نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فلمَّا برزنا منَ المدينةِ إذا راكبٌ يوضَعُ نحونا فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كأنَّ هذا الرَّاكبَ إياكم يريدُنا قال فانتَهى الرَّجلُ إلينا فسلَّمَ فرددنا عليهِ فقال لهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - من أينَ أقبلتَ قال من أَهلي وولدي وعشيرتي قال فأينَ تريدُ قال أريدُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قال فقد أصبتَه قال يا رسولَ اللَّهِ علِّمني ما الإيمانُ قال تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ قال قد أقررتُ قال ثمَّ إنَّ بعيرَه دخلت يدُه في شبَكةِ جُرذانٍ فَهوى بعيرُه وَهوى الرَّجلُ فوقعَ على هامتِهِ فماتَ فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عليَّ بالرَّجلِ فوثبَ إليهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ وحذيفةُ فأقعداهُ فقالا يا رسولَ اللَّهِ قُبِضَ الرَّجلُ قال فأعرضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قال لَهما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أما رأيتُما إعراضي عنِ الرَّجلِ فإنِّي رأيتُ ملَكينِ يدُسَّانِ في فيهِ من ثمارِ الجنَّةِ فعلمتُ أنَّهُ ماتَ جائِعًا ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - هذا واللَّهِ منَ الَّذينَ قال اللَّهُ - تعالى - فيهم { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } [الأنعام 82] ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دونَكم أخاكم قال فاحتملناهُ إلى الماءِ فغسَّلناهُ وحنَّطناهُ وَكفَّنَّاهُ وحملناهُ إلى القبرِ فجاءَ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كأن هذا الراكب أتاكم يريدنا . قال : فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : من أين أقبلت ؟ قال : من أهلي وولدي وعشيرتي . قال : فأين تريد ؟ قال : أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فقد أصبته . قال : يا رسول الله علمني ما الإيمان ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . قال : أقررت . قال : ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل ، قال : فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه فقالا : يا رسول الله قبض الرجل ، فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا والله من الذين قال الله عز وجل { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } قال : ثم قال : دونكم أخاكم . قال : فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر فقال : ألحدوا ولا تشقوا ، وفي رواية : هذا ممن عمل قليلا وأجر كثيرا . وفي رواية : فدخل خف بعيره في جحر يربوع
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا برَزْنا من المدينةِ إذا راكبٌ يُوضِعُ نحوَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كأنَّ هذا الرَّاكبَ أتاكم يُرِيدُنا . قال : فانتَهى الرَّجلُ إلينا فسلَّم فردَدْنا عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أينَ أقبَلْتَ ؟ قال : من أهلي وولدي وعشيرتي . قال : فأين تُرِيدُ ؟ قال : أُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فقد أصَبْتَه . قال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني ما الإيمانُ ؟ فقال : تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُقِيمُ الصَّلاةَ وتُؤتِي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ . قال : أقرَرْتُ . قال : ثُمَّ إنَّ بعيرَه دخَلَت يدُه في شبكةِ جرذانَ فهوى بعيرُه وهوى الرَّجلُ فوقَع على هامتِه فمات ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليَّ بالرَّجلِ ، قال : فوثَب إليه عمَّارُ بنُ ياسرٍ وحذيفةُ بنُ اليمانِ فأقعداه فقالا : يا رسولَ اللهِ قُبِض الرَّجلُ ، فأعرَض عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما رأَيْتُما إعراضي عنِ الرَّجلِ فإنِّي رأَيْتُ ملكينِ يدُسَّانِ في فيه من ثمارِ الجنَّةِ فعلِمْتُ أنَّه مات جائعًا ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا واللهِ من الَّذين قال اللهُ عزَّ وجلَّ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} قال : ثُمَّ قال : دونَكم أخاكم . قال : فاحتَمَلْناه إلى الماءِ فغسَّلْناه وحنَّطْناه وكفَّنَّاه وحمَلْناه إلى القبرِ فقال : ألحِدوا ولا تشُقُّوا ، وفي روايةٍ : هذا ممَّن عمِل قليلًا وأُجِر كثيرًا . وفي روايةٍ : فدخَل خفُّ بعيرِه في جُحرِ يربوعٍ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فلمَّا برزنا منَ المدينةِ إذا راكبٌ يوضَعُ نحونا فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كأنَّ هذا الرَّاكبَ إياكم يريدُنا قال فانتَهى الرَّجلُ إلينا فسلَّمَ فرددنا عليهِ فقال لهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - من أينَ أقبلتَ قال من أَهلي وولدي وعشيرتي قال فأينَ تريدُ قال أريدُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قال فقد أصبتَه قال يا رسولَ اللَّهِ علِّمني ما الإيمانُ قال تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ قال قد أقررتُ قال ثمَّ إنَّ بعيرَه دخلت يدُه في شبَكةِ جُرذانٍ فَهوى بعيرُه وَهوى الرَّجلُ فوقعَ على هامتِهِ فماتَ فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عليَّ بالرَّجلِ فوثبَ إليهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ وحذيفةُ فأقعداهُ فقالا يا رسولَ اللَّهِ قُبِضَ الرَّجلُ قال فأعرضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قال لَهما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أما رأيتُما إعراضي عنِ الرَّجلِ فإنِّي رأيتُ ملَكينِ يدُسَّانِ في فيهِ من ثمارِ الجنَّةِ فعلمتُ أنَّهُ ماتَ جائِعًا ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - هذا واللَّهِ منَ الَّذينَ قال اللَّهُ - تعالى - فيهم { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } [الأنعام 82] ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دونَكم أخاكم قال فاحتملناهُ إلى الماءِ فغسَّلناهُ وحنَّطناهُ وَكفَّنَّاهُ وحملناهُ إلى القبرِ فجاءَ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا برَزْنا مِنَ المدينةِ، إذا راكِبٌ يُوضِعُ نَحوَنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كأنَّ هذا الرَّاكِبَ إيَّاكم يُريدُ. قال: فانتَهى الرَّجُلُ إلينا، فسلَّمَ، فرَدَدْنا عليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أقبَلْتَ؟ قال: مِن أهلي ووَلَدي وعَشيرَتي. قال: فأين تُريدُ؟ قال: أُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقد أصَبْتَهُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، علِّمْني ما الإيمانُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمضانَ، وتَحُجُّ البَيتَ. قال: قد أقرَرْتُ. قال: ثم إنَّ بَعيرَهُ دخَلَتْ يَدُهُ في شَبَكةِ جُرذانٍ، فهَوى بَعيرُهُ، وهَوى الرَّجُلُ، فوقَعَ على هامَتِهِ، فماتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَيَّ بِالرَّجُلِ. قال: فوثَبَ إليه عمَّارُ بنُ ياسِرٍ وحُذَيفةُ، فأقعَداهُ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، قُبِضَ الرَّجُلُ. قال: فأعرَضَ عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا رَأيتُما إعراضي عنِ الرَّجُلِ؟ فإنِّي رَأيتُ مَلَكَيْنِ يَدُسَّانِ في فيهِ مِن ثِمارِ الجنَّةِ، فعلِمتُ أنَّهُ ماتَ جائِعًا. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا واللهِ مِنَ الذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام: 82]. قال: ثم قال: دونَكم أخاكم. قال: فاحتَمَلْناهُ إلى الماءِ، فغَسَّلْناهُ، وحَنَّطْناهُ، وكَفَّنَّاهُ، وحَمَلْناهُ إلى القَبرِ، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ على شَفيرِ القَبرِ، قال: فقال: ألْحِدوا ولا تَشُقُّوا؛ فإنَّ اللَّحدَ لنا، والشَّقَّ لِغَيرِنا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فهاجَتْ رِيحٌ تكادُ تَدفِنُ الرَّاكِبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بُعِثَتْ هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ. فلمَّا قدِمْنا المدينةَ إذا هو قد مات في ذلك اليومِ عظيمٌ مِن عُظماءِ المُنافِقينَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ايتوني بوَضوءٍ ) فلمَّا توضَّأ قام فاستقبَل القِبلةَ ثمَّ كبَّر ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركتينِ ) .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
خَرَجْنا منَ المدينةِ نصرُخُ بالحَجِّ صُراخًا، فلمَّا قَدِمْنا طُفْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ. .
خرَجنا منَ المدينةِ نَصرخُ بالحد صُراخًا ، فلمَّا قدِمنا طُفنا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجعَلوها عمرةً ، إلَّا من كانَ معَهُ الهدي فلمَّا كانَ عشيَّةُ عرفةَ ، أَهْللنا بالحجِّ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم منَ المدينةِ إلى مكةَ فكان يُصَلِّي ركعتينِ حتى رجعْنا إلى المدينةِ فقُلنا هل أقمتم بها شيئًا قال أقمنا بها عشرًا .
خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ ، فصلى ركعتين. قال قلتُ لأنسٍ: كم أقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ ؟ قال: عَشْرًا. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني بوَضوءٍ فلمَّا توضَّأَ أقامَ فاستقبلَ القبلةَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ ، وخليلَكَ ، دعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ ، أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم ، مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، معَ البرَكَةِ برَكَتينِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا التي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بوَضوءٍ، فلمَّا تَوضَّأ قام فاستَقبَل القِبلةَ، ثُم كبَّر، ثُم قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَكَ، وخليلَكَ، دعا لأهلِ مكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ، أَدْعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم، وصاعِهم، مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ، مع البَرَكةِ بَرَكتيْنِ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كُنا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لِسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتوني بوَضوءٍ. فلمَّا توضَّأَ قامَ فاستقبلَ القبلةَ، ثمَّ كبَّرَ، ثمَّ قالَ: أبي إبراهيمُ كانَ عبدَكَ وخليلَكَ ودعاكَ لأَهْلِ [مَكَّةَ]، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ، أن تبارِكَ لَهُم في مدِّهم وصاعِهِم مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ معَ البرَكَةِ برَكَتينِ وفي حديثِ أبي قتادةَ مِن طريقِ ابنِ أبي ذئبٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ، ثمَّ صلَّى بأرضِ سَعدٍ .
«لَمَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مَرَرْنا براعٍ وقد عَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَلَبْتُ لهُ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بها، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ». .
لا مزيد من النتائج