نتائج البحث عن
«خرجنا حجاجا ، فتذاكرنا الصائم يقبل ويباشر ، فقال رجل من النخع : قد صام سنتين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
حديث في قُبلَةِ الصائِمِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهو صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهو صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.] .
خرَجْنا حُجَّاجًا فأَوطَأ رجلٌ منا يُقالُ : له أَربَدَ ضَبًّا ففَزَر ظَهرَه ، فأتى عُمَرُ فسأَله فقال عُمَرُ : احكُم يا أَربَدُ قال : أرى فيه جَديًا قد جمَع الماءَ والشجَرَ ، قال عُمَرُ : فذلك فيه .
خرجْنا حُجَّاجًا، فصادَ رجلٌ منَ القومِ أرنَبًا، فذبحَها بظُفرِهِ فملُّوها، وأكلوها، ولم آكل معَهُم فلمَّا قدِمنا البلَدَ، سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: لعلَّكَ أَكَلتَ معَهُم ؟، قلتُ: لا، قالَ: أصبتَ، إنَّما قتلَها خَنقًا .
خرجنا حُجَّاجًا ، فأوطأَ رجلٌ يُقالُ لهُ أَرْبَدُ ضَبًّا ففزَرَ ظهرَهُ ، فقَدِمْنَا على عمرَ ، فسألَهُ أَرْبَدُ ، فقال عمرُ : احكم يا أَرْبَدُ . فقال : أنتَ خيرٌ مِنِّي يا أميرَ المؤمنينَ وأعلمُ . فقال عمرُ : إنما أمرتُكَ أن تحكمَ فيهِ ولم آمرُكَ أن تُزَكِّينِي . فقال أَرْبَدُ : أرى فيه جَدْيًا قد جمعَ الماءَ والشجرَ . فقال عمرُ بذلكَ فيهِ .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
عن عمرَ في الضَّبِّ جدْيٌ [يعني حديث: خرجنا حُجَّاجًا، فأوطأَ رجلٌ يُقالُ لهُ أَرْبَدُ ضَبًّا ففزَرَ ظهرَهُ، فقَدِمْنَا على عمرَ، فسألَهُ أَرْبَدُ، فقال عمرُ : احكم يا أَرْبَدُ. فقال : أنتَ خيرٌ مِنِّي يا أميرَ المؤمنينَ وأعلمُ. فقال عمرُ : إنما أمرتُكَ أن تحكمَ فيهِ ولم آمرُكَ أن تُزَكِّينِي. فقال أَرْبَدُ : أرى فيه جَدْيًا قد جمعَ الماءَ والشجرَ. فقال عمرُ بذلكَ فيهِ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنْوي غَيرَه، حتى إذا بَلَغْنا سَرِفَ، حاضَتْ عائِشةُ، فدَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهي تَبْكي، فقال: ما لكِ تَبْكينَ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، أصابَني الأذى، قال: إنَّما أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ يُصيبُكِ ما يُصيبُهُنَّ، قال: وقَدِمْنا الكَعْبةَ في أرْبعٍ مَضَينَ من ذي الحِجَّةِ أيَّامًا، أو لَياليَ، فطُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أمَرَنا فأَحْلَلْنا الإحْلالَ كُلَّه، قال: فتَذاكَرْنا بَيْنَنا، فقلنا: خَرَجْنا حُجَّاجًا لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنْوي غَيرَه، حتى إذا لم يَكُنْ بَينَنا وبَينَ عَرَفاتٍ إلَّا أربَعةُ أيَّامٍ أو لَيالٍ، خَرَجْنا إلى عَرَفاتٍ، ومَذاكيرُنا تَقطُرُ المَنيَّ مِن النِّساءِ، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقامَ خَطيبًا، فقال: ألَا إنَّ العُمْرةَ قد دَخَلَتْ في الحَجِّ، ولو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَدْيَ، ولولا الهَديُ لَأحلَلتُ، فمَن لم يَكنْ معه هَدْيٌ، فَلْيُحِلَّ، فقام سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، خَبِّرْنا خَبرَ قومٍ كأنَّما وُلِدوا اليومَ، ألِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ قال: فأتَيْنا عَرَفاتٍ، وانصَرَفْنا منها، ثُمَّ إنَّ عائِشةَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفْسي قدِ اعتَمَروا، قال: إنَّ لكِ مِثلَ ما لهم، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفْسي، فوَقَفَ بأعْلى وادي مكَّةَ، وأمَرَ أخاها عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأَردَفَها حتى بَلَغَتِ التَّنْعيمَ، ثُمَّ أقْبَلَتْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الصَّائمِ يُقبِّلُ امْرَأتَه؟ فقال: قد أفْطَرَ. .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فما أحْلَلْنا من شَيءٍ حتى أحْلَلْنا يَومَ النَّحْرِ. .
مَن صامَ يومَ عرَفةَ كانَ كفَّارةَ سنَتينِ ومَن صامَ يومًا منَ المحرَّمِ فلَهُ بِكُلِّ يومٍ ثلاثونَ يومًا .
مَن صام عَرَفَةَ غُفِر له سنتينِ مُتتابعتينِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكُم لإرْبِه. .
لا مزيد من النتائج