : وعليكَ فقالَ لَهُ الرَّجلُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي ، أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليكَ فردَدتَ عليهما أَكْثرَ مِمَّا رددتَ عليَّ . فقالَ : إنَّكَ لم تدَع لَنا شيئًا ، قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فرَدَدناها عليكَ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ فقال عليكَ بالشَّامِ ثمَّ الزَمْ مِن الشَّامِ عَسْقلانَ فإنَّها إذا دارتِ الرَّحَى في أُمَّتي كان أهلُها في رَخاءٍ وعافيةٍ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ هل عليَّ جُناحٌ أن أكذبَ على أهلي ؟ قال : لا فلا يحبُّ اللهُ الكذبَ قال : يا رسولَ اللهِ أَسْتصْلِحُها ,استطِيبُ نفسَها قال : لا جُناحَ عليك
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل عليَّ جُناحٌ أن أكذبَ على أهلي ؟ قال : لا فلا يحبُّ اللهُ الكذبَ قال : يا رسولَ اللهِ أَستصلِحُها وأستطيبُ نفسَها قال : لا جُناحَ عليكَ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ أتى آخَرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحِمَهُ اللَّهُ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ: وعليْكَ، فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: يا نبيَّ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليْكَ فرددتَ عليْهما أَكثرُ مِمَّا رددتَ عليَّ فقالَ: إنَّكَ لم تدَعْ لنا شيئًا قالَ اللَّهُ: ((وإذا حيِّيتم بتحيَّةٍ فحيُّوا بأحسَنَ منْها أو ردوها)) فرددناها عليْكَ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : عليك بالإياسِ ممَّا في أيدي النَّاسِ وإيَّاك والطَّمعَ فإنَّه الفقرُ الحاضرُ ، وصَلِّ صلاتَك وأنت مُودِّعٌ ، وإيَّاك وما يُعتذَرُ منه
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن حديدٍ فقال: ( ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ ) فطرَحه ثمَّ جاء وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ فقال: ( ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أيِّ شيءٍ أتَّخذُه ؟ قال: ( مِن وَرِقٍ ولا تُتمَّه مثقالًا )
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أريد الغزو في سبيل الله قال عليك بالشام فإن الله [ تكفل لي بالشام ] وأهله والزم في الشام عسقلان فإنها إذا دارت الرحا في أمتي كان أهلها في خير وعافية
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرتِ الحديثَ بطولِهِ، حتَّى جاءَ رجلٌ وقد ارتفعتِ الشَّمسُ فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّه وعلَيهِ - تَعني : النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أسمالُ مُلَيَّتينِ كانتا بزَعفرانٍ وقد نَفضَتا ومعَه عَسيبُ نخلةٍ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ علَى المنبرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ إن ضربتُ بسيفي في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتَسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ حتَّى أُقتَلَ ، أيُكَفِّرُ اللَّهُ عنِّي خطايايَ ؟ قالَ : نعَم فلمَّا أدبرَ دعاهُ ، فقالَ : هذا جبريلُ يقولُ : إلَّا أن يَكونَ علَيكَ دَينٌ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مَحزونٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، مالي أراكَ مَحزونًا ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ شيءٌ فَكَّرتُ فيهِ ؟ قالَ : ما هوَ ؟ قالَ : نحنُ نَغدو عليكَ ونروحُ ، ننظرُ إلى وجهِكَ ونجالسُكَ غدًا تُرفَعُ معَ النَّبيِّينَ فلا نَصلُ إليكَ . فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ شيئًا ، فأتاهُ جبريلُ بِهَذِهِ الآيةِ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ الآيةِ فَبعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبشَّرَهُ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني عالجت امرأة من أقصى المدينة ، فأصبت منها ما دون أن أمسها ، فأنا هذا ، فأقم علي ما شئت ! فقال عمر : قد ستر الله عليك لو سترت على نفسك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فانطلق الرجل فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، فدعاه ، فتلا عليه : { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل } إلى آخر الآية ، فقال رجل من القوم : يا رسول اللهِ ! أله خاصة أم للناس كافة : فقال : للناس كافة
