نتائج البحث عن
«خرجت في حاجة ، ونحن يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ، ثم رجعت فسلمت ، فلم يرد علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ في حاجةٍ ، ونحنُ نسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصَّلاةِ ، فلمَّا رجَعتُ فسلَّمتُ ، فلم يردَّ عليَّ وقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ شغلًا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نسلِّمَ علَى أيمانِنا، وأن يردَّ بعضُنا على بعضٍ. [وفي روايةٍ]: وأن يسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ. قالَ همَّامٌ: يَعني في الصَّلاةِ .
كنَّا نَتكلَّمُ في الصَّلاةِ، ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ. .
حديثُ: كُنَّا نتكَلَّمُ في الصَّلاةِ [ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ.] .
كنَّا نتكلمُ في الصلاةِ ويُسلمُ بعضُنا على بعضٍ ويوصي أحدُنا بالحاجةِ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّمت عليه وهوَ يُصلِّي فلم يردَّ عليَّ فأخذَني ما قَدُم وما حَدُث فلما صلَّى قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء وإنه قد أَحدث أنْ لا تكلَّموا في الصلاةِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
أن نُسلِّم على أئمتِنا ، وأن يُسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ في الصلاةِ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسلمَ على أيمانِنا وأَن يردَّ بعضُنا علَى بعضٍ . .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُسلِّمَ على أئمَّتِنا ، وأن يُسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ في الصَّلاةِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبل أن نأتيَ أرضَ الحبَشةِ، فيرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْتُ مِن أرضِ الحبَشةِ، أتَيْتُهُ لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُهُ يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذني ما قرُب وما بعُد، فجلَسْتُ حتى إذا قضى صلاتَهُ، أتَيْتُهُ، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِهِ ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ: ألَّا تَكَلَّموا في الصلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ. .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ نسلِّم على أئمتِنا ، وأنْ يسلِّم بعضُنا على بعضٍ زاد في روايةٍ : في الصَّلاةِ .
قال ابنُ مسعودٍ: كنَّا يُسَلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصلاةِ ، فجاء القُرآنُ { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } .
لا مزيد من النتائج