نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج»· 20 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحجِّ . فأمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نشتركَ في الإبلِ والبقرِ . كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ .
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهلِّينَ بالحجِّ . معنا النساءُ والوِلدانُ . فلما قدمنا مكةَ طُفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ . فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " من لم يكن معه هديٌ فليَحلِلْ " قال قلنا : أيَّ الحلِّ ؟ قال " الحلُّ كلُّه " قال : فأتينا النساءَ ، ولبسنا الثيابَ ، ومسسْنا الطِّيبَ . فلما كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ . وكفانا الطوافُ الأولُ بين الصفا والمروةِ . فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نشترك في الإبلِ والبقرِ . كلُّ سبعةٍ منا في بدَنةٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ ومعنا النِّساءُ والذَّراريُّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فليحِلَّ ) فقُلْنا: أيُّ الحِلِّ ؟ فقال: ( الحِلُّ كلُّه ) فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشترِكوا في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ في بدَنةٍ ) قال: فجاء سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ عمرتَنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل للأبدِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّما خُلِقْنا الآنَ أرأَيْتَ العملَ الَّذي نعمَلُ به أفيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ أم ممَّا نستقبِلُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل فيما جفَّت به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ ) قُلْتُ: ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ )
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ )
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهلِّين بالحجِّ . في أشهرِ الحجِّ . وفي حرمِ الحج ِّ. وليالي الحجِّ . حتى نزلنا بسَرِفٍ . فخرج إلى أصحابِه فقال : " من لم يكن معه منكم هديٌ فأحبّ أن يجعلها عمرةً ، فليفعلْ . ومن كان معه هديٌ ، فلا " فمنهم الآخذُ بها والتاركُ لها . ممن لم يكن معه هديٌ . فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان معه الهديُ . ومع رجالٌ من أصحابِه لهم قوةٌ . فدخل عليَّ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبكى . فقال : " ما يبكيكِ ؟ " قلت : سمعتُ كلامَك مع أصحابِك فسمعتُ بالعمرةِ ( فمُنِعتُ العمرةَ ) قال " ومالكِ ؟ " قلتُ : لا أُصلِّي . قال : " فلا يضُرُّكِ فكُوني في حجِّكِ . فعسى اللهُ أن يَرزُقَكيها . وإنما أنتِ من بناتِ آدم َ. كتب اللهُ عليكِ ما كتب عليهنَّ " قالت : فخرجتُ في حجَّتي حتى نزلْنا منى فتطهَّرتُ . ثم طُفنا بالبيتِ . ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُحصَّبَ . فدعا عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال : " اخرُج بأختِك من الحرَمِ فلتهلَّ بعمرةٍ . ثم لْتطفْ بالبيتِ . فإني أنتظرُكما ههنا " قالت : فخرجنا فأهللتُ . ثم طفتُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ . فجئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في منزلِه من جوفِ الليلِ . فقال " هل فرغتِ ؟ " قلت : نعم . فآذنَ في أصحابِه بالرحيلِ . فخرج فمرَّ بالبيت فطاف به قبلَ صلاةِ الصبحِ . ثم خرج إلى المدينةِ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ: فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشتَرِكَ في الإبِلِ والبَقَرِ، كُلُّ سَبعةٍ مِنَّا في بَدَنةٍ. .
عَن أسماءَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقالت: فقال لَنا: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحلِلْ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، معنا النِّساءُ والوِلدانُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، قال: قُلنا: أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه، قال: فأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، ومَسِسنا الطِّيبَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ أهلَلنا بالحَجِّ، وكَفانا الطَّوافُ الأوَّلُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشتَرِكَ في الإبِلِ والبَقَرِ، كُلُّ سَبعةٍ مِنَّا في بَدَنةٍ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ ومعنا النِّساءُ والذَّراريُّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فليحِلَّ ) فقُلْنا: أيُّ الحِلِّ ؟ فقال: ( الحِلُّ كلُّه ) فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشترِكوا في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ في بدَنةٍ ) قال: فجاء سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ عمرتَنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل للأبدِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّما خُلِقْنا الآنَ أرأَيْتَ العملَ الَّذي نعمَلُ به أفيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ أم ممَّا نستقبِلُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل فيما جفَّت به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ ) قُلْتُ: ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ ) .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ في أشهُرِ الحَجِّ، وفي حُرُمِ الحَجِّ، ولَيالي الحَجِّ، حتَّى نَزَلنا بسَرِفَ، فخَرَجَ إلى أصحابِه، فقال: مَن لم يَكُنْ معهُ مِنكُم هَديٌ فأحَبَّ أن يَجعَلَها عُمرةً فليَفعَلْ، ومَن كان معهُ هَديٌ، فلا فمنهمُ الآخِذُ بها والتَّارِكُ لَها، مِمَّن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ معهُ الهَديُ، ومع رِجالٍ مِن أصحابِه لهم قوةٌ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: سَمِعتُ كَلامَكَ مع أصحابِكَ، فسَمِعتُ بالعُمرةِ، قال: وما لَكِ؟ قُلتُ: لا أُصَلِّي، قال: فلا يَضُرُّكِ، فكوني في حَجِّكِ، فعَسى اللهُ أن يَرزُقَكيها، وإنَّما أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ، كَتَبَ اللهُ عليكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، قالت: فخَرَجتُ في حَجَّتي حتَّى نَزَلنا مِنًى فتَطَهَّرتُ، ثُمَّ طُفنا بالبَيتِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُحَصَّبَ، فدَعا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فقال: اخرُجْ بأُختِكَ مِنَ الحَرَمِ فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ لتَطُفْ بالبَيتِ، فإنِّي أنتَظِرُكُما هاهُنا، قالت: فخَرَجنا فأهلَلتُ، ثُمَّ طُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فجِئنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَنزِلِه مِن جَوفِ اللَّيلِ، فقال: هل فرَغتِ؟ قُلتُ: نَعَم، فآذَنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فخَرَجَ فمَرَّ بالبَيتِ فطافَ به قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَدينةِ. .
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أحِلُّوا، واجْعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ، ووُوقِعَتِ النِّساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهْلَلْنا بالحَجِّ، قال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه ألِعامِنا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ. .
«لا أَعْلَمُنا إلَّا خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلم يُحِلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ولا عُمَرُ- رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى طافوا بالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وبالصَّفا، والمَرْوةِ». .
عن ابنِ عُمرَ قال: لا أعلَمُه إلَّا خرَجْنا حُجَّاجًا مهِلِّينَ بالحجِّ، فلم يحِلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبَيتِ. .
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ. .
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه مُهِلِّينَ بالحَجِّ، وكان مع الزُّبَيرِ الهَدْيُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: مَن لم يكنْ معه الهَديُ فلْيَحلِلْ. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فطُفْنا بالبَيتِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَحِلَّ، قال: فخَرَجْنا إلى البَطْحاءِ، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: عَهْدي بأهْلي اليومَ، فقال النَّاسُ في ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبَرتُ منه لَأحْلَلتُ، ولم يَحِلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، لأنَّه ساقَ الهَديَ، فأَحْرَمْنا حينَ توَجَّهْنا إلى مِنًى. .
لا مزيد من النتائج