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي عالَجتُ امرأةً مِن أقصَى المدينةِ، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمسَّها فأَنا هذا فأقِم عليَّ ما شئتَ فقالَ عمرُ قد سترَ اللَّهُ عليكَ لو سترتَ على نفسِكَ فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فانطلقَ الرَّجلُ فأتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فدعاهُ فتلا عليهِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً فقالَ للنَّاسِ كافَّةً
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ليس لي ثوب أتوارى به فكنت أحق من شكوت إليه وذكرت ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك جيران؟ قال: نعم قال: فيهم أحد له ثوبان؟ قال: نعم قال: ويعلمان لا ثوب لك؟ فقال: نعم قال ولا يعود عليك بأحد ثوبيه؟ قال: لا قال: ما ذلك بأخيك
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّه ليس لي ثوبٌ أتوارَى به ، وكنتُ أحقَّ من شكوْتَ إليه ، فذكرتُ ذلك لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك جيرانٌ ؟ قال : نعم ، قال : فيهم أحدٌ له ثوبان ؟ قال : نعم قال : ويعلمُ أن لا ثوبَ لك ؟ قال : نعم ، قال : ولا يعودُ عليك بأحدِ ثوبَيْه ؟ قال : لا . قال : ما ذلك بأخيك
لمَّا نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ هذا السَّلامُ عليكَ قد عرفناهُ فَكيفَ الصَّلاةُ عليك فقال قلِ اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من وَرِق ولا تتمه مثقالًا [وفي] لفظ (أن رجلًا جاء عليه خاتم من شِبْهٍ فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم طرحه وجاء عليه خاتم من حديد ، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه؟ فقال: يا رسول الله! من أي شيء اتخذه؟ قال: اتخذه من وَرِق ولا تتمه مثقالًا.
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من وَرِق ولا تتمه مثقالًا [وفي] لفظ (أن رجلًا جاء عليه خاتم من شِبْهٍ فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم طرحه وجاء عليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه؟ فقال: يا رسول الله! من أي شيء اتخذه؟ قال: اتخذه من وَرِق ولا تتمه مثقالًا.
لمَّا نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذا السَّلامُ عليك قد عرَفناه ، فكيف الصَّلاةُ عليك ، قال : قولوا اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أبي أخذ مالي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاذهب فأتنى بأبيك ، فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك : إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه ، فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما بال ابنك يشكوك تريد أن تأخذ ماله ؟ قال : سله يا رسول الله هل أنفقته إلا على عماته وخالاته أو نفسي ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إيه، دعنا من هذا أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك, فقال الشيخ : والله يا رسول الله ما يزال يزيدنا بك يقينا ، لقد قلت في نفسي شيئا ما سمعته أذناي ، فقال قل وأنا أسمع ، فقال : قلت : غذوتك مولودا ومنتك يافعا تعل بما أجني عليك وتنهل ، إذا ليلة ضاقتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا ساهرا أتململ ، كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمل ، تخاف الردى نفسي عليك وإنها لتعلم أن الموت وقت مؤجل ، فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيها أؤمل ، جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل ، فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل ، تراه معدا للخلاف كأنه برد على أهل الصواب موكل ، قال : فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال : أنت ومالك لأبيك
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخَذ مالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجُلِ اذهَبْ فأتِني بأبيكَ فنزَل جِبْريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشَّيخُ فسَلْه عن شيءٍ قاله في نَفْسِه ما سمِعَتْه أُذناه فلمَّا جاء الشَّيخُ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما زال ابنُكَ يشكوكَ أنَّكَ تأخُذُ مالَه قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل أُنفِقُه إلَّا على إحدى عَمَّاتِه أو خالاتِه أو على نَفْسي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ دَعْنا مِن هذا أخبِرْني عن شيءٍ قُلْتَه في نَفْسِكَ ما سمِعَتْه أُذناكَ قال الشَّيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا قُلْتُ في نَفْسي شيئًا ما سمِعَتْه أُذُناي قال قُلْ وأنا أسمَعُ قال قُلْتُ ... غَذَوْتُكَ مَولودًا ومُنْتُكَ يافِعًا ... تُعَلُّ بما أَجْني عليكَ وتنهَلُ ... ... إذا ليلةٌ ضافَتْكَ بالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ ... لِسُقْمِكَ إلَّا ساهرًا أتَمَلْمَلُ ... ... تخافُ الرَّدى نَفْسي عليكَ وإنَّها ... لَتعلَمُ أنَّ الموتَ وَقْتٌ مُؤجَّلُ ... ... كأنِّي أنا المَطرُوقُ دونَكَ بالَّذي ... طُرِقْتَ به دُوني فعينايَ تهمُلُ ... ... فلمَّا بلَغْتَ السِّنَّ والغايةَ الَّتي ... إليها مَدَى ما فيكَ كُنْتُ أُؤَمِّلُ ... ... جعَلْتَ جَزائي غِلْظةً وفَظاظةً ... كأنَّكَ أنتَ المُنعِمُ المُتفضِّلُ ... فلَيْتَكَ إذْ لَمْ تَرْعَ حقَّ أُبوَّتي ... كما يفعَلُ الجارُ المُجاوِرُ تفعَلُ ... قال فعندَ ذلكَ أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لِأبيكَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فَأْتِني بِأَبيكَ فنزل جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لَكَ إذا جاءَكَ الشيخُ فسلْهُ عنْ شَيْءٍ قَالَهُ في نَفْسِهِ ما سَمِعَتْهُ أُذُناهُ فلمَّا جاءَ الشيخُ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَا بالُ ابنِكَ يَشْكُوكَ أَتُرِيدُ أنْ تَأْخُذَ مَالَهُ فقالَ سلْهُ يا رسولَ اللهِ هلْ أنفقْتُهُ إِلَّا على إِحْدَى عمَّاتِهِ أَوْ خَالاتِهِ أوْ عَلَى نَفْسِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِيه دعْنَا مِنْ هَذَا أَخْبِرْنِي عَنْ شيءٍ قُلْتَهُ في نفسِكَ ما سمعتْهُ أذناكَ فقال الشيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يزيدُنا بِكَ يَقِينَا لقدْ قلتُ شيئًا في نفْسِي ما سمعَتْهُ أذنايَ فقال قلْ وأنا أسْمَعُ قال قلتُ : غَذْوْتُكَ مَوْلُودًا وَمُنْتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ – إذا ليلةٌ ضافتْكَ بالسقمِ لم أبِتْ لِسُقْمِكَ إِلَّا ساهِرًا أَتَمَلْمَلُ – كأنِّي أنا المطروقُ دونَكَ بالَّذِي طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنَيَّ تَهْمِلُ – تخافُ الرَّدَى نَفْسِي عليكَ وَإِنَّها لَتَعْلَمُ أنَّ الموتَ وقتٌ مُؤَجَّلُ – فلمَّا بلغْتُ السنَّ والغايَةَ الَّتِي إِلَيْهَا مَدَى مَا كنتُ فيكَ أُؤَمِّلُ – جعلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً كأنَّكَ أَنْتَ المنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ – فَلَيْتَكَ إِذْ لم تَرْعَ حقَّ أُبُوَّتِي فَعَلْتَ كَمَا الجارُ المجاوِرُ يَفْعَلُ – تراهُ معِدًّا للْخِلَافِ كأَنَّهُ برْدٌ علَى أهلِ الصوابِ مُوَكَّلُ – قال فَحِينَئِذٍ أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَتَلَابِيبِ ابنِهِ فقال أَنْتَ ومَالَكَ لِأَبيكَ
جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إن أبي أخذَ مالِي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبْ فائتنِي بأبيكَ ، فنزلَ جبريلُ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنَّ الله عزّ وجلّ يقرئكَ السلامَ ويقولُ لكَ : إذا جاءكَ الشيخُ فسلهُ عن شيء قالهُ في نفسهِ ما سمعتهً أذناهُ ، فلما جاءَ الشيخُ قالَ لهُ النبي صلى الله عليه وسلم : ما بالُ ابنكَ يشكوكَ تريدُ أن تأخذَ مالهُ ؟ قال : سلهُ يا رسولَ اللهِ هلْ أنفقهُ إلا على إحدَى عماتهِ أو خالاتِهِ أو على نَفْسي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إيه دعنا من هذا ، أخبرني عن شيءٍ قلتهُ في نفسكَ ما سمعَتْهُ أذناكَ ، فقال الشيخِ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ الله يزيدنا بكَ يقينا ، فقد قلتُ في نفسي شيئا ما سمعتهُ أذنايَ ، فقال : قُلْ وأنا أسمعُ ، فقال : قلت : غَذَوتُك مَولودا ومَنتكَ يافِعا ، تَعُل بما أجني عليكَ وتَنهلُ ، إذا ليلةٌ ضافتك بالسُقْمِ لم أبِتْ ، لسقمكَ إلا ساهِرا أتململ ، كأنّي أنا المَطروقُ دونكَ بالذي ، طُرقتَ بهِ دونِي فعينِي تهمل ، تخافُ الرّدَى نفْسِي عليكَ وإنّها ، لتعلَمُ أن الموتَ وقتٌ مؤجّلُ ، فلما بلغْتَ السِنّ والغايةَ التِي ، إليها مدى مَا كنتُ فيكَ أُؤمّلُ ، جعلتَ جَزَائي غِلظةً وفظاظةً ، كأنّك أنتَ المنعمُ المتفضل ، فليتكَ إذ لم ترْعَ حقّ أُبُوّتي ، فعلتَ كما الجَارُ المجاوِرُ يفعلُ ، تراهُ مُعدًا للخلافِ كأنّه ، برد علَى أهلِ الصوابِ مُوكّلُ . قال : فحينئذٍ أخذَ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيبِ ابنهِ وقال : أنتَ ومالكَ لأبيكَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ اذهبْ فأْتِنِي بأبيكَ فنزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشيخُ فَسَلْهُ عن شيٍء قالهُ في نفْسِهِ ما سَمِعَتْهُ أذناهُ فلمَّا جاءَ الشيخُ قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ ابنِكَ يشكوكَ أُتريدُ أن تأخذَ مالَه فقال سَلْهُ يا رسولَ اللهِ هل أُنفقْهُ إلا على عمَّاتِه أو خالاتِه أو على نفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إيهٍ دَعْنَا من هذا أخبرنا عن شيٍء قلتَهُ في نفسِكَ ما سمعتْهُ أذناكَ فقال الشيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا لقد قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعتْهُ أذنايَ فقال قلْ وأنا أسمعُ قال قلتُ غذوتُكَ مولودًا ومِنْتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أجني عليكَ وتنهلُ إذا ليلةٌ ضافَتكَ بالسُّقمِ لم أَبِتْ لسُقْمِكَ إلا ساهرًا أَتَمَلْمَلُ كأني أنا المطروقُ دونَكَ بالذي طُرِقْتَ بهِ دوني فعينايَ تهملُ تخافُ الرَّدَى نفسِي عليكَ وإنَّها لتعلمُ أنَّ الموتَ وقتٌ مؤجلٌ فلمَّا بلغتَ السِّنَّ والغايةَ التي إليها مَدَى ما فيكَ كنتُ أُؤَمَّلُ جعلتَ جزائي غِلظةً وفظاظةً كأنَّكَ أنتَ المُنعمُ المُتفضلُ فليْتَكَ إذ لم تَرْعَ حقَّ أُبُوَّتي فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ تراهُ مُعَدًّا للخلافِ كأنَّهُ بِرَدٍّ على أهلِ الصوابِ مُوَكَّلُ قال فحينئذٍ أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : أَنشُدُكَ اللهَ! إلا قضيتَ بيننا بكتابِ اللهِ ، فقامَ خِصمُه ، وكان أفقهُ منه ، فقال : صدقَ ، اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ ، وَأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ : -صلى الله عليه وسلم -: قل . فقال : إن ابني عَسِيفًا كان في أهلِ هذا ، فزنى بامرأتِه ، فافْتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ، وإني سأَلتُ رجالًا مِن أهلِ العلمِ ، فأخبروني أن على ابني جَلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ ، وأن على امرأةِ هذا الرجمَ ، فقال : والذي نفسي بيده ، لأَقضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، المائةُ والخادمُ ردٌّ عليك ، وعلى ابنِك جَلْدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، ويا أُنَيْسُ، اغدِ على امرأةِ هذا فسلْها ، فإن اعترَفَتْ فارجُمْها . فاعترَفَتْ فرجَمَها .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : أَنشُدُكَ اللهَ! إلا قضيتَ بيننا بكتابِ اللهِ ، فقامَ خِصمُه ، وكان أفقهُ منه ، فقال : صدقَ ، اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ ، وَأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ: -صلى الله عليه وسلم -: قل . فقال : إن ابني عَسِيفًا كان في أهلِ هذا ، فزنى بامرأتِه ، فافْتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ، وإني سأَلتُ رجالًا مِن أهلِ العلمِ ، فأخبروني أن على ابني جَلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ ، وأن على امرأةِ هذا الرجمَ ، فقال : والذي نفسي بيده ، لأَقضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، المائةُ والخادمُ ردٌّ عليك ، وعلى ابنِك جَلْدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، ويا أُنَيْسُ، اغدِ على امرأةِ هذا فسلْها ، فإن اعترَفَتْ فارجُمْها . فاعترَفَتْ فرجَمَها .