نتائج البحث عن
«حمل عثمان بن أبي العاص ناسا في البحر ، فبلغ ذلك عمر ، فقال : حمل ناسا ليس بينهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حملَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ ناسًا في البحرِ فَبَلَغَ ذلِكَ عمرَ فقال حمَلَ ناسًا ليس بينَهم وبينَ البحرِ إلَّا ألواحٌ والذي نَفْسِي بيدِهِ لَئِنْ هَلَكُوا – أوْ كَلِمَةٌ نحوَها – لآخُذَنَّ دِيَتَهُمْ مِنْ ثَقِيفٍ
حملَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ ناسًا في البحرِ فَبَلَغَ ذلِكَ عمرَ فقال حمَلَ ناسًا ليس بينَهم وبينَ البحرِ إلَّا ألواحٌ والذي نَفْسِي بيدِهِ لَئِنْ هَلَكُوا – أوْ كَلِمَةٌ نحوَها – لآخُذَنَّ دِيَتَهُمْ مِنْ ثَقِيفٍ .
أوَّلُ مَن حمَلَ حَجَرًا لقِبلةِ مَسجِدِ قُباءٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ حمَلَ أبو بَكرٍ حَجَرًا آخَرَ، ثُمَّ حمَلَ عُمَرُ آخَرَ، ثُمَّ حمَلَ عُثمانُ آخَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى هؤلاء يَتَّبِعونَكَ؟ فقال: أمَا إنَّهم أُمَراءُ الخِلافةِ بَعدي. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
قدِمتُ على عمرَ فوجدتُه لا يُورِّثُ الجَدَّتَيْن فحدَّثتُه بحديثِ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ فقال : لتأتيَنِّي على ذلك ببيِّنةٍ ، فقال : تمهَّلْ حتَّى الموسِمِ ، قال : فأقبل رجلٌ من هُذَيلٍ يُقالُ له شريكُ بنُ واثلةَ فقصَّ على عمرَ قصَّةَ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ قال وأقبل إليه رجلٌ من بني كلابٍ يُقالُ له زُرارةُ بنُ جَزءٍ فحدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ورَّث امرأةَ أشيمَ من دِيَةِ زوجِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى ناسًا يصلُونَ في المسجدِ فقالَ ما هؤلاءِ ؟ فقِيلَ : ناسٌ ليسَ معَهُمْ قرآنٌ يصلُونَ بصلاةِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقالَ : أصابُوا ، و نِعْمَ مَا صنعُوا .
أوَّلُ حَجرٍ حمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ حمَلَ أبو بَكرٍ، ثمَّ حمَلَ عُمَرُ حَجرًا آخَرَ، ثمَّ حمَلَ عُثْمانُ حَجرًا آخَرَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَرى إلى هؤلاء كيف يُسعِدونَكَ؟ فقالَ: «يا عائشةُ، هؤلاء الخُلَفاءُ من بَعْدي». .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ حَرْملةُ بنُ يَحْيى: عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن تَوْبةَ بنِ نَمِرٍ، عن أبي عُمَيْرٍ عَريفِ بنِ سَريعٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ رَجُلًا على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وَجَدَه يَبيعُه، فأرادَ عُمَرُ أن يَشْتريَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فنَهاه عنه، وقالَ: إذا تَصَدَّقْتَ بصَدَقةٍ فأَمضِها، لقد تَصَدَّقْتُ بتَمْرٍ على مَساكينَ، فوَجَدْتُ تَمْرةً، فأَدخَلْتُ بيَدي في فيَّ، ثُمَّ لَفَظْتُها؛ خَشيةَ أن تكونَ مِن الصَّدَقةِ. .
عن حملِ بنِ مالكٍ قال [يعني حديث: أنَّه [أي عمر] سأل عن قضيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فقام حَمَل بنُ مالك بن النابغة فقال: كنتُ بين امرأتينِ فضَرَبت إحداهما الأخرى بمسطَحٍ فقتَلَتْها وجنينهَا، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِها بغُرَّةٍ، وأن تُقتَلَ] .
أن عليا عليه السلام أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عبًاس فقال لا تعذبوا بعذاب الله . وكنت قاتلهم ، بقول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : من بدل دينه فاقتلوه . فبلغ ذلك عليا فقال : ويح أم ابن عبًاس .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يَقرأُ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حَمِيتُم كما حَموا لَفَسَدَ المسجدُ الحرامُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ) [الفتح: 26]، فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فاشْتَدَّ عليه، فبَعَثَ إليه، وهو يَهْنأُ ناقةً له، فدَخَلَ عليه، فدَعا ناسًا مِن أصْحابِهِ، فيهم زيدُ بنُ ثابتٍ، فقالَ: مَنْ يَقرأُ منكم سورةَ الفَتْحِ؟ فَقَرأَ زيدٌ على قِراءتِنا اليومَ، فغَلَّظَ له عُمَرُ، فقالَ له أُبيٌّ: أأتكلَّمُ؟ فقالَ: تَكلَّمْ، فقالَ: لقد علِمْتَ أنِّي كنتُ أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُقْرئُني، وأنتم بالبابِ، فإنْ أحْبَبتَ أنْ أُقْرئَ النَّاسَ على ما أَقْرأَني أقْرأْتُ، وإلَّا لمْ أُقْرئْ حرفًا ما حييتُ. قالَ: بل أَقْرئِ النَّاسَ. .
عن عكرمةَ, أنَّ عليًّا أحرق ناسًا ارتدُّوا عن الإسلامِ, فبلغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ فقال : لم أكُنْ لأحرقَهم بالنَّارِ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ . وكنتُ قاتلَهم, لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من بدَّل دينَه فاقتلوه . فبلغ ذلك عليًّا, فقال : ويحَ أمِّ ابنِ عبَّاسٍ ! .
أن عليّا رضي الله عنه حرّقَ ناسا ارتدّوا عن الإسلامِ فبلغَ ذلك ابن عباسٍ ، فقال : لم أَكنْ لأحرقهُم بالنارِ ، إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : لا تُعَذّبوا بعذابِ اللهِ ، وكنتُ أقتلُهم لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من بدّلَ دينهُ فاقتلوهُ . قال : فبلغَ ذلك عليا فقال : ويح ابن عباسٍ .
أنَّ عليًّا حرق ناسًا ارتدُّوا عن الإسلامِ فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ فقال : لم أكن لأحرقهم بالنارِ وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ» وكنتُ قاتلهم لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من بدَّلَ دِينَهُ فاقتلوهُ فبلغ ذلك عليًّا كرَّمَ اللهُ وجهَهُ فقال : ويحَ ابنِ أمِّ ابنِ عباسٍ .
أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عن الإسلامِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لم أكُنْ لأُحرِّقَهم بالنَّارِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ، وكنتُ أقتُلُهم؛ لقَولِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه، قال: فبلَغَ ذلك عليًّا، فقال: وَيحَ ابنَ عَبَّاسٍ! .
لا مزيد من النتائج