نتائج البحث عن
«حتى يطلع الفجر»· 50 نتيجة
الترتيب:
لا يغرنَّكُم الفجرُ المستطيلُ ، فكُلوا واشربوا حتَّى يطلُعَ الفجرُ المستطيرُ
عن عائشةَ قالتْ : ما كان المؤذنُ يُؤَذِّنُ حتى يَطْلُعَ الفجرُ
لا يفوتُ الحجُّ حتى يطلعَ الفجرُ من ليلةِ جَمْعٍ
أمرني النبي عليه السلام ألا أؤذن حتى يطلع الفجر.
يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فذكر نحوَه حتى يَطْلُعَ الفَجْرُ
فلا يزالُ بِها حتَّى يطلُعَ الفَجرُ فيقولُ هل مِن داعٍ يُستَجاب لَهُ
أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُؤَذِّنَ حتى يطلعُ الفجرُ
أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا أؤذِّنَ حتَّى يطلُعَ الفجرُ
أنَّه أذَّن قبل الفجرِ بأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنَّه استأذنه في الإقامةِ فمنعه حتَّى يطلُعَ الفجرُ فأمره فأقام
جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر فقال لا تؤذن حتى يطلع الفجر
جاءَ بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يَتسحَّرُ ، فقالَ : لا تُؤذِّنْ حتَّى ترى الفجرَ ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ فقالَ : لا تؤذِّنُ حتَّى يطلعَ الفجرُ ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ فقالَ : لا تؤذِّنُ حتَّى ترى الفجرَ هَكَذا وجمعَ بينَ يديهِ ثمَّ فرَّقَ بينَهُما
جاءَ بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتسحَّرُ فَقالَ : لا تؤذِّنُ حتَّى تَرى الفَجرَ ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ فقالَ : لا تؤذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفجرُ ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ فقالَ : لا تؤذِّنُ حتَّى ترى الفجرَ هَكَذا وجمعَ بينَ يديهِ ثمَّ فرَّقَ بينَهُما
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ فإذا طلَع الفجرُ أَوتَر ثم جلَس يسبِّحُ ويكبِّرُ حتى يطلُعَ الفجرُ الآخِرُ ثم يقومُ فيصلِّي ركعتَيِ الفجرِ ثم يخرُجُ إلى الصلاةِ
ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطِيَه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له حتى يطلعَ الفجرُ
إنَّ اللَّهَ إذا كانَ ثلثُ اللَّيلِ الآخرُ نزلُ إلى سَّماءِ الدُّنيا ثمَّ بسطُ يدَهُ فقال : مَن يسألُني فأُعْطيَهُ حتَّى يطلعَ الفجرُ
إنَّ اللهَ تعالَى إذا كان ثلثُ اللَّيلِ الآخِرِ نزل إلى سماءِ الدُّنيا ثمَّ بسط يدَه فقال : من يسألُني فأُعطيَه ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ
يَنزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ ليلَةٍ إلى السماءِ الدنيا فيقول: هل من سائلٍ فأعطيَه ؟ هل من مُستَغفرٍ فأغفِرَ له ؟ حتى يَطلُعَ الفجرُ
ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هلْ مِنْ سائلٍ فأُعطيَهُ ؟ هلْ مِنْ مستغفرٍ فأغفرَ لهُ ؟ حتى يطلعَ الفجرُ
إنَّ اللَّهَ يُمهلُ حتَّى إذا ذهبَ منَ اللَّيلِ نصفُهُ أو ثلُثاهُ قالَ لا يسألَنَّ عِبادي غَيري مَن يَدعُني أستجبْ لَهُ مَن يسألْني أعطِهِ من يستَغفِرْني أغفِرْ لَهُ حتَّى يطلعَ الفجرُ
إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال : لا يسألن عبادى غيرى ، من يسألنى أستجب له ، من يسألنى أعطه ، من يستغفرنى أغفر له ، حتى يطلع الفجر
أنَّ بِلالا كان يؤَذِّنُ بليلٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلوا واشربوا حتى يُؤَذِّنَ ابنُ أمَّ مكتومٍ ، فإنهُ لا يُؤَذِّنُ حتى يطْلُعَ الفجرُ .
ينزلُ اللهُ في كلِّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتى يطلعَ الفجرُ
ينزلُ ربُّنا إلى السماءِ الدنيا حيثُ يبقَى ثلثُ الليلِ الآخرُ فيقولُ: مَن يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطِيَه؟ من يستغفِرُني فأغفِرَ له حتى يطلعَ الفجرُ
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فينزلُ فيقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من تائبٍ ؟ هل من مستغفرٍ ؟ هل من مذنبٍ ؟ فقال له رجلٌ : حتَّى يطلُعَ الفجرُ ؟ قال : نعم
إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ قوموا ليلَها وصوموا نهارَها ، فإنَّ اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى السماءِ فيقول : ألا مُستغْفِرٍ فأغفرَ له ، ألا مُسترزِقٌ فأرزقَه حتى يطلعَ الفجرُ
إذا ذهب نصفُ اللَّيلِ ينزل اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا ، فيفتحُ بابَها فيقولُ : من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه ؟ من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ
قولُ جابرٍ لا يفوتُ الحجُّ حتى يطلعَ الفجرُ من ليلةِ جَمعٍ . قال أبو الزبيرِ : فقالتْ له : أقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك ؟ قال : نعمْ
إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ
إذا كانَ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ ، فقوموا ليلَها وصوموا نَهارَها ، فإنَّ اللَّهَ يَنزلُ فيها إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ: ألا من مُستَغفرٍ فأغفِرَ لَهُ ، ألا مِن مُسترزقٌ فأرزقَهُ ألا من مُبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