نتائج البحث عن
«حضت وأنا راقدة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا راقِدةٌ مُعتَرِضةٌ على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يوتِرَ أيقَظَني فأوتَرتُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا راقِدةٌ مُعتَرِضةً على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يوتِرَ أيقَظَني، فأوتَرتُ. .
حِضتُ وأنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ، فانسَلَلتُ فخَرَجتُ منها، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي فلَبِستُها، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعاني، فأدخَلَني معهُ في الخَميلةِ، قالت: وحَدَّثَتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. وكُنتُ أغتَسِلُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنابةِ. .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت حِضتُ وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ قالت : فانسللتُ فخرجتُ منها فأخذتُ ثيابَ حَيْضتي فلبَستُها فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنفِستِ ؟ قالت : قلتُ نعم ، فدعاني فأدخلني معه في الخَميلةِ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ، أو قَريبًا منها، حِضتُ فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: أنَفِستِ؟ يَعني الحَيضةَ، قالت، قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاقضي ما يَقضي الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَغتَسِلي. قالت: وضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نِسائِه بالبَقَرِ. .
لَبَّينا بالحَجِّ حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ حِضتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ الماجِشونِ. غَيرَ أنَّ حَمَّادًا ليس في حَديثِه: فكانَ الهَديُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، ثُمَّ أهَلُّوا حينَ راحوا، ولا قَولُها: وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنعَسُ فيُصيبُ وجهي مُؤخِرةَ الرَّحلِ. .
حِضتُ وأنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبِه قالَت: فانسلَلْتُ، فقالَ: أنُفِسْتِ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَجدتُ ما تَجدُ النِّساءُ، قال: ذاكَ ما كُتِبَ على بناتِ آدمَ قالَتْ: فانطَلقْتُ، فأَصلحْتُ مِن شأني، فاستَثْفَرْتُ بثوبٍ، ثمَّ جِئتُ، فدَخَلْتُ معه في لِحافِه. .
كانت زينبُ تعتَكِفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ تُهَريقُ الدَّمَ فأمرَها أن تغتسِلَ لِكلِّ صلاةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ وأنا راقدةٌ معترِضةٌ بينه وبينَ القِبْلةِ على الفِراشِ الَّذي يضطجِعُ عليه هو وأهلُه .
اختلفَ ابن عباسٍ وزيدُ بن ثابتٍ في المرأةِ إذا حاضتْ وقد طافتْ بالبيتِ يومَ النحرِ ، فقال زيدٌ : يكونُ آخرُ عهدها بالبيتِ . وقال ابن عباسٍ : تنفرُ إن شاءت ، فقالتْ الأنصارُ : لا نتابعكَ يا ابن عباسٍ وأنت تخالفُ زيدا . فقال : سلُوا صاحبتكُم أمّ سليمٍ – يعني فسألوها – فقالت : حضتُ بعد ما طفتُ بالبيتِ فأمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أنفرَ ، وحاضتْ صفيّةُ فقالتْ لها عائشة حبستِنا فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنفرَ .
[خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ أو قَريبًا مِنها حِضْتُ، فدَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، قالَ: "أَنَفِسْتِ؟"، يَعْني الحَيْضةَ، قالَتْ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "إنَّ هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على [نِساءِ المُؤمِنينَ مِن] بَناتِ آدَمَ، فاقْضِ ما يَقْضي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ حتَّى تَغْتَسِلي"، قالَتْ: وضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نِسائِه بالبَقَرِ]. وقال أبو داوُدَ: "غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ ولا تُصَلِّي". .
بينا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعةٌ في خَميلةٍ حِضتُ، فانسَلَلتُ، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي، فقال: أنُفِستِ؟ فقُلتُ: نَعَم، فدَعاني، فاضطَجَعتُ معهُ في الخَميلةِ. .
أنَّها اختلعت على عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأمرَها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، أو أمرت أن تعتدَّ بحيضةٍ .
بينا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعةٌ في خَميصةٍ، إذ حِضتُ، فانسَلَلتُ، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي، قال: أنُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعاني، فاضطَجَعتُ معهُ في الخَميلةِ. .
لا مزيد من النتائج