نتائج البحث عن
«حديث النفس بالطلاق ليس بشيء ، وقال ابن سيرين : لو لم يسأل كان أحب إلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
[ عن ] ابنِ عباسٍ قال إذا حَرَّمَ امرأتَهُ ليسَ بشيٍء وقال لقد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسنةٌ .
سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ «يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن ذي القَرْنَينِ، فقالَ علِيٌّ: لم يكنْ نَبِيًّا، ولا مَلَكًا، كانَ عَبْدًا صالِحًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه، وناصَحَ اللهَ فناصَحَه اللهُ، بُعِثَ إلى قَوْمِه فضَرَبوه على قَرْنِه فماتَ، فبَعَثَه اللهُ فسُمِّيَ بذي القَرْنَينِ». .
عنِ ابنِ عمرَ : أنَّهُ وأباهُ عمرَ كانا يسجدانِ في الحجِّ سجدتينِ وقال ابنُ عمرَ : لو سجدْتُ فيها واحدةً لكانَتِ السجدةُ في الآخرةِ أحبَّ إليَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبِع جِنازةً وقال ابنُ حربٍ إذا شهِد جِنازةً أطال الصُّماتِ وأكثر حديثَ النَّفسِ .
أنَّ ابنَ عمرَ لم يوصِ [يعني حديثَ: أنَّ ابنَ عُمَرَ لم يوصِ، وقال: أمَّا مالي فاللهُ أعلَمُ ما كنتُ أصنعُ فيه في الحياةِ، وأمَّا رِباعي فما أُحِبُّ أن يَشرَكَ ولدي فيها أحَدٌ] .
حَديثٍ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ ثَوْبانَ، عن إسماعيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه: أنَّ سَعْدًا كانَ يُوتِرُ برَكْعةٍ، ويقولُ: ثَلاثٌ أَحَبُّ إليَّ مِن واحِدةٍ، وخَمْسٌ أَحَبُّ إليَّ مِن ثَلاثٍ، وسَبْعٌ أَحَبُّ إليَّ مِن خَمْسٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إليَّ؟ .
[حديثُ ابنِ مَسعودٍ يعني] عن الأسوَدِ أنَّه طلَّق امرأةً قَبْلَ أن يتزوَّجَها، فسأل ابنَ مَسعودٍ فقال: أعلِمْها بالطَّلاقِ، ثُمَّ تزَوَّجْها. .
المَرءُ مع منْ أحبَّ [يعني حديث: رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيءٍ، لم أرَهم فرحوا بشيءٍ أشدَّ منه, قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الرجلُ يحبُّ الرجلُ على العملِ من الخيرِ يعملُ به، ولا يعملُ بمثلِه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المرءُ مع من أحبَّ.] .
المَرءُ مع مَن أحَبَّ [يعني حديث: رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرِحوا بشيءٍ، لم أرَهمْ فرِحوا بشيءٍ أشدَّ منه، قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، الرجلُ يحبُّ الرجلَ على العملِ من الخيرِ يعملُ به، ولا يعملُ بمثلِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المرءُ معَ من أحبَّ] .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال سأَلتُ ابنَ عمرَ كيفَ صنَعتَ في امرأتِكَ الَّتي طلَّقتَ فقالَ طلَّقتُها وَهيَ حائضٌ، فذَكَرتُ ذلِكَ لعُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ مُرهُ فليراجِعها ثم ليُطلِّقْها عندَ طُهرٍ قالَ: فَقلتُ جُعِلتُ فداكَ اعتدَّتْ بالطَّلاقِ الأوَّلِ قالَ: وما يمنَعُني وإن كُنتُ أسأتُ واستَحمَقتُ ؟ ! .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال له رجُلٌ: حُبِّب إليَّ الجَمالُ، وما أحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعلي، أفمِن الكِبرِ ذاك؟ قال: لا؛ إنَّما الكِبرُ مَن سفَّه الحقَّ، وغمَض النَّاسَ. .
إذا حَرَّمَ امرَأتَه ليس بشَيءٍ، وقال: {لَقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
حَديثُ ذي الرُّقعَتَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ المَدينةِ طَلَّق امرَأتَه ثَلاثًا، ونَدِم وبَلغَ ذلك مِنه ما شاءَ اللهُ، فقيل له: انظُرْ رَجُلًا يُحِلُّها لك، وكان في المَدينةِ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ له حَسَبٌ أقحم إلى المَدينةِ، وكان مُحتاجًا ليسَ له شَيءٌ يَتَوارى به إلَّا رُقعَتَينِ، رُقعةً يواري بها فَرْجَه، ورُقعةً يواري بها دُبُرَه، فأرسَلوا إليه، فقالوا له: هَل لك أن نُزَوِّجَك امرَأةً فتَدخُلَ عليها، فتَكشِفَ عنها خِمارَها ثُمَّ تُطَلِّقَها، ونَجعَلُ لك على ذلك جُعلًا، قال: نَعَم، فزَوَّجوه فدَخل عليها، وهو شابٌّ صحيحُ الحَسَبِ، فلمَّا دَخَل على المَرأةِ فأصابَها فأعجَبَها، فقالت له: أعندَك خَبَرٌ؟ قال: نَعَم، هو حَيثُ تُحِبِّينَ، جَعَله اللهُ فِداءَها، قالت: فانظُرْ لا تُطَلِّقْني بشَيءٍ، فإنَّ عُمَرَ لن يُكرِهَك على طَلاقي، فلمَّا أصبَحَ لم يَكَدْ أن يَفتَحَ البابَ حتَّى كادوا أن يَكسِروه، فلمَّا دَخَلوا عليه قالوا: طَلِّقْ، قال: الأمرُ إلى فُلانةَ، قال: فقالوا لها: قولي له أن يُطَلِّقَك، قالت: إنِّي أكرَهُ أن لا يَزال يَدخُلُ عليَّ، فارتَفعوا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأخبَروه، فقال له: «إن طَلَّقْتَها لأفعَلَنَّ بك» ورَفعَ يَدَيه وقال: «اللهُمَّ أنتَ رَزَقتَ ذا الرُّقعَتَينِ إذ بَخِل عليه عُمَرُ»] .
لا مزيد من النتائج