نتائج البحث عن
«خالطوا الناس بما يحبون ، وزايلوهم بأعمالكم ، وجدوا مع العامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قال خالِطُوا الناسَ وصافُوهُم بِما يَشْتَهُونَ وَدِينَكُمْ فَلَا تَكْلِمُنَّهُ وفي روايٍة خالِطُوا الناسَ وزايِلُوهم .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خطبتِه ألا إني أُوشكُ فأُدعَى فأجيبُ فيليكم عمالٌ من بعدي يعملون بما تعملون ويعملونَ ما تعرفونَ وطاعةُ أولئك طاعةٌ فتلبثون كذلك زمانًا فيليكم عمالٌ من بعدِهم يعملون بما لا تعلمون ويعملون بما لا تعرفون فمَن قادهم وناصحَهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا وخالِطوهم بأجسادِكم وزايلوهم بأعمالِكم واشهدوا على المحسنِ أنه محسنٌ وعلى المسيءِ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خُطبتِه ألَا إنِّي أُوشِكُ أنْ أُدعَى فأُجيبَ فيَلِيَكم عُمَّالٌ مِن بعدي يعمَلونَ ما تعلَمونَ ويعمَلونَ ما تعرِفونَ وطاعةُ أولئكَ طاعةٌ فتلبَثونَ كذلكَ زمانًا ثمَّ يَليكم عُمَّالٌ مِن بعدِهم يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويعمَلونَ بما لا تعرِفونَ فمَن فادَهم وناصَحهم فأولئكَ قد هلَكوا وأهلَكوا وخالِطوهم بأجسادِكم وزايِلوهم بأعمالِكم واشهَدوا على المُحسِنِ أنَّه مُحسِنٌ وعلى المُسيءِ أنَّه مُسيءٌ .
من تحبَّبَ إلى النَّاسِ بما يحبُّونَ وبارزَ اللَّهَ بما يَكْرَهونَ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ بما يكرَهُ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ .
مَنْ تَحبَّبَ إلى الناسِ بِما يُحِبُّونَ ، وبارَزَ اللهَ بِما يَكرَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غَضْبانٌ .
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونَ ، وبارزَ اللهَ بما يكرهونَ لقي اللهَ وهو علَيهِ غضبانُ .
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونَ وبارَز اللهَ بما يكرَهونَ لقي اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ .
مَن تحبَّبَ إلى النَّاسِ بما يحبُّونَ ، وبارزَ اللَّهَ تعالى ، لقيَ اللَّهَ تعالى وَهوَ عليْهِ غضبانُ .
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ تعالى لقِيَ اللهَ تعالى يومَ القيامةِ وهو عليه غَضْبانُ .
أن أبا الدرداءِ قال : أيُّها الناسُ، عملٌ صالحٌ قبلَ الغَزْوِ ؛ فإنما تُقاتلون بأعمالِكم. .
لعنَ اللهُ علماءَ بني إسرائيلَ إذ خالطوا في معايشِهِمْ .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ ، ما لم يُخالِطوا السُّلْطانَ ، ويُدَاخِلوا الدُّنيا ، فإذا خالطوا السُّلطانَ ، وداخلوا الدنيا ، فقدْ خانوا الرسُلَ ، فاحْذَرُوهم .
شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ خَيبَرَ، فلَمَّا انهَزَموا وقَعنا في رِحالِهم، فأخَذَ النَّاسُ ما وجَدوا مِن خُرْثيٍّ، فلَم يَكُنْ أسرَعَ مِن أن فارَتِ القُدورُ، قال: «فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، وقَسَمَ بَينَنا، فجَعَلَ لكُلِّ عَشَرةٍ شاةً» .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ، ما لمْ يخالطوا السلطانَ، و يُدَاخِلُوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطانَ، و داخلوا الدنيا، فقدْ خانوا الرسلَ، فاحذرُوهُمْ .
لا مزيد من النتائج