نتائج البحث عن
«حرمت عليه امرأته»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عمرانَ بن حُصينٍ أنَّه قال: إذا وَطِئَ الرَّجُلُ أمَّ امرأتِه حُرِّمتْ عليه امرأتُه
أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه عددَ النجومِ ؟ قال : أخطأَ السُّنَّةَ، و حُرِّمَتْ عليه امرأتُه.
إذا طلَّق العبدُ امرأتَه تَطليقَتينِ ، فقد حرُمتْ عليه حتى تنكحَ زوجًا غيرَه ، حُرةً كانت أو أمةً ، وعِدَّةُ الحُرِّةِ ثلاثُ حِيضٍ ، وعدةُ الأمةِ حَيضتانِ
أنَّ غلامًا لها طلَّقَ امرأتَهُ حرَّةً تَطْلَيقَتَيْنِ فاستفْتَتْ أمُّ سلمةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرُمَتْ علَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غيرَهُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ: إذا طلَّقَ العَبدُ امرأتَهُ ثِنتينِ، فقَد حرُمَتْ عليهِ، حتَّى تنكحَ زوجًا غيرَهُ، حُرَّةً كانَت أو أمةً، وعدَّةُ الحرَّةِ ثلاثُ حِيضٍ وعدَّةُ الأمةِ الحَيضَتانِ
أن رجلًا كان في سفرٍ فولدت امرأتُه فاحتُبِس لبنُها فجعل يمصُّه ويمجُّه فدخل حلقَه فأتَى أبا موسى فقال : حُرِّمَت عليك قال : فأتَى ابنَ مسعودٍ فسأله فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا يُحَرِّمُ من الرضاعِ إلا ما أَنبت اللحمَ وأنشر العظمَ
أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ
عن ابن لعبد الله بن مسعود أن رجلا كان معه امرأته وهو في سفر ، فولدت فجعل الصبي لا يمص ، فأخذ زوجها يمص لبنها ويمجه ، حتى وجدت طعم لبنها في حلقي ، فأتى أبا موسى فذكر ذلك له ، فقال : حرمت عليك امرأتك ، فأتى ابن مسعود فقال : أنت الذي تفتي كذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا رضاع إلا ما شذ العظم وأنبت اللحم ؟ فقال أبو موسى : لا تسلونا وهذا الحبر فيكم [ وفي رواية ] أنشز العظم
عن ابنِ عمرَ ؛ أنه طلق امرأتَه وهي حائضٌ . في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسأل عمرُ بنُ الخطابِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " مُرْه فليُراجعها . ثم ليتركها حتى تطهرَ . ثم تحيضَ . ثم تطهرَ . ثم ، إن شاء أمسك بعد ، وإن شاء طلق قبل أن يمسَّ . فتلك العدةُ التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن يطلق لها النساءُ " . وفي روايةٍ : عن عبدِاللهِ ؛ أنه طلق امرأةً لهُ وهي حائضٌ . تطليقةً واحدةً . فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُراجعَها ثم يُمسكَها حتى تطهرَ . ثم تحيضَ عندَه حيضةً أخرى . ثم يُمهلها حتى تطهرَ من حيضتِها . فإن أراد أن يُطلقْها فليطلقْها حين تطهرُ من قبل أن يُجامعَها . فتلك العدةُ التي أمر اللهُ أن يطلقَ لها النساءُ . وزاد ابنُ رمحٍ في روايتِه : وكان عبدُاللهِ إذا سئل عن ذلك ، قال لأحدِهم : أما أنت طلقتَ امرأتك مرةً أو مرتيْنِ . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرني بهذا . وإن كانت طلَّقتها ثلاثًا فقد حُرِّمَتْ عليك حتى تنكحَ زوجًا غيرك . وعصيتَ اللهَ فيما أمرك من طلاقِ امرأتك . قال مسلمٌ : جوَّدَ الليثُ في قولِه : تطليقةٌ واحدةٌ .
كانت خولةُ بنتُ دليجٍ تحت رجلٍ من الأنصارِ ، وكان سيءَ الخلقِ ضريرَ البصرِ فقيرًا ، وكانت الجاهليةُ إذا أراد الرجلُ أن يفارقَ امرأتَهُ قال لها : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، فنازعتْهُ في بعض الشيءِ ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، وكان لهُ عَيِّلٌ أو عَيِّلَانِ ، فلمَّا سمعتْهُ يقول ما قال احتملت صبيانها ، فانطلقت تسعى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوافقتْهُ عند عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها في بيتها وإذا عائشةُ تغسلُ شِقَّ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقامت عليهِ ، ثم قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ زوجي فقيرٌ ضريرُ البصرَ سيءُ الخلقِ وإني نازعتُهُ في شيٍء ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ولم يُرِدِ الطلاقَ ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فقال : ما أعلمُ إلا قد حُرِّمْتِ عليهِ ، قال : فاستكانت وقالت : أشتكي إلى اللهِ ما نزل بي وبصبيتي قال : وتحوَّلت عائشةُ تغسلُ شِقَّ رأسِهِ الآخرَ فتحوَّلت معها ، فقالت مثلَ ذلك ، قالت : ولي منهُ عَيِّلٌ أو عَيِّلَانِ فرفعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ إليها ، فقال : ما أعلمُ إلا قد حُرِّمْتِ عليهِ ، فبكت وقالت : أشتكي إلى اللهِ ما نزل بي وبصبيتي ، وتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : وراءَكِ فتنحت ومكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماشاء اللهُ ثم انقطعَ الوحيُ ، فقال : يا عائشةُ ! أين المرأةُ ؟ قالت : ها هي هذه ، قال : ادعيها فدعتها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبي فجيئي بزوجكِ ، قال : فانطلقت تسعى فلم تلبث أن جاءت بهِ ، فأدخلتْهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا هو كما قالت ضريرُ البصرِ فقيرٌ سيءُ الخلقِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ?إلى آخرِ الآيةِ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتجدُ عِتْقَ رقبةٍ ، قال : لا ، قال : أفتستطيعُ صومَ شهرينِ متتابعينِ ، قال لهُ : والذي بعثكَ بالحقِّ إذا لم آكلْ المرةَ والمرتينِ والثلاثِ يكادُ أن يعشو بصري ، قال : فتستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مسكينًا ، قال : لا ، إلا أن تُعينني فيها ، قال : فدعا بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكفَّرَ يمينَهُ
كانت خولةَ بنت دُلَيجِ تحتَ رجلٍ من الأنصارِ وكان سيّئ الخلقَ ضريرَ البصرِ فقيرا وكانتِ الجاهليةُ إذا أرادَ الرجلُ أن يفارقَ امرأتهُ قال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . فنازعتهُ في بعضِ الشيء فقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمي . وكان له عيّلٌ أو عيّلانِ فلما سمعتهُ يقولُ ما قالَ احتملتْ صِبيانَها فانطلقتْ تسعى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوافقتْهُ عند عائشةَ – أم المؤمنين – وإذا عائشةَ تغسلُ شِقّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامتْ عليهِ ثم قالتْ : يا رسول اللهِ ، إن زوجها فقيرٌ ضريرٌ البصرِ سيّئُ الخلقِ وإني نازعتُهُ في شيء فقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . ولم يردِ الطلاق . فرفعَ النبي صلى الله عليه وسلم رأسَهُ فقال : ما أعلمُ إلا قد حرمتِ عليهِ . قال : فاستكانتْ وقالت : أشتكِي إلى اللهِ ما نزلَ بِي وبصبيتِي ، وتغيرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة : وراءكِ . فتنحتْ ومكثَ رسولُ اللهِ ما شاءَ اللهُ ثم انقطعَ الوحيُ فقال : يا عائشةُ أين المرْأَةَ ؟ قالت : ها هي هذهِ ، قال : ادعيها . فدعتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبي فجيئِي بزوجكِ . فانطلقتْ تَسعى فلم تلبثْ أن جاءتْ بهِ فأدخلتهُ على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هوَ كما قالتْ ضريرُ البصرِ فقيرٌ سيّئُ الخلقِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوجِهَا … } الآيات ، فقالَ لهُ النبي صلى الله عليه وسلم : أتجدُ عتقَ رقبةٍ ؟ قال : لا . قال : أتستطيعُ صومَ شهرينِ متتابعينِ ؟ قال : والذي بعثك بالحقِ إنّي إذا لم آكلِ المرةَ والمرتينِ والثلاثَ كادَ أن يعشُو بصري . قال : هل تستطيعُ أن تطعمَ ستينَ مسكينا ؟ قال : لا . إلا أن تعيننِي فيها . قال : فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكفّر يمينهُ .
كان الظهار في الجاهلية يحرم النساء فكان أول ظهار في الإسلام أوس بن الصامت وكانت امرأته خويلة بنت خويلد وكان الرجل ضعيفا وكانت المرأة جلدة فلما أن تكلم بالظهار قال لا أراك إلا قد حرمت علي فانطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تبتغي شيئا يردك علي فانطلقت وجلس ينتظرها عند قرني البئر فأتت النبي صلى الله عليه وسلم وماشطة تمشط رأسه فقالت يا رسول الله إن أوس ابن الصامت من قد علمت في ضعف رأيه وعجز مقدرته وقد ظاهر مني يا رسول الله وأحق من عطف عليه بخير إن كان أنا أو عطف عليه بخير إن كان عنده وهو بعد ظاهر مني يا رسول الله فأبتغي شيئا تردني إليه بأبي أنت وأمي قال يا خويلة ما أمرنا بشيء من أمرك وإن نؤمر فسأخبرك فبينا ماشطته قد فرغت من شق رأسه وأخذت في الشق الآخر أنزل الله عز وجل وكان إذا نزل عليه الوحي يربد لذلك وجهه حتى يربده فإذا سري عنه عاد وجهه أبيض كالقلب ثم تكلم بما أمر به من الوحي فقالت ماشطته يا خويلة إني لأظنه الآن في شأنك فأخذها أفكل استقبلتها رعدة ثم قالت اللهم إني أعوذ بك أن تنزل بي إلا خيرا فإني لم أبغ من رسولك إلا خيرا فلما سري عنه قال يا خويلة قد أنزل فيك وفي صاحبك فقرأ { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما } إلى قوله { ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا } فقالت يا رسول الله والله ما له خادم غيري قال { فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين } فقالت والله إنه إذا لم يأكل في اليوم مرتين يسدر بصره قال { فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا } فقالت والله ما لنا اليوم وقية قال فمريه فلينطلق إلى فلان فليأخذ منه شطر وسق من تمر فليتصدق به على ستين مسكينا وليراجعك قالت فجئت فلما رآني قال ما وراءك قلت خيرا وأنت دميم أمرت أن تأتي فلانا فتأخذ منه شطر وسق فتصدق به على ستين مسكينا وتراجعني فانطلق يسعى حتى جاء به قالت وعهدي به قبل ذلك لا يستطيع أن يحمل على ظهره خمسة آصع من التمر للضعف
لا مزيد من النتائج