نتائج البحث عن
«خرجت حاجا فمررت بقوم يصلون عند مسجد يقولون : هذه شجرة بيعة الرضوان حين بايع»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ، فقال: انطَلَقنا في قابِلٍ حاجِّينَ، فعُمِّيَ علينا مَكانُها، فإن كانَت بُيِّنَت لَكُم فأنتُم أعلَمُ .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث عثمانَ إلى أهلِ مكَّةَ فبايَع أصحابَه بيعةَ الرِّضوانِ بايَع لعثمانَ بإحدى يدَيْه على الأخرى فقال النَّاسُ هنيئًا لأبي عبدِ اللهِ يطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لو مكَث كذا وكذا ما طاف بالبيتِ حتَّى أطوفَ .
أنَّه رأى قومًا يُصلُّون الضُّحى في مسجدِ قُباءٍ فقال: لقد علِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضلُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( صلاةُ الأوَّابينَ حينَ ترمَضُ الفِصالُ ) .
لن يلِجَ النارَ أحدٌ شهِدَ بدْرًا ، أو بيعةَ الرِّضْوانِ .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى ناسًا يُصلُّونَ في مسجدِ قُباءَ مِن الضُّحى، فقال: أمَا لقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضلُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ صَلاةَ الأوَّابينَ حينَ تَرمُضُ الفِصالُ. .
لمَّا بايعَ معاويةُ يزيدَا قدمَ المدينةَ حاجًّا فصعِدَ المنبرَ فقالَ قدْ بايعْنَا يزيدَ فبايعوهُ .
عَنِ القاسِمِ الشَّيبانيِّ، أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى قَومًا يُصَلُّونَ في مَسجِدِ قُباءَ مِنَ الضُّحى، فقال: أما لَقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غَيرِ هذه السَّاعةِ أفضَلُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ صَلاةَ الأوَّابينَ حينَ تَرمَضُ الفِصالُ .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ تأخُّرًا ، فقالَ : يا أصحابَ سورةِ البقرةِ . وأظنُّ هذا كانَ يومَ حُنَيْنٍ ، حينَ ولَّوا مدبرينَ أمرَ العبَّاسَ فَناداهم : يا أصحابَ الشَّجرةِ ، يعني أَهْلَ بيعةِ الرِّضوانِ . وفي روايةٍ : يا أصحابَ سورة البقرةِ وينشِّطَهُم بذلِكَ ، فجعلوا يُقبِلونَ من كلِّ وجهٍ .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
عن جابر : إنما كانت بيعةُ الرضوانِ في عثمانَ خاصّةً ، وبايعنا على أن لا نفِرّ ، ونحن ألفٌ وثلاثُ مئةٍ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك .
لا مزيد من النتائج