نتائج البحث عن
«جلست وراء سعد بن مالك وهو يسبح الضحى ، فركع ثمان ركعات أعدهن ، لا يقعد فيهن حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ كان [ لا ] يُصلِّي الضُّحى حتى أدخلْناه على أمِّ هانئٍ فقلتُ لها أَخبِري ابنَ عباسٍ قالت دخل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فصلَّى صلاةَ الضُّحى ثمانِ ركعاتٍ قال فخرج ابنُ عباسٍ وهو يقولُ هذه صلاةُ الأشرافِ .
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان لا يُصلِّي الضُّحَى حتَّى أدخَلْنَاهُ على أُمِّ هانئٍ، فقُلْتُ لها: أخبِرِي ابنَ عبَّاسٍ بما أخْبرتِينا بِه، فقالتْ أُمُّ هانِئٍ: دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِي، فصَلَّى صلاةَ الضُّحَى ثَمانِ رَكَعاتٍ. فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ وهو يقولُ: لقدْ قَرأْتُ ما بيْن اللَّوْحَيْن، فما عرَفْتُ صلاةَ الإشْراقِ إلَّا السَّاعةَ، {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18]، ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ: هذهِ صَلاةُ الإشْراقِ. .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
أنَّه صلَّى سُبحَةَ الضُّحى ثمانِ رَكَعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ ركْعَتَينِ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي فصلَّى الضُّحى ثمانَ ركعاتٍ .
دخَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِبَيْتِي فصلَّى الضحى ثمانِ ركَعَاتٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ فإذا طلَع الفجرُ أَوتَر ثم جلَس يسبِّحُ ويكبِّرُ حتى يطلُعَ الفجرُ الآخِرُ ثم يقومُ فيصلِّي ركعتَيِ الفجرِ ثم يخرُجُ إلى الصلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ سُتِرَ عليه، فاغتَسلَ في الضُّحى، فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، لا تَدري، أقِيامُها أَطوَلُ أم سُجودُها؟ .
أنَّه [أي: عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ] كان إذا زالتِ الشَّمسُ، قام فركَعَ أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ بسورتَينِ من المِئَينِ، فإذا تجاوَبَ المُؤذِّنونَ شَدَّ عليه ثيابَه، ثم خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
أنَّه كان يُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامِنةِ، فيَحمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ويَذكُرُه، ويَدعو، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعةَ، فيَقعُدُ يَحمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ويَذكُرُه، ويَدعو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو قاعِدٌ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحى ثمانِ ركَعاتٍ. .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قالَ: دخلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقال: حدِّثيني عن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ ثمانِ رَكَعاتٍ ويوترُ بالتَّاسعةِ فلمَّا بدَّنَ صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ وأوترَ بالسَّابعةِ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ .
لا مزيد من النتائج