نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ
سمعتُ أبا محمدٍ مولى أبي قتادةَ يقول : سمعتُ أبا قتادةَ يقول : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . حتى إذا كنا بالقاحةِ . فمنا المُحْرِمُ ومنا غيرُ المُحْرِمِ . إذ بصرتُ بأصحابي يتراءُون شيئًا . فنظرتُ فإذا حمارُ وحشٍ . فأسرجتُ فرسي وأخذتُ رُمحي . ثم ركبتُ فسقط مني سَوْطِي . فقلتُ لأصحابي ، وكانوا مُحْرِمينَ : نَاوِلُوني السَّوْطَ . فقالوا : واللهِ ! لا نُعينُكَ عليه بشيٍء . فنزلتُ فتناولتُه . ثم ركبتُ . فأدركتُ الحمارَ من خلفِه وهو وراءَ أَكْمَةٍ . فطعنتُه برمحي فعقَرْتُه . فأتيتُ به أصحابي . فقال بعضُهم : كُلُوه . وقال بعضُهم لا تأكلُوهُ . وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامنا . فحرَّكتُ فرسي فأدركتُه . فقال " هو حلالٌ . فكلُوهُ " .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ .
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟! .
خرجنا مُحْرِمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَه الهَدْيُ فليُقمْ على إحرامِه ، ومَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ فليُحلِلْ ، فلم يكنْ معيَ هَدْيٌ فحللتُ ، وكان معَ الزبيرِ هَدْيٌ فلم يَحللْ ، قالت : فلبستُ ثيابي ثم خرجتُ فجلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : قُومِي عَنِّي ، فقلتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيكَ .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُتِمَّ، وقال رَوحٌ: فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحلِلْ، قالت: فلَم يَكُنْ مَعي هَديٌ، فحَلَلتُ، وكانَ مَعَ الزُّبَيرِ زَوجِها هَديٌ، فلَم يَحِلَّ، قالت: فلَبِستُ ثيابي وحَلَلتُ، فجِئتُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي. قالت: فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟ .
عن ابنِ عباسٍ أنهم خرجوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْرِمِينَ وأنَّ رجلًا منهم وَقَصَهُ بعيرُه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغسلوهُ بماءٍ وسِدرٍ وكَفِّنُوهُ في ثوبينِ ولا تُمَسُّوهُ طِيبًا ولا تُخمِّروا رأسَهُ فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلَبِّدًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّهم خَرَجوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِمينَ، وأنَّ رَجُلًا منهم وقَصَه بَعيرُه، فماتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَينِ، ولا تُمِسُّوه طيبًا، ولا تُخَمِّروا رَأسَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّدًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كُنَّا بالقاحةِ، فمِنَّا المُحرِمُ ومِنَّا غَيرُ المُحرِمِ، إذ بَصُرتُ بأصحابي يَتَراءَونَ شيئًا، فنَظَرتُ فإذا حِمارُ وحشٍ، فأسرَجتُ فرَسي وأخَذتُ رُمحي، ثُمَّ رَكِبتُ فسَقَطَ مِنِّي سَوطي، فقُلتُ لأصحابي وكانوا مُحرِمينَ: ناوِلوني السَّوطَ، فقالوا: واللَّهِ لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فنَزَلتُ فتَناولتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، فأدرَكتُ الحِمارَ مِن خَلفِه وهو وراءَ أكَمةٍ، فطَعَنتُه برُمحي فعَقَرتُه، فأتَيتُ به أصحابي، فقال بَعضُهم: كُلوه، وقال بَعضُهم: لا تَأكُلوه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَنا، فحَرَّكتُ فرَسي فأدرَكتُه فقال: هو حَلالٌ، فكُلوه. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانقطعَ شسعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فقالَ لهُ رجلٌ هذا لِشَسعٍ فقالَ إنَّها مصيبةٌ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأتينا على رجلٍ قد ألحَّ في المسألةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوجبَ إن ختم فقالَ رجلٌ بأيِّ شيءٍ يختمُ فقالَ بآمينَ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: كُنتُ مَعَ نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا مُحرِمينَ إلَّا رَجُلًا واحِدًا، فبَصُرَ بصَيدٍ فأخَذَ سَوطًا فحَمَلَ عليه فأصادَه فأكَلَ منه وأكَلنا، ثُمَّ تَزَوَّدنا منه، فلَمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانًا كان مُحِلًّا أو حَلالًا، فأصابَ صَيدًا، وإنَّه أكَلَ منه وأكَلنا مَعَه، ومَعَنا منه. قال: فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذَا كانَ ببعضِ طرقِ مكةَ تخلفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ و هو غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِهِ ثُمَّ سألَ أصحابَهُ أنْ يناولُوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُمْ رمحَهُ فأبَوا فأخذَهُ ثُمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ فأكلَ مِنْهُ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أَبَى بعضُهمْ فلمَّا أدركُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هي طعمةٌ أطعمَكُمُوهَا اللهُ .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، ورأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرَسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يناولون سوطَهُ، فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فقلته فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألوهُ عن ذلِكَ ؟ فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَنا رجلٌ من جَرادٍ، فجعلْنا نَضرِبُه بسِياطِنا وعِصِيِّنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلوه فإنه من صيدِ البحرِ .
لا مزيد من النتائج