نتائج البحث عن
«حضرت عبد الله بن عباس صلى بنا على جنازة بالأبواء وكبر ، ثم قرأ بأم القرآن رافعا»· 16 نتيجة
الترتيب:
وروي ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من رواية ابن عباس ، يعني حديث : حضرت عبد الله بن عباس صلى بنا على جنازة بالأبواء ، وكبر ثم قرأ بأم القرآن رافعا صوته بها ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم . . ثم قال : أيها الناس ، إني لم أقرأ علنا إلا لتعلموا أنها السنة
ورُوِيَ ذِكرُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن روايةِ ابنِ عبَّاسٍ، يعني حديثَ: حضَرْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ صلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ، وكبَّر، ثمَّ قرَأ بأُمِّ القُرْآنِ رافعًا صوتَه بها، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ علَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
صلَّى بنا سهلُ بنُ حُنَيفٍ على جنازةٍ، فلمَّا كبَّرَ تكبيرةَ الأُولى قرَأَ بأُمِّ القرآنِ حتَّى أسْمَعَه مَن خلْفَه. قال: ثمَّ تابَعَ تكْبيرَه، حتَّى إذا بقيت تكبيرةٌ واحدةٌ تشهَّدَ تشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ كبَّرَ وانصرَفَ صَوابَه، ثمَّ سلَّمَ. .
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
صلَّى بِنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ على جنازةٍ فَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ .
كان عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ إذا صلَّى عنِ الجنائزِ وهو إمامٌ كبَّر ثمَّ يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ ينصرِفُ .
حَدَّثَنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ الجابِرُ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ عيسى مَوْلًى لحُذَيفةَ بالمَدائِنِ على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: ما وَهِمتُ ولا نَسيتُ، ولكِنْ كَبَّرتُ كما كَبَّرَ مَوْلايَ ووَلِيُّ نِعْمَتي حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، صلَّى على جِنازةٍ وكَبَّرَ خَمْسًا، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: ما نَسيتُ ولا وَهِمتُ، ولكِنْ كَبَّرتُ كما كَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمْسًا. .
أنَّهُ صلَّى على جنازةٍ بالأبواءِ فَكَبَّرَ فقرأَ الفاتحةَ رافعًا صوتَهُ ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إن هذا عبدُكَ وابنُ عبدِكَ أصبحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غَنيٌّ عن عذابِهِ ، إن كانَ زَكيًّا فزَكِّهِ ، وإن كانَ مخطئًا فاغفِر لَهُ ، اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ ولا تُضلَّنا بعدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ ثمَّ انصرَفَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ ، إنِّي لم أقرَأْ يَعني جَهْرًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها سنَّةٌ. .
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ. .
حديثُ: شَهِدْتُه كَبَّرَ على جِنازةٍ أربَعًا [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفي، قالَ: شَهِدْتُه وكَبَّرَ على جِنازةٍ أرْبَعًا، ثُمَّ قامَ ساعةً -يَعْني يَدْعو- ثُمَّ قالَ: كُنْتُم تَرَوْنَ أنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا؟ قالوا: لا، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا.] .
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ). .
حديثُ أبي عبدِ اللهِ الصُّنابِحيِّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُسَيلةَ، عن أبي بكرٍ أنَّه قرأ في صلاةِ المَغرِبِ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ مِن قِصارِ المُفصَّلِ. .
لا مزيد من النتائج