نتائج البحث عن
«جاء رجل عطاء فقال : حلفت على يمين ما أدري ما هي ، أطلاق أم غيره ؟ قال : إنما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فسَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا قَبلَ أن يَمَسَّها؟ قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: إنَّما طَلاقُ البِكرِ واحِدةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: «إنَّما أنتَ قاصٌّ، الواحِدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحَرِّمُها حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه». .
ما أدري الحدودُ طَهَّارةٌ لأَهْلِها أم لا ولا أدري تبَّعٌ لعَينًا كانَ أم لا ولا أدري ذو القرنَينِ نبيًّا كانَ أم ملِكًا قالَ غيرُهُ أعُزَيْرًا كانَ نبيًّا أم لا .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهما فسألَهُ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، قبلَ أن يمسَّها فقالَ عَطاءٌ: فقُلتُ لَهُ، طلاقُ البِكْرِ واحدةٌ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما أنتَ قاضٍ، الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ .
عَن أبي موسى، قال: انطَلَقنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم. فرَجَعنا فبَعَثَ إلينا بثَلاثِ بُقعِ الذُّرى، فقال بَعضُنا لبَعضٍ حَلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا فأتَيناه فقُلنا: إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا. فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، إنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ تَعالى، ما على الأرضِ يَمينٌ أحلِفُ عليها فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُه. .
عن عائشةَ قالتْ : اللَّغوُ في الأيمانِ ما كان المِراءُ والهَزلُ والمُزاحةُ, والحديثُ الَّذي لا يُعقدُ عليه القلبُ, وأيمانُ الكفَّارةِ على كلِّ يمينٍ حلفتَ عليها على جِدٍّ من الأمرِ في غضبٍ أو غيرِهِ : لتفعلنَّ أو لتتركنَّ, فذلكَ عقدُ الأيمانِ فيها الكفَّارةُ . .
إذا حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ ما هو خيرٌ فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
عن ابن مسعود، قال: ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يجعَلُ اللَّهُ مَن لَهُ سهمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهمَ لهُ، ولا يتولَّى اللَّهُ عبْدًا في الدُّنيا، فولَّاهُ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معَهُمْ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يستُرُ اللَّهُ على عَبدٍ في الدُّنْيا إلَّا ستَرَ عليْهِ في الآخِرةِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
ما أدري أَيَدُ رجلٍ ، أم يَدُ امرأةٍ ؟ قالت : بلِ امرأةٌ ، قال : لو كنتِ امرأةً لغيَّرْتِ أظفارَك يعني بالحِنَّاءِ .
جاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ , أيُّ البقاعِ خيرٌ؟ قال: لا أدري. فقالَ: أيُّ البقاعِ شَرٌّ؟ قالَ: لا أدري. قال: فأتاهُ جبريلُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ, أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ قالَ : لا أدري . قال : أيُّ البقاعِ شَرٌّ ؟ قال : لا أدري . قال : سَل ربَّكَ . فانتفضَ جبريلُ انتفاضَةَ كادَ يُصعَقُ منها نبِيُّ اللَّهِ ما أسألُهُ عن شيءٍ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ: سألَكَ محمَّدٌ أىُّ البقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ لَا أدرى. فأخبرهُ أنَّ خيرَ البقاعِ المساجدُ وأنَّ شرَّ البقاعِ الأسواقُ . .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ قال: بَلَغَني أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت دَوابَّ، فلا أدري، أيُّ الدَّوابِّ هيَ؟ قال: فلَم يَأمُرْ ولَم يَنهَ .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري. قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فقالَ: سَلْ ربَّكَ. فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ قال: "بلَغني أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِختْ دَوابَّ، فما أَدْري أيَّ الدَّوابِّ هي؟ "فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ". .
ثلاثٌ ، وثلاثٌ ، وثلاثٌ فثلاثٌ لا يمينَ فيهِنَّ ، وثلاثٌ ملعونٌ فيهِنَّ ، وثلاثٌ أشُكُّ فيهِنَّ . فأمَّا الثلاثُ التي لا يَمينَ فيهنَّ فلا يمينَ للولِدِ مع والدِهِ ، ولا لِلْمرْأَةِ مع زوجِها ، ولا للمملوكِ مع سيِّدِهِ . وأمَّا الملعونُ فيهِنَّ ، فمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ والدَيْهِ ، وملعونٌ مَنْ ذبح لغيرِ اللهِ ، وملعونٌ مَنْ غيَّرَ تخُومَ الأرضِ . وأمَّا التي أشُكُّ فيهِنَّ ، فعُزَيْرٌ لا أدري أكان نبيًّا أمْ لا ؟ ولا أدري ألُعِنَ تُبَّعٌ أمْ لا ؟ ولا أدْرِي الحدودَ كفَّارَةً لأهلِها أم لا ؟ .
لا مزيد من النتائج