نتائج البحث عن
«خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة ، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ من المدينةِ ذاهبًا نحو الغابةِ، حتى إذا كنت بثنيَّةِ الغابةِ لقيني غلامٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قلتُ: ويحك ما بك ؟ قا : أُخِذتْ لقاحُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قلتُ: من أخذها ؟ قال: غطفانُ وفزارةُ، فصرختُ ثلاثَ صرَخاتٍ أسمعتُ ما بين لابَتَيْها: يا صباحاه يا صباحاه, ثم اندفعتُ حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلتُ أرميهم وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ واليومُ يومُ الرضعِ فاستنقذتُها منهم قبلَ أن يشربوا، فأقبلتُ بها أسوقُها، فلقيني النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن القومَ عِطاشٌ، وإني أعجلتُهم أن يشربوا سِقيَهم ، فابعث في أثرِهم، فقال: يا ابنَ الأكوعِ: ملكت فأسْجِحْ، إن القومَ يقرُّونَ في قومِهم.
خَرَجتُ مِنَ المَدينةِ ذاهِبًا نَحوَ الغابةِ، حتَّى إذا كُنتُ بثَنيَّةِ الغابةِ لَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قُلتُ: ويحَكَ ما بكَ؟ قال: أُخِذَت لقاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ وفَزارةُ، فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ أسمَعتُ ما بينَ لابَتَيها: يا صَباحاه! يا صَباحاه! ثُمَّ اندَفَعتُ حتَّى ألقاهم، وقد أخَذوها، فجَعَلتُ أرميهم، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فاستَنقَذتُها منهم قَبلَ أن يَشرَبوا، فأقبَلتُ بها أسوقُها، فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ القَومَ عِطاشٌ، وإنِّي أعجَلتُهم أن يَشرَبوا سِقيَهم، فابعَثْ في إثرِهم، فقال: يا ابنَ الأكوعِ: مَلَكتَ فأسجِحْ، إنَّ القَومَ يُقرَونَ في قَومِهم. .
كنتُ جالسًا معَ خالٍ لي فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرج إلى الغابةِ وأتني من خشبِها فاعمل لي منبرًا أكلِّمُ عليهِ النَّاسَ فعملَ لهُ منبرًا لهُ عتبتانِ وجلسَ عليهِما .
كان مِن أثْلِ الغابةِ، يَعني: مِنبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ التمس صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طَلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فتراوَضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِهِ ، ثمَّ قالَ : حتَّى يأتيَ خازني منَ الغابةِ ، أو حتَّى تأتيَ خَزنتي من الغابَةِ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمَعُ فقالَ عمرُ : لا واللَّهِ لا تُفارقُهُ حتَّى تأخذَ منهُ ، ثمَّ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : الذَّهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، ، والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فتَراوضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِه ثمَّ قالَ حتَّى يأتيَ خازني من الغابةِ أو حتَّى تأتيَ خزنتي من الغابةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمعُ فقالَ عمرُ لا واللَّهِ لا تفارقُه حتَّى تأخذَ منهُ ثمَّ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الذَّهبُ بالورقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
انطلَقْتُ بمئةِ دينارٍ فلقيتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ بظلِّ جدارٍ فاستامها منِّي إلى أنْ يأتيَه خادمُه مِن الغابةِ فسمِع ذلك عمرُ فسأَله طلحةُ عنه فقال: دنانيرُ أرَدْتُها إلى أنْ يأتيَ خادمي مِن الغابةِ فقال عمرُ: لا تُفارِقْه لا تُفارِقْه حتَّى تنقُدَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والبُرُّ بالبُرِّ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ ) .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يخرُجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يقصُرُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يخرجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يَقصُرُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يخرُجُ إلى الغابةِ، فلا يُفطِرُ ولا يقصُرُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رشَّ على قَبرِه، وجعَلَ عليه حَصْباءَ من حَصْباءِ الغابةِ، ورُفِعَ قَدرَ شِبرٍ. .
عنِ ابنِ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - كان يَخرُجُ إلى الغابَةِ فلا يُفطِرُ ولا يَقصِرُ .
أن أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يأتونَ الغابةَ فيُدرِكون المغربَ عندَ مَربدِ الغنمِ فيتيمَّمون .
حدَّثَني باقومُ مولى سعيدِ بنِ العاصِ ، قالَ : صنَعتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منبرًا من طَرفاءِ الغابةِ ، ثلاثَ درَجاتٍ : القعدةِ ، ودرجَتيهِ .
[ عن ] باقُوم مولى سعيدِ بن العاصِ قال : صنعتُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم منبَرا من طرفاءِ الغابةِ ثلاثُ درجاتٍ المقعدَ ودرجتينِ .
لا مزيد من النتائج