نتائج البحث عن
«جيء برؤوس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد ، وجاء أبو أمامة فدخل المسجد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جِيءَ برُؤوسٍ مِن قِبلِ العِراقِ، فنُصِبَتْ عندَ بابِ المسجدِ، وجاء أبو أُمامةَ فدَخَلَ المسجدَ فرَكَعَ رَكعتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ إليهم، فنَظَرَ إليهم فرَفَعَ رَأسَه فقال: شرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، ثلاثًا، وخيرُ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ مَن قَتَلوه، وقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، ثُمَّ إنَّه بَكى، ثُمَّ انصرَفَ عنهم، فقال له قائلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ هذا الحديثَ، حيث قُلتَ: كِلابُ النَّارِ، شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو شيءٌ تقولُه برَأيِكَ؟ قال: سُبحانَ اللهِ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ! لو سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، حتى ذَكَرَ سَبعًا، لخِلتُ ألَّا أذكُرَه، فقال الرَّجُلُ: لأيِّ شيءٍ بَكَيتَ؟ قال: رَحمةً لهم -أو مِن رَحمتِهم-. .
عن أبي غالبٍ قال كُنْتُ بالشَّامِ وبها أبو أُمَامةَ صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان لي صديقًا فجِيءَ برُؤوسٍ مِن رُؤوسِ الحَرُوريَّةِ فأُلقِيَتْ بالدَّرَجِ فجاء أبو أُمَامةَ فدخَل المسجِدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ توجَّه نحوَ الرُّؤوسِ فقُلْتُ لَأتبَعَنَّه حتَّى أسمَعَ ما يقولُ فتبِعْتُه حتَّى وقَف عليها فبكى ثمَّ قال سُبْحانَ اللهِ ما يصنَعُ إبليسُ بهذه الأُمَّةِ ثمَّ قال كِلابُ النَّارِ كِلابُ النَّارِ كِلابُ النَّارِ ثمَّ قال شَرُّ قَتْلَى قُتِلوا تحتَ ظلِّ السَّماءِ وخيرُ قَتْلَى قتَلوهم ثمَّ تلا هذه الآيةَ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [آل عمران: 106] ثمَّ التَفَت إلَيَّ فرآني فقال أبو غالبٍ وأخَذ بساعدي فقال أنتَ ببلادٍ هؤلاءِ به كثيرٌ يعني العِراقَ قُلْتُ أجَلْ قال أعاذكَ اللهُ أنْ تكونَ منهم قُلْتُ يا أبا أُمَامةَ أرأَيْتَ قولَكَ كِلابُ النَّارِ قُلْتَه برأيِكَ أو شيئًا سمِعْتَه قال سُبْحانَ اللهِ إنِّي إذًا لَجريءٌ لا بل سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا مرَّةً ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خَمْسًا ولا سِتًّا ولا سَبْعًا .
قال أبو غالبٍ: جيءَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، فنُصِبَت على دَرَجِ مَسجِدِ دِمَشقَ، فجَعَل النَّاسُ يَنظُرونَ إليها، وخَرَجتُ أنا أنظُرُ إليها، فجاءَ أبو أمامةَ على حِمارٍ وعليه قَميصٌ سنبلانيٌّ، فنَظَرَ إليهم، فقال: ما صَنعَ الشَّيطانُ بهَذِه الأُمَّةِ؟ يَقولُها ثَلاثًا، شَرُّ قَتلى تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ هؤلاء، خَيرُ قَتلى تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ مَن قَتَله هؤلاء، هؤلاء كِلابُ النَّارِ، يَقولُها ثَلاثًا، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ انصَرَف، قال أبو غالبٍ: فاتَّبَعتُه، فقُلتُ: سَمِعتُك تَقولُ قَولًا قَبلُ، فأنتَ قُلتَه؟ فقال: سُبحانَ اللَّهِ، إنِّي إذا لجَريءٌ، بَل سَمِعتُ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا، فقُلتُ له: رَأيتُك بكَيتَ، فقال: رَحمةٌ لهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ مَرَّةً، ثُمَّ قال لي: أما تَقرَأُ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فاقرَأْ مِن آلِ عِمرانَ، فقَرَأتُ، فقال: أما تَسمَعُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] كان في قُلوبِ هؤلاء زَيغٌ، فزِيغَ بهم، اقرَأْ عِندَ رَأسِ المِائةِ، فقَرَأتُ حتَّى إذا بَلَغتُ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [آل عمران: 106]، فقُلتُ: يا أبا أُمامةَ، أهم هؤلاء؟ قال: نَعَم، هم هؤلاء .
حديثُ: كُنتُ بالبَصْرةِ زَمَنَ عَبدِ المَلِكِ فجِيءَ برُؤُوسِ الخَوارِجِ [يعني حديث: عن أبي غالبٍ، قال: قَدِمتُ دِمَشْقَ، فأتيتُ مسجِدَها، فوَجَدتُ أبا أُمامةَ في المسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ إليه، ثم نَهَضَ ونَهَضتُ معه، حتى انتَهَيْنا إلى بابِ المسجِدِ، فإذا رُؤوسٌ مَنصوبةٌ على القَناةِ قريبٌ من سَبعينَ رأسًا، فلما نَظَرَ إليها أبو أُمامةَ ثم وَقَفَ، قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ ما يَعمَلُ الشَّيطانُ بهؤلاءِ ثلاثًا ثم قال: شرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ ثلاثًا، وخيرُ قَتْلى مَن قَتَلَه هؤلاءِ، وبَكى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، تقولُ لهم هذا القَولَ، ثم تَبكي؟ فقال: رحمةً لهم، إنَّهم كانوا من أهلِ الإسلامِ، فخَرَجوا منه، ثم تَلا هذه الآيةَ التي في آلِ عِمْرانَ: {هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هُم هؤلاءِ، ثم تلا هذه الآيةَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هم هؤلاءِ، قال: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، هذا شَيءٌ تُحدِّثُ به من رأْيِكَ، أو شَيءٌ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ -قال ذلك ثلاثًا- لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى بَلَغَ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه، ثم قال: مَن أنتُم؟ قال: قُلتُ: من أهلِ العِراقِ، قال: أمَا إنَّهم عندَكم كثيرٌ. .
لمَّا أُتيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشقَ، جاء أبو أُمامةَ، فلمَّا رَآهم دَمَعَتْ عَيناه، فقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثَ مَرَّاتٍ، هؤلاء شرُّ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ الذين قَتَلَهم هؤلاء، قال: فقُلتُ: فما شَأنُكَ دَمَعَتْ عَيناكَ؟ قال: رَحمةً لهم؛ إنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ، قال: قُلْنا: أبرَأيِكَ قُلتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ ولا اثنتَينِ ولا ثلاثٍ، قال: فعَدَّ مِرارًا. .
لمَّا أُتِيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشْقَ جاءَ أبو أُمامةَ فلمَّا رآهم دَمَعَتْ عَيْناه، فقالَ: «كِلابُ النَّارِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- هؤلاء شَرُّ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ الَّذين قَتَلَهم هؤلاء»، قالَ: فقُلْتُ: فما شَأنُك دَمَعَتْ عَيْناك؟ قالَ: رَحْمةً لهم، إنَّهم كانوا مِن أهْلِ الإسْلامِ، قالَ: قُلْنا: أَبِرأيِك قُلْتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ولا ثِنْتَينِ ولا ثَلاثٍ، قالَ: فعَدَّ مِرارًا. .
دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه. .
دخلنا مكةَ عندَ ارتفاعِ الضحى ، فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بابَ المسجدِ ، فأناخ راحلَته ، ثم دخل المسجدَ ، فبدأ بالحجرِ فاستلَمه وفاضت عيناه بالبكاءِ ، ثم رمَّلَ ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ ، فلما فرغ قبلَ الحجرِ ، ووضع يدَيه عليه ومسح بهما وجهَه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه .
حدَّثنا أبو غالبٍ، قال: قَدِمتُ دِمَشْقَ، فأتيتُ مسجِدَها، فوَجَدتُ أبا أُمامةَ في المسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ إليه، ثم نَهَضَ ونَهَضتُ معه، حتى انتَهَيْنا إلى بابِ المسجِدِ، فإذا رُؤوسٌ مَنصوبةٌ على القَناةِ قريبٌ من سَبعينَ رأسًا، فلما نَظَرَ إليها أبو أُمامةَ ثم وَقَفَ، قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ ما يَعمَلُ الشَّيطانُ بهؤلاءِ ثلاثًا ثم قال: شرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ ثلاثًا، وخيرُ قَتْلى مَن قَتَلَه هؤلاءِ، وبَكى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، تقولُ لهم هذا القَولَ، ثم تَبكي؟ فقال: رحمةً لهم، إنَّهم كانوا من أهلِ الإسلامِ، فخَرَجوا منه، ثم تَلا هذه الآيةَ التي في آلِ عِمْرانَ: {هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هُم هؤلاءِ، ثم تلا هذه الآيةَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هم هؤلاءِ، قال: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، هذا شَيءٌ تُحدِّثُ به من رأْيِكَ، أو شَيءٌ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ -قال ذلك ثلاثًا- لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى بَلَغَ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه، ثم قال: مَن أنتُم؟ قال: قُلتُ: من أهلِ العِراقِ، قال: أمَا إنَّهم عندَكم كثيرٌ. .
كان بينَ عائشةَ وبينَ بعضِ بني أخيها شيءٌ فدخَل عليها فلمَّا جلَس جيء بالطَّعامِ فقام إلى المسجدِ فقالت له: اجلِسْ غُدَرُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يُصلِّي أحدُكم بحضرةِ الطعم ولا وهو يُدافِعُه الأخبثانِ ) .
لو بُنِيَ هذا المسجدُ إلى صنعاءَ لكان مسجدي . فكان أبو هريرةَ يقولُ : لو مُدَّ هذا المسجدُ إلى بابِ داري ما عدوتُ أن أصلي فيه .
بَيْنا أنا جالسٌ في المسجدِ وحلقةٌ مِن فُقراءِ المُهاجِرينَ وسَطَ المسجدِ جلوسٌ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ نِصفَ النَّهارِ فانطلَق إليهم فجلَس معهم فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس إليهم قُمْتُ إليه فأدرَكْتُ مِن حديثِه وهو يقولُ : ( بَشِّرْ فقراءَ المُهاجِرينَ إنَّهم لَيدخُلونَ الجنَّةَ قبْلَ الأغنياءِ بأربعينَ عامًا ) .
بينا أنا جالسٌ في المسجدِ ونفرٌ من فقراءِ المهاجرينَ وسطَ المسجدِ جلوسٌ ، فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ نصفَ النهارِ ، فانطلق إليهم ، فجلسَ معهم ، فلمَّا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، جلسَ إليهم ، قمتُ إليهِ ، فأدركتُ من حديثِهِ وهو يقولُ : بَشِّرْ فقراءَ المهاجرينَ ، إنَّهم ليدخلونَ الجنةَ قبلَ الأغنياءِ بأربعينَ عامًا .
لا مزيد من النتائج