نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نخل»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى نجدٍ حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرقاعِ من نَخْلٍ لَقِيَ جمعًا من غَطَفَانَ فذكر معناه ولفظه على غيرِ لفظِ ِحيوةَ وقال فيه حينَ ركع بمنْ معه وسجد قال فلما قاموا مشَوُا القَهْقَرَى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يَذْكُرِ استدبارَ القِبْلَةِ
عن أبي هريرةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نجدٍ حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ لقيَ جمعًا من غطفانَ فذَكرَ معناهُ ولفظُهُ على غيرِ لفظِ حيوةَ وقالَ فيهِ حينَ رَكعَ بمن معَهُ وسجدَ قالَ فلمَّا قاموا مشَوُا القَهقرى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يذْكر استدبارَ القبلةِ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى نجدٍ حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرقاعِ من نَخْلٍ لَقِيَ جمعًا من غَطَفَانَ فذكر معناه ولفظه على غيرِ لفظِ ِحيوةَ وقال فيه حينَ ركع بمنْ معه وسجد قال فلما قاموا مشَوُا القَهْقَرَى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يَذْكُرِ استدبارَ القِبْلَةِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْدٍ، حتى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخْلٍ، لَقِيَ جمعًا مِن غَطَفانَ، فذكَرَ معناه، ولفظُه على غيرِ لفظِ حَيْوةَ، وقال فيه: حينَ ركَع بمَن معه وسجَد، قال: فلمَّا قاموا مشَوُا القَهْقَرى إلى مَصافِّ أصحابِهم، ولم يذكُرِ استدبارَ القِبلةِ. .
عن أبي هريرةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نجدٍ حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ لقيَ جمعًا من غطفانَ فذَكرَ معناهُ ولفظُهُ على غيرِ لفظِ حيوةَ وقالَ فيهِ حينَ رَكعَ بمن معَهُ وسجدَ قالَ فلمَّا قاموا مشَوُا القَهقرى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يذْكر استدبارَ القبلةِ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ نودي: الصَّلاةُ جامعةٌ فصلَّى بطائفةٍ ركعتينِ ثمَّ تأخَّروا وصلَّى بالطَّائفةِ الأخرى ركعتينِ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقوم ركعتانِ .
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حتى إذا كنَّا بِذاتِ الرِّقاعِ، قال: كنَّا إذا أَتَيْنا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكْناها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِن المُشرِكينَ، وسَيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُعَلَّقٌ بشَجَرةٍ، فأَخَذَ سَيفَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فاخْتَرَطَه، ثُمَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أتَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ يَمنَعُني منكَ، قال: فتَهَدَّدُه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأَغمَدَ السَّيفَ وعَلَّقَه، فنُوديَ بالصَّلاةِ، فصلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، وتَأخَّروا وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخْرى رَكعَتَينِ، فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعَ رَكَعاتٍ، وللقَومِ رَكعَتانِ. .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، قال: كُنَّا إذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بشَجَرةٍ، فأخَذَ سَيفَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرَطَه، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: اللهُ يَمنَعُني مِنكَ، قال: فتَهَدَّدَه أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأغمَدَ السَّيفَ وعَلَّقَه، قال: فنوديَ بالصَّلاةِ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، قال: فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعُ رَكَعاتٍ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
كُنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجْنا إلى مكةَ أربعًا حتى يرجعَ . .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كُنا بالبَيداءِ أو - بذاتِ الجيشِ - انقَطعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على التماسِهِ، وأقامَ النَّاسُ معَهُ وليسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّهُ عنهُ فقالوا: ألا ترَى إلى ما صنَعَت عائشةُ؟ أقامَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالنَّاسِ ولَيسوا عَلى ماءٍ، وليسَ معَهُم ماءٌ، فجاءَ أبو بَكْرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واضعٌ رأسَهُ على فخِذي قد نامَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجْنَا من مكةَ حتى نرجعَ أربعًا .
حديثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ صلاةَ فرضٍ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا ثمَّ صلَّى تلكَ الصَّلاةَ بالطائفةِ الثانَيةِ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا [يعني حديث: أَقْبَلْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذَا كُنَّا بذَاتِ الرِّقَاعِ، قالَ: كُنَّا إذَا أَتَيْنَا علَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُعَلَّقٌ بشَجَرَةٍ، فأخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَاخْتَرَطَهُ، فَقالَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَتَخَافُنِي؟ قالَ: لَا، قالَ: فمَن يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ: اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ، قالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأغْمَدَ السَّيْفَ، وَعَلَّقَهُ، قالَ: فَنُودِيَ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قالَ: فَكَانَتْ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ.] .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
لا مزيد من النتائج