نتائج البحث عن
«جاء وفد بزاخة أسد ، وغطفان إلى أبي بكر رضي الله عنه يسألونه الصلح ، فخيرهم أبو»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه .
جاء أهلُ الرِّدَّةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ يسأَلونَه الصُّلحَ فقال على أنْ ننزِعَ منكم الحَلقةَ والكُراعَ وتُترَكونَ تتَّبِعونَ أذنابَ البقَرِ حتَّى يُريَ اللهُ عزَّ وجلَّ خليفةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ رأيًا يعذِرونَكم به وتشهَدونَ أنَّ قَتْلانا في الجنَّةِ وقَتْلاكم في النَّارِ وتَدُونَ قَتْلانا ولا نَدِي قَتْلاكم فقال عُمَرُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ القولُ كما قُلْتَ غيرَ أنَّ قَتْلانا قُتِلوا في سبيلِ اللهِ لا دِيَةَ لهم .
جاءَ أهلُ الرِّدةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بَكْرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه الصُّلحَ. فقال: على أنْ ننزِعَ منكم الحلْقةَ والكُراعَ، وتُترَكونَ [تَتَّبِعونَ] أذنابَ البقَرِ حتى يُرِىَ اللهُ خَليفةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمنينَ رأيًا يعذِرونَكم به، وتشهَدونَ أنَّ قتْلاكم في النارِ، وقتْلانا في الجنَّةِ، وتدُونَ قتْلانا، ولا نَدِي قتْلاكم. فقال عُمرُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القَولُ كما قلتَ، غَيرَ أنَّ قتلانا قُتِلوا في ذِمَّةِ اللهِ لا دِيةَ لهم. .
عَن أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال لوفدِ بُزاخةَ: تَتبَعونَ أذنابَ الإبِلِ، حتَّى يُريَ اللهُ خَليفةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُهاجِرينَ أمرًا يَعذِرونَكُم بهِ. .
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ فَتحِ مكَّةَ بأبيهِ أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِهِ لأتَيْناه». .
عن أنسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ حائطًا فجاءَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدي ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ من بعدَ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدَ عُمرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ في ساعةٍ لم يكُنْ يَخْرُجُ فيها، وخرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخْرَجَكَ يا أبا بَكْرٍ؟ قالَ: أخْرَجَنِي الجُوعُ، قالَ: وأنا أخْرَجَني الَّذي أخْرَجَكَ، ثمَّ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما أخْرَجَكَ؟ قالَ: الجُوعُ، ثمَّ جاءَ بعْدَ ذلكَ عِدَّةٌ مِن أصحابِه، فقالَ لهُم: انطَلِقُوا بِنا إلى مَنْزِلِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، وذَكَرَ الحديثَ. .
«جاءَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكْرٍ: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِه لأتَيْتُه؛ تَكْرِمةً لأبي بَكْرٍ، فأسْلَمَ ورَأسُه ولِحْيتُه كالثَّغامةِ بَياضًا، فقالَ: غَيِّروا هذا وجَنِّبوها السَّوادَ». .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
أرأَيْتُم إن كان الحَليفانِ من أسلمَ وغِفارَ خير من الحليفين أسدٍ وغطِفانَ أترَوْنَهم خسِروا قالوا نَعَم قال أرأَيْتُم إن كان الحليفانِ مُزَينةُ وجُهَينةُ خير من أسدٍ وغطَفانَ وهَوازِنَ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ فقال عُيَينةُ بنُ بدرِ بنِ حُصَينٍ واللهِ لأن أكونَ مع هؤلاءِ في النَّارِ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ مع هؤلاءِ في الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى أحمقَ مطاعٍ فلينظُرْ إلى هذا .
وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه إذا قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ أرسل إليهم من يُعلِّمُهم كيف يُسْلِمون ويأمرهم بالسكينةِ والوقارِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَه وَفدُ عَبدِ القَيسِ، فتكلَّمَ بَعضُهم بكَلامٍ لغَا في الكَلامِ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ، وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سمِعْتَ ما قالوا؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، وفَهِمْتُه، قالَ: «فأجِبْهم»، قالَ: فأجابَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بجَوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بَكرٍ، أعْطاكَ اللهُ الرِّضْوانَ الأكبَرَ»، فقالَ له بَعضُ القَومِ: وما الرِّضْوانُ الأكبَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «يَتجَلَّى اللهُ لعِبادِه في الآخِرةِ عامَّةً، ويَتجَلَّى لأبي بَكرٍ خاصَّةً». .
لا مزيد من النتائج