نتائج البحث عن
«جعلنا للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فخارة فأتيته بها فاطلع في جوفها فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
جعَلْنَا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَّارةً، فأتَيْتُه بها، فاطَّلَعَ في جَوْفِها، فقال: حَسِبْتُه لَحْمًا. .
صنَعْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَّارةً، فأتَيْتُه بها، فوضَعْتُها بيْنَ يدَيْه، فاطَّلعَ فيها، فقال: حسِبْتُه لَحمًا، فذكَرْتُ ذلك لأهلِنا، فذبَحوا له شاةً. .
أُهدِيتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ثلاثُ طوائرَ ، فأطعم خادمَه طائرًا ، فلما كان الغدُ أتَتْه بها ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّمَ : ألم أَنْهَكِ أن تَرْفعي شيئًا لغَدٍ فإنَّ اللهَ يأتي برزقِ غَدٍ .
قال عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّ المائةَ السهمَ التي لي بخيبرَ لم أصبْ مالًا قطُّ أعجبَ إليّ منها قد أردتُ أن أتصدَّق بها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ احبِسْ أصلَها وسبِّل ثمرتَها .
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُلَّةٌ مَكْفُوفةٌ بحريرٍ، إما سَدَاها، وإما لَحْمَتُها، فأرسلَ بها إليَّ، فأتيتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنعُ بها؟ أَلْبَسُها؟ قال: لا؛ ولكن اجعلْها خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ. .
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً كَبَعضِ ما كان يَقسِمُ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أمَّا أنا لَأقولَنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في أصحابِه فسارَرتُه، فشَقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَغَيَّرَ وجهُه وغَضِبَ، حتَّى ودِدتُ أنِّي لَم أكُنْ أخبَرتُه، ثُمَّ قال: قد أوذيَ موسى بأكثَرَ مِن ذلك فصَبَرَ. .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الغائطَ فأمَرَني أن آتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فوَجَدتُ حجَرَينِ والتمَستُ فلم أجِدْه فأخَذتُ رَوْثَةً فأتَيتُه بها فأخَذ الحجَرَينِ وألقى الرَّوْثَةَ وقال هذا رِكسٌ .
«صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه فدَعَوْتُه فأَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: لا، وإنَّما كانَ شيءٌ يَسيرٌ قد صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إليه، وقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: نَعمْ، فجاؤوا فأكَلوا وفَضَلَتْ فَضْلةٌ». .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
أنه انتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو راكعٌ فركَع قبلَ أن يصِلَ إلى الصفِّ فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال زادَك اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أخٌ من الرضاعةِ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يعني بعد النُّبوَّةِ : أترى أنه يكون بَعْثٌ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيده لآخذنَّ بيدِك يومَ القيامةِ ولأعرفنَّكَ ، قال : فلما آمن بعدُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ كان يجلسُ فيبكي ويقول : أنا أرجو أن يأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بيدي يومَ القيامةِ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ إلى فخَّارةٍ له في جانبِ البيتِ فبالَ فيها فقمتُ منَ اللَّيلِ وأنا عَطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعُرُ فلمَّا أصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ: يا أمَّ أيمنَ قومي فاهريقي ما في تلْكَ الفخَّارةِ . قلتُ: قد واللَّهِ شربتُه قالَت فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ ثمَّ قالَ: أما إنَّكِ والله لا يَيْجَعنَّ بطنُكِ أبدًا .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُجرتِه معه مِدراةٌ يُسِرِّحُ بها لِحْيَتَه، إذ جاء إنسانٌ فاطَّلَع في جُحرٍ في حُجْرَتِه، فأبصر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو عَلِمتُ أنَّك تَنظُرُني لفَقَأْتُ بهذه المِدراةِ عَيْنَك، إنَّما جُعِلَ الأذانُ مِن أجْلِ البَصَرِ .
عن سهلة أنها قالت للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أن سالمًا ذو لحيةٍ فقال : أرضعيه .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ جَرَّةً حمراءَ فيها دنانيرَ في إمارةِ معاويةَ في أرضِ الرومِ, قال: وعلينا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ من بني سُليمٍ يقالُ له مَعْنُ بنُ يزيدَ ,فأتيتُه بها فقسمَها بين المسلمين وأعطاني مثلَ ما أعطى رجلاً منهم, ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولُ اللهِ_صلى الله عليه وآله وسلم- يقولُ لا نَفْلَ إلا بعدَ الخُمُسِ لأعطيتُك,قال: ثم أخذ يُعرضُ عليَّ من نصيبِه فأبيتُ . .
لا مزيد من النتائج