نتائج البحث عن
«حدثتني خويلة بنت ثعلبة ، وكانت عند أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت ، قالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب ، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ثم خرج إلى نادي قومِهِ ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها ، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا ، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ
عن خُوَيلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت : ظاهر منِّي زوجي أوسُ بنُ الصَّامتِ … .
أنَّ خُويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ فتظاهَر منها وكان به لمَمٌ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . . . . . .
عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ .
لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ [يعني حديث: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ] .
حديث مُظاهرةِ أوسِ بنِ الصَّامتِ من زوجه خُوَيلةَ بنتِ مالكٍ [يعني حديث: عن خُوَيلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعْلبةَ، قالت: ظاهَر منِّي زوجي أَوْسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عمِّكِ، فما بَرِحْتُ حتى نزَل القرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرْضِ، فقال: يُعتِقُ رقبةً، قالت: لا يجدُ، قال: فيصومُ شهرَيْنِ متتابعَيْنِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ، ما به مِن صيامٍ، قال: فَلْيُطعِمْ سِتِّينَ مسكينًا، قالت: ما عنده مِن شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتِي ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمْرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعِينُهُ بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنْتِ، اذهَبي فأطعِمي عنه سِتِّينَ مسكينًا، وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ.] .
خولة بنت ثعلبةَ نفسَها قالت : ظاهر مني زوجي أوسُ بنُ الصامتِ ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه . . .
نزلت الآيات و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا . . في خُوَيْلَةَ بنتِ مالكٍ بن ثعلبةَ حينَ ظاهَرَ منها ابنُ عمِّها أوسُ بنُ الصَّامِتِ ،فجاءَتْ تَشْكوه إلى رسولِ اللهِ و تُجَادِلُه فيه و يقول : اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّك. فما بَرِحَتْ حتى نزلَ القرآنُ. .
كانت خولَةُ بنتُ ثعلبةَ تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ فقالَ لَها أنتِ عليَّ كظَهرِ أمِّي .
عن أوسٍ أخي عُبادةَ بنِ الصامتِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعطاهُ خمسةَ عشرَ صاعًا من شعيرٍ إطعامُ سِتِّينَ مسكينًا .
[ عن ] خويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : فيَّ وفي أوسُ بنُ الصامتِ نزل صدرُ سورةِ المجادلةِ ، قالت : وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خُلُقُه ، فراجعتُه في شيٍء فضجر فقال : أنت عليَّ كظهرِ أمي ، ثم خرج فجلس في نادي قومِه ساعةً ، ثم دخل عليَّ فإذا هو يُريدني عن نفسي ، فقلتُ : كلا والذي نفسُ خويلةَ بيدِه لا تخلصُ مني إلى شيٍء وقد قلتَ ما قلتَ ، حتى يحكمَ اللهُ ورسولُه فينا حكمُه ، ثم خرجتُ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ له ذلك فنزل قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إلى قولِه وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
عن أَوْسٍ أخي عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللهُ عنهما-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَعْطاه خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا مِن شَعيرٍ؛ إطْعامُ سِتِّينَ مِسْكينًا. .
عن خُوَيلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعْلبةَ، قالت: ظاهَر منِّي زوجي أَوْسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عمِّكِ، فما بَرِحْتُ حتى نزَل القرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرْضِ، فقال: يُعتِقُ رقبةً، قالت: لا يجدُ، قال: فيصومُ شهرَيْنِ متتابعَيْنِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ، ما به مِن صيامٍ، قال: فَلْيُطعِمْ سِتِّينَ مسكينًا، قالت: ما عنده مِن شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتِي ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمْرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعِينُهُ بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنْتِ، اذهَبي فأطعِمي عنه سِتِّينَ مسكينًا، وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ. .
كان عبادةُ بنُ الصامتِ وشدادُ بنُ أوسٍ يسكنانِ بيتَ المقدسِ .
أن أوسَ بنَ الصامتِ ظاهر من زوجتِه خولةَ بنتِ مالكٍ بنِ ثعلبةَ وهي التي جادلت فيه رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واشتكت إلى اللهِ وسمع اللهُ شكواها من فوق سبعِ سماواتٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إن أوسَ بنَ الصامتِ تزوجني وأنا شابةٌ مرغوبٌ فيّ فلما خلا سني ونثرت له بطني جعلني كأمةٍ عنده فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عندي في أمرِك شيءٌ فقالت اللهم إني أشكو إليك .
لا مزيد من النتائج