نتائج البحث عن
«حدثني معاذ بن جبل في وصيته التي توفي فيها ، جعل يصغي إليه أحيانا ، ثم يفيق حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال معاذ بن جبل في وصيته التي توفي عنها : لولا أن تتكلوا لحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من مات وفي قلبه لا إله إلا الله موقنا دخل الجنة
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ سبعَ عشْرةَ أو ثمانَ عشْرةَ .
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنةً والَّذي يرفَعُ في نسَبِه يقولُ اثنتين وثلاثين .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ. .
كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جاء الرجلُ وقد فاتَه شيٌء من الصلاةِ أشار إليهِ الناسُ فصلى ما فاتَه ثم دخل في الصلاةِ حتى جاء يومًا معاذُ بنُ جبلٍ فأشاروا إليهِ فدخل ولم ينتظر ما قالوا فلما صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكروا لهُ فقال قد سَنَّ لكم معاذٌ فاقبلوا .
أتانا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ باليَمَنِ مُعَلِّمًا وأميرًا، فسَألناه عن رَجُلٍ توفِّيَ وتَرَك ابنَتَه وأُختَه، فأعطى الابنةَ النِّصفَ، والأُختَ النِّصفَ. .
أنَّ مما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحكمَ من أمرِ الصدقةِ أنَّهُ جعل في الأوقاصِ من البقرِ بعدَ كتابِه الأولِ مع معاذِ بنِ جبلٍ ، والأوقاصُ الخمسُ من البقرِ فصاعدًا ، إلى العشرِ فجعل في العشرِ شاتيْنِ ، ثم جعل صدقةَ البقرِ على نحوٍ من صدقةِ الإبلِ .
أنَّ ممَّا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحكَمَ مِن أَمْرِ الصَّدَقةِ أنَّه جَعَلَ في الأوْقاصِ مِن البَقَرِ بَعْدَ كِتابِه الأوَّلِ معَ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، والأوْقاصُ الخَمْسُ مِن البَقَرِ فصاعِدًا إلى العَشْرِ، [عَشْر]، فجَعَلَ في العَشْرِ شاتَينِ، ثُمَّ جَعَلَ صَدَقةَ البَقَرِ على نَحْوٍ مِن صَدَقةِ الإبِلِ. .
أنَّ ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكَمَ من أمْرِ الصَّدَقةِ أنَّه جَعَلَ في الأوْقاصِ من البَقَرِ بعدَ كتابِه الأوَّلِ مع مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، والأوْقاصُ: الخَمسُ من البَقَرِ فصاعِدًا إلى عَشْرٍ، فجَعَلَ في العَشْرِ شاتَيْنِ، ثم جَعَلَ صَدَقةَ البَقَرِ على نَحوٍ من صَدَقةِ الإبِلِ . .
قَولُه: سأله مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وثَعْلَبةُ بنُ غَنمٍ...[ (فقالا: ما بالُ الهلالِ يبدو دَقيقًا كالخَيطِ ثمَّ يَزيدُ حتَّى يستويَ، ثمَّ لا يزالُ يَنْقُصُ حتَّى يعودَ كما بدا)..في قَولِه: يَسْأَلونَك عَنِ الأَهِلَّةِ] .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يأتي قومَه فيؤُمُّ بهم في الصَّلاةِ الَّتي صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتاني معاذُ بنُ جبلٍ فقلتُ من أين قال من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ ما حدَّثكم قال قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا دخل الجنَّةَ قال قلتُ أفلا آتيه فأسمعُه قال بلى فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ حدَّثني أنَّك قلتُ من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصَا دخل الجنَّةَ قال صدق معاذٌ صدق معاذٌ صدق معاذٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أخذ أربعَمائةِ دينارٍ فجعلهما في صُرَّةٍ فقال للغلامِ اذهَبْ بها إلى أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ ثمَّ تلهَّ في البيت ساعةً حتَّى تنظرَ ما يصنعُ فذهب بها الغلامُ إليه فقال يقولُ لك أميرَ المؤمنين اجعَلْ هذه في بعضِ حاجتِك فقال وصَله اللهُ ورحِمه ثمَّ قال تعالَيْ يا جاريةُ اذهبي بهذه السَّبعةِ إلى فلانٍ وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ حتَّى أنفذها ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبره فوجده قد أعدَّ مثلَها إلى معاذِ بنِ جبلٍ فقال اذهَبْ بها إلى معاذِ بنِ جبلٍ وتلهَّ في البيتِ حتَّى تنظرَ ما يصنعُ فذهب بها إليه فقال يقولُ لك أميرُ المؤمنين اجعَلْ هذه في بعضِ حاجتِك فقال رحِمه اللهُ ووصَله تعالَيْ يا جاريةُ اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا فاطَّلعتْ امرأةُ معاذٍ وقالت نحن واللهِ مساكينُ فأعْطِنا فلم يبقَ في الخرقةِ إلَّا دينارَيْن فدحَى بهما إليها ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبره فسُرَّ بذلك فقال إنَّهم إخوةٌ بعضُهم من بعضٍ .
[يَسألونَكَ عَنِ الأهلَّةِ] نَزَلَت في مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وثَعلَبةَ بنِ عتمةَ وهما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ قالا: يا رَسولَ اللهِ، ما بالُ الهلالِ يَبدو ويَطلُعُ دَقيقًا مِثلَ الخَيطِ ثُمَّ يَزيدُ حَتَّى يَعظُمَ ويَستَويَ ثُمَّ لا يَزالُ يَنقُصُ ويَدِقُّ حَتَّى يَعودَ كما كان، لا يَكونُ على حالٍ واحِدٍ؟ فنَزَلَت: هيَ مَواقيتُ للنَّاسِ في حَلِّ دَينِهم ولصَومِهم ولفِطرِهم، وأوقاتِ حَجِّهم وأجائِرِهم وأوقاتِ الحَيضِ وعِدَدِ نِسائِهم، والشُّروطِ التي إلى أجَلٍ، ولهذا خالَف بَينَه وبَينَ الشَّمسِ التي هيَ دائِمةٌ على حالةٍ واحِدةٍ. .
لا مزيد من النتائج