نتائج البحث عن
«جيء برجل معه أربعة ، فشهد ثلاثة منهم بالزنى ، ولم يمض الرابع ، فجلد علي الثلاثة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلَ رَهْطٌ معَهُمُ امرأةٌ حتَّى نزلوا فتفرَّقوا في حوائجِهِم فتخلَّفَ رجلٌ معَ امرَأةٍ فرجعوا وَهوَ بينَ رِجليها فشَهِدَ ثلاثةٌ منهم أنَّهم رأوهُ يَهُبُّ كما يَهُبُّ المروَدُ في المُكْحلةِ . وقالَ الرَّابعُ: أَحمي سَمعي وبصَري لم أرَهُ يَهُبُّ فيها رَأيتُ سَخنَتيهِ - يعني خَصيَتيهِ - يضربانِ أستَها ورجليها مِثلُ أذُنَيْ الحمارِ . وعلَى مَكَّةَ يومئذٍ نافعُ بنُ عَبدِ الحارثِ الخزاعيُّ فكتَبَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليه عُمرُ إن شَهِدَ الرَّابعُ مِثلِ ما شَهِدَ الثَّلاثَةُ فقدِّمهُما فاجلِدهُما وإن كانا مُحصَنَيْنِ فارجُمهما وإن لم يُشهَد إلَّا بما كتَبتَ بِهِ إليَّ فاجلدِ الثَّلاثةَ وخلِّ سبيلَ الرَّجُلِ والمرأةِ قالَ: فجلدَ الثَّلاثةَ وخلَّى سبيلَ الرَّجلِ والمرأةِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ ستَّةَ صبيانٍ تغَاطُّوا في النَّهَرِ فغرقَ أحدُهم فشَهدَ اثنانِ على ثلاثةٍ وشَهدَ الثَّلاثةُ على الاثنينِ فجعلَ عليٌّ على الاثنينِ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ وجعلَ على الثَّلاثةِ خُمسَي الدِّيةِ .
أنَّه شهِدَ عند عمرَ على المُغيرةَ بنِ شُعبةَ بالزِّنا أبو بكرةَ ونافعٌ ونفَيعٌ ولم يصرِّحْ به زيادٌ وكان رابعُهُم فجلدَ عمرُ الثَّلاثةَ وكان بمحضرٍ من الصَّحابةِ ولم يُنكرْ عليه أحدٌ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قَضى في ستَّةِ غِلمةٍ كانوا يتغاطُّونَ في النَّهرِ فغرِقَ أحدُهُم ، فشَهِدَ اثنانِ على ثلاثةٍ أنَّهم غرَّقوهُ ، وشَهِدَ ثلاثةٌ على اثنينِ أنَّهما غرَّقاهُ - فجعلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ على الاثنينِ ، وخُمُسيِ الدِّيةِ على الثَّلاثةِ .
شَهِدَ على المُغيرةِ أربعةٌ، فنَكَلَ زيادٌ، فجَلَدَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الثَّلاثةَ واستَتابَهم، فتاب اثنانِ وأبى أبو بَكرةَ أنْ يَتوبَ، فكانتْ تُقبَلُ شَهادتُهما حينَ تابا، وكان أبو بَكرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُه؛ لأنَّه أبى أنْ يَتوبَ، وكان مِثلَ النِّضوِ مِنَ العِبادةِ. .
أنَّ أبا بكرٍ الصَّدِّيقِ أُتِيَ برَجُلٍ وقَعَ علَى جاريةٍ بِكرٍ فأحبلَها ثُمَّ اعترفَ على نفسِهِ بالزِّنا، قال ابن مثرودٍ: إنَّهُ زنا ولم يكُن أحصَنَ، فأَمرَ بهِ أبو بَكرٍ فجُلِدَ الحدَّ ثُمَّ نُفيَ إلى فَدَكَ .
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ .
عن جابرٍ قالَ في حديثِ اليَهوديَّينِ اللَّذينِ زَنَيا لليَهودِ ائتوني بالشُّهودِ فشَهِدَ أربعةٌ منهُم على ذلِكَ فرجمَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
مَنْ سُوِّدَ مع قومٍ فهوَ منهم ، ومَنْ روَّعَ مسلِمًا لِرِضَا سُلْطانٍ جيءَ بِهِ يومَ القيامَةِ معَهُ .
من سوَّد مع قومٍ ؛ فهو منهم . ومن روَّع مسلمًا لرضا سلطانٍ ؛ جيء به معهُ يومَ القيامةِ .
استأجرَ رجلٌ أربعةَ رجالٍ ليحفِروا لَهُ بئرًا ، فحفروها فانخسَفت بِهِمَ البئرُ ، فماتَ أحدُهُم ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ ، فضمَّنَ الثَّلاثةَ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيةِ ، وطرحَ عنهم رُبعَ الدِّيةِ . .
أنَّ رجلًا استأجر أربعةً يحفِرون بئرًا فسقَط طائفةٌ منها على رجلٍ فمات فرُفع ذلك إلى عليٍّ رضي الله عنه قال : فجعل رضي اللهُ عنه على الثلاثةٍ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيَةِ ورفَع عنهم الربعَ نصيبَ الميتِ .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يومَ الجمعةِ قال : فدخل المسجدَ فإذا ثلاثةٌ قد سبقوا ، فقال : رابعُ أربعةٍ ، وما رابعُ أربعةٍ ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : يجلسون على قدْرِ رواحِهم إلى الجمعةِ ، الأولُ ، ثم الثاني ، ثم الثالثُ ، ثم الرابعُ .
حديثُ: أنَّه بَكَّر إلى الجُمُعةِ فوَجَد ثلاثةً [يعني حديث: عن علقمةَ قال: خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومَ الجمعةِ فوجد ثلاثةً قد سبقوه فقال: رابعُ أربعةٍ، وما رابعُ أربعةٍ من اللهِ ببعيدٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ يجلسون يومَ القيامةِ من الله – عزَّ وجلَّ – على قدرِ رواحِهم إلى الجمعاتِ الأوَّلُ ثمَّ الثَّاني ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ الرابعُ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ.] .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتمنَّى أبو الخمسةِ أنَّهم أربعةٌ ، وأبو الأربعةِ أنَّهم ثلاثةٌ ، وأبو الثَّلاثةِ أنَّهم اثنان ، وأبو الاثنين أنَّه واحدٌ وأبو الواحدِ أن ليس له ولدٌ .
لا مزيد من النتائج